الفصل 22 جزئيًا لن يسمح لك بالحصول على ما تريد
«جدو، إيش فيه كمان نتكلم فيه؟ يولي يحب بيتنا الكبير. بيتنا الكبير كمان ممكن يعطيه مستقبل أحسن، عشان كده هو أحسن اختيار عشان نتبنى يولي في بيتنا الكبير.»
عشان أقول الحق، شين شياولان ما تحبش شين يولي بجد، ودائما موقفها محايد تجاه تبني شين يولي.
بس مين سمح لشين شياوان إنها ترجع؟ إنها تكون ضدي دي أسعد حاجة في حياتها.
«شياولان، إيش اللي بتقوليه ده؟ اعتذري لجدك.»
تشين قلقانة شوية على نسبة الذكاء بتاعة بنتها الهبلة دي.
«أعتذر، أنا مش غلطانة، ليه أعتذر؟»
موقف شين شياولان ثابت جدا.
تشين سكتت وابتسمت لـ شين داشان. «يا بابا، أنا آسفة، ما تزعلش يا عمي. ما تبقاش زي الأطفال معاها. تطمن، أنا هأدبها كويس لما نرجع.»
قالتها وهي بتشد شين شياولان عشان يمشوا.
«جدو، أنا…»
شين يولي شاف الأم وبنتها بيمشوا وكان مستعجل.
فكر إنهم بجد التزموا بالاتفاق اللي معاهم مع شين شياوان، وما بدهم إياه.
وبيبص في عيون شين داشان بنظرة فيها رجاء، يا رب الجد يقدر ياخد قرار ويتبناه في دارنا اليوم.
العم نيانغ أحلى من أمه، والعم راجل أكتر من أبوه.
أخت شياولان أرق من أخته هو، وكمان فيه «شيانغونغ» اللي هو مسؤول كبير في المدينة.
بس أخته، ما عندهاش غير اللي فقدته هو. ولا أي حاجة تانية.
بتعرف تعالج الأرانب، بس دي مجرد قطة عميانة لقت فار ميت.
هو بيكره أخته دلوقتي. هي اللي دمرت مستقبله.
بس عيونه اللي بتترجا بتبص لـ شين داشان لمدة نص يوم وكأنها ما عملتش حاجة. شين داشان ما عندوش نية إنه يرجع تشين.
وبالنتيجة، عيونه بتبرق لـ شين شياوان، وشين شياوان تجاهلته.
بس، شين شياوان طبيعي إنها لاحظت نظرات شين يولي اللي بتبرق.
فكرت في نفسها، صغار الذئاب مش عايزين يتبنوا في الدار الكبيرة، يا أختي، مش هاسمحلك تحصل على اللي تبغاه.
«استنوا شوية.» شين شياوان وقفت تشين.
وبعدين مشيت، «يا عمي نيانغ، رهاننا عنك خسرت، عشان كده ما ينفعش تلعب على يولي أي أفكار من دلوقتي ورايح. وإلا، هتحافظ على كلمتك وما تديرش بال لـ جدو.»
قالتها وهي بتبص على شين داشان.
«صح يا جدو، مع إننا مش أغنياء في عائلة ماسون، إحنا الناس في عائلة ماسون دائما كلامنا واحد.»
«لو عمي نيانغ لسه مشتاق لـ يولي، إذن هي مش بتثق. لو ده انتشر، إيه اللي هيفكر فيه أهل القرية في قريتنا ماسون؟»
«أنا…»
«أوه، على فكرة، يا جدو، بالإضافة إلى الرهان بيني وبين عمي وأمي، جدو وعدني كمان إني ما أخرجش من عائلة ماسون.»
«الحفيدة بتشكر جدو هنا.»
«شين شياوان، يا ست هبلة، ممكن تطلبي شوية احترام، ولو عرفتي، هتتركي بسرعة.»
شين يولي طلع وهو غضبان. هو شاف إن شين شياوان مش بس بتتبعه، وكمان هي سبب البلاوي.
لما يرجع، ما يقدرش يتبنى في الدار الكبيرة.
لو فكر إنه ينادي الست العجوزة الشينة دي «أمي» طول حياته، قلبه بجد مقرف.
«صغار الذئاب. مع مين بتتكلم؟ بصفتي أختك، لازم أعلمك درس كويس النهاردة.»
شين شياوان لوت أذن شين يولي وأخذته إلى الحوش الأمامي.
«شياوان، لا، هو أخوكي، ما ينفعش تعملي فيه كده.»