الفصل 109 تريد الذهاب، هل سألت عن رأيي
و شين شياوان عندها كل الذكريات دلوقتي.
جو يوان لونج قالها إن أخوه اتجوز ستات تانية في بكين، و هو فارس المقاطعة في العيلة الحاكمة الحالية.
مع إن كلام جو يوان لونج مش لازم نصدقه كله، بس برضه ماينفعش نكذبه خالص.
و إلا، ليه اختفى لمدة تلات سنين؟
"قف، ممنوع تدخلوا هنا."
لما وصلوا للمزرعة، وقفوا شين شياوان و اللي معاها أول ما وصلوا عند الباب.
اللي وقفها كان شخص ما تعرفوش. شين شياوان كانت هنا كذا مرة، بس عمرها ما شافته.
لو كانت واحدة تانية تعرفها، ممكن ما كانش وقفها.
"أنت جديد هنا؟"
سألت شين شياوان بهدوء.
الراجل سكت شوية، "إزاي عرفتي؟ مين أنتِ؟"
أنا شايف إن الست دي غريبة جدًا، و هادية زيادة عن اللزوم عشان تشوف مكان زي ده.
بس الناس الكبار بس هم اللي بيبقوا هاديين كده، زي ما أنا كنت في الأول، لما شوفت مكان كبير زي ده، حسيت شوية خوف غصب عني.
بس اللي مخلّي الرجالة مستغربين أكتر هو شين شياوان. شكلهم جم على رجولهم.
مش المفروض إن الناس الكبار بيبقوا في كراسي أو عربيات؟
سواء الناس دي ناس مهمة ولا لأ، ده اللي محير الرجالة بجد.
شين شياوان أكيد مش عارفة الراجل بيفكر في إيه دلوقتي، و مش عارفة إنه بيحاول يعرف هويتها.
رفعت راسها و عيونها الهادية بصت عليه.
"اسمي شين شياوان. بس قول لرئيسك اسمي على طول."
بعد ما سمع كلام شين شياوان، عيون الراجل نورت على طول.
فعلاً زي ما توقعت، دي شخصية كبيرة، حتى عارفة الرئيس.
راح باصص لشين شياوان و بيعاملها كويس جداً.
"استنوا لحظة من فضلكوا، يا كبار، و أنا الصغير هبلغ رئيسنا على طول."
و بالكلام ده، الراجل مشي بسرعة ناحية جوه.
كلام الراجل ده صدّم شين تشيانهاي و شين بيلين على طول. "إيه اللي حصل لـ شياو و شياوان، ليه فجأة بيعاملوها كده، و ليه ناداكِ يا كبيرة؟"
أكيد ماحدش هيتسمى كده حتى لو كان كبير بجد.
شين شياوان برضه حست إن رد فعل الراجل كان كبير شوية. إزاي تشاو شوان، اللي ذكي كده، يوظّف واحد عصبي كده؟
"مش عارفة، ممكن عشان أنا أعرف رئيسهم."
شين شياوان لسه شكلها هادي جداً.
"إيه؟"
دي المرة شين بيلين اللي اتفاجئ.
"شياوان، أنتِ، أنتِ تعرفي الرئيس هنا؟ تعرفي مين الرئيس هنا؟ ده أغنى راجل في مقاطعة بينغآن. ده حتى ما يتقارنش مع باي فو. أنتِ تعرفيه؟"
حسب تفكير شين بيلين، تشاو شوان أكيد شخصية عظيمة.
المسافة بينهم زي السما و الأرض.
دلوقتي شين شياوان قالت إنها تعرف تشاو شوان، مش ممكن ما يتفاجئش؟
بس برضه شكله نسي إن شين شياوان ما عادتش شين شياوان القديمة، بالنسبة لشين شياوان اليوم.
مجرد إنها تعرف أغنى راجل في المقاطعة. دي مش حاجة كبيرة.
"شياوان، احكي لأخوكِ إزاي تعرفي رئيس تشاو، أنتم أصحاب؟ شكله إيه؟ ده مثل أخويا الأعلى. احكيلي عنه."
شين بيلين فضل يرغي كتير قدام شين شياوان.
في اللحظة دي، هو متحمس بجد. الصبح، شين شياوان قالت إنه هييجي مزرعتهم عشان يشتري أرانب.
في الأصل، كان خايف شوية في قلبه، خايف يطردوه. لازم تعرفوا إنكوا ما تقدروش تعملوا بيزنس مع مزارع فنغلينغدو لوحدكوا، حتى لو معاكوا فلوس.
بس، ما وصلوش. مش بس ما طردوش، بس شين شياوان قالت إنها تعرف صاحب المزرعة.
هو بجد شايف إن أخته بتصير مميزة أكتر و أكتر دلوقتي.
حتى عايز يغير مثله الأعلى و يخطط إنه يعبد شين شياوان.
و زي ما شين بيلين كان بيثرثر بعد شين شياوان و فضل يسأل أسئلة، الريح السودا جه من جوه.
شين بيلين تجمد في اللحظة اللي شاف فيها الريح السودا.
ده، مش ده الراجل اللي كان بيجامِل شين شياوان عند بابهم في اليوم ده؟
هم كانوا بيجامِلوا قدام بيتهم و هو و أمه شافوهم.
بعدين، بسبب سوء الفهم ده، حصل خلافات كتير.
عيلة شين ياوان حتى طردهم شين وانهاي.
لما شاف الريح السودا جاي، شين شياوان برضه مشيت قدامه.
و في اللحظة اللي شين شياوان بتشرح فيها هدفها، سكينة حادة اتحطت حوالين رقبة شين شياوان.
شين بيلين كاد يغمى عليه من الخوف.
مش أنتم قولتوا إن أختك صاحبة رئيس تشاو؟ إيه معنى إن الناس هنا فجأة بيشهروا سيوفهم؟
شين بيلين مشي ناحية شين شياوان و حرك السكينة اللي على رقبة شين شياوان بالراحة.
"في سوء فهم يا أخي الكبير؟ أختي و رئيسكم أصحاب. مش المفروض تعملوا كده فينا."
شين بيلين مصدق إن شين شياوان مش هتهزر في حاجة زي دي.
الريح السودا صرخ بغضب، "مين صاحبتها؟ قبل ما تقول الكلام ده، أنا ما بوزنش هويتي و بصاحب رئيسنا. اسألوها لو كانت تستاهل."
شين بيلين خاف من الريح السودا.
اتلخبط خالص، إيه اللي حصل، إزاي ده حصل؟ هل شين شياوان لسه قايلة إنها و رئيس تشاو أصحاب؟
بتكدب عليه ولا بتهري؟
لأ، مش المفروض كده. من الناحية النظرية، أخت شياوان، هي مش من النوع ده. ما كانتش كده قبل كده، و دلوقتي مش كده.
في الوقت ده، شين تشيانهاي، اللي كان متفاجئ بكلام شين شياوان إن "هي و تشاو شوان أصحاب"، أخد باله.
راح على قدام الريح السودا و شرح: "سوء فهم، سوء فهم هو سوء فهم، كنا غلطانين، دخلنا أرضكوا بالصدفة، بنزعجكوا، أتمنى تسامحوني."
قال بسرعة غمزلشين بيلين، "بيلين لسه واقف مكانه، متخدش أختك من هنا بسرعة."
شين بيلين سكت و بعدين أخد باله.
"أيوة، أيوة، عمي التاني صح. احنا غلطانين. هنمشي على طول و هنروح دلوقتي."
في الماضي، شين تشيانهاي كان دايماً في العش. شين بيلين حس إن مخ عمّه التاني مش كويس قوي.
بس النهاردة، أول مرة، حس إن عمه التاني ذكي جداً. هو ما أخدش باله. هو أخد باله مرة واحدة.
النهاردة، أنا بجد خسرت عمي، و إلا كانوا هيعانوا خسارة كبيرة النهاردة، و ممكن كلهم كانوا لازم يموتوا هنا.
شين بيلين كان على وشك إنه يشد شين شياوان و يمشي.
بس، في اللحظة دي، السكينة في إيد الريح السودا اتحطت تاني قدام شين شياوان، و دي المرة كانت أقرب منها من المرة اللي فاتت.
"عايزين تمشوا، سألتوا رأيي؟"