الفصل 120 لا تذهب
«مش مهم، أمك بتجيب لي الغثيان. الصراحة بخاف ما أقدرش أمنع نفسي من إني أضربها لما أكون في البيت.»
«أحم.»
بمجرد ما "شين تشيانهاي" بدأ يتكلم، "شين شياوان" وقفت وراه وفاجأت "شين تشيانهاي".
«انتوا التلاتة هتقعدوا بره للأبد، مش كده؟»
«همم.»
"شين يولين" وشه نور لما شاف "شين شياوان"، بس بعدين أدرك إنه لسه زعلان.
"أختي الكبيرة" بتعرف تعمل كل حاجة، بس ساعات بتدلع أمها زيادة عن اللزوم. زي اللي حصل النهاردة مثلًا. الغلط واضح من أمها، ومع ذلك بتدافع عنها.
«"شياوان"، يا إما منرفض ندخل، أو كلنا شايفين إن أمك بتجيب الغثيان النهاردة. فيه مثل مش عارف أقوله ولا لأ، بس أنا شايف إن مواجهة أمك حاجة كويسة، بس مش بس مواجهة.»
جمعت شجاعتي. «أنا و"يولين"، وكمان "شياوهوا"، التلاتة متفقين إن اللي عملتيه النهاردة غلط. ما كانش المفروض تكوني كده مع أمك. لو عملتي كده، هتخليها تحس إن اللي عملته صح.»
صوت "شين تشيانهاي" لسه مخلص كلامه، و"شين شياوهوا" وقفت جنب "شين شياوان" على طول.
«بابا، ما تدخلنيش في الموضوع ده. أنا مش شايفه إن "أختي الكبيرة" عملت حاجة غلط.»
في اللحظة دي، "شين يولين" كمان لف وشه. كان عايز يسمع "شين شياوان" هتفسر الموضوع إزاي، بس كان زعلان من "شين شياوهوا" قبل ما يوصل. طلعت خاينة رسمي.
"الأخت التانية"، اللي طول عمرها بتسمع الكلام، فتحت بؤها ووبخت أمهم، وده خلى "شين يولين" يحس بشوية حب ليها.
حتى موقفها بدأ يتحرك ناحية "الأخت الكبيرة". بس اللي ما وصلش له إن إرادة "الأخت التانية" ضعيفة أوي. ما أخدتش وقت طويل، وارتدت بالفعل.
أفكار "شين تشيانهاي" في اللحظة دي زي أفكار "شين يولين" تقريبًا.
التلاتة أخيرًا وصلوا لاتفاق النهاردة، بس ما وصلوش. بنته الصغيرة ارتدت بسرعة أوي.
ما قدرتش أمنع نفسي من التفكير، الستات، الستات، في الآخر مالهمش أمان.
المفاصل دايما بتعتمد على رجالتهم.
في اللحظة دي، "شين شياوهوا" فجأة بصت لـ "شين شياوان" وأخدت فضل بابتسامة: «"أختي الكبيرة"، أدائي كان حلو وإيه رأيك في المسرحية؟ ممكن تاخدي جائزة الأوسكار اللي قلتي عليها؟»
"شين شياوان" بصت لـ "شين شياوهوا" بإعجاب. «انتِ فنانة أوسكار في عيون "أختي الكبيرة".»
"شين شياوهوا" كانت سعيدة أوي إن "شين شياوان" بتمدحها.
«أمها رد فعلها كان إيه وقتها؟ اتصدمت، زعلت، ولّمت نفسها في نفس الوقت؟ هل أمها حلفت إنها هتتخلص تمامًا من العادة السيئة دي اللي هي الاعتذار للناس في المستقبل؟»
"شين شياوان" هزت راسها. «أه، زي ما كنا متوقعين قبل كده.»
«أه، عظيم.» لو ما كانتش حاسة إن الموقف ده مش طبيعي، كانت ممكن تنط على طول.
مش بس عشان أمها تقدر تغير.
في نفس الوقت، حست إنها أخيرًا شخص مفيد.
إنها تقدر تساهم في العيلة دي وكمان مع "الأخت الكبيرة".
الحوار بين الأختين لخبط "شين تشيانهاي" وابنه تمامًا.
"شين تشيانهاي" بص لـ "شين شياوان" ووشه كله علامات استفهام. «"شياوان"، إيه اللي بيحصل؟ ليه انتوا و"شياوهوا" شكلكم مبسوطين؟»
«بابا، هقولك.» من الصعب تعمل حاجة، وده بيخلي "شين شياوهوا" تحس بإنجاز في قلبها، فتبدو متحمسة نسبيًا.
«في الحقيقة، في مشهد النهاردة، أنا و"أختي الكبيرة" ناقشنا الموضوع ده لوقت طويل وعملنا بروفات كتير، بس عمري ما أخدت فرصة إني أقول الكلام ده قدام أمي.»
«ما وصلش "يولين" عشان يساعدنا كتير النهاردة، فـ...»
«يعني الكلام اللي قلتوه النهاردة كان مقصود؟»
"شين تشيانهاي" حس إنه مش مصدق.
"شين شياوهوا" هزت راسها. «بالتحديد، أيوة.»
تعبير "شين شياوهوا" المتكبر في اللحظة دي خلى "شين يولين" يغير أوي وغاضب راح لـ "شين شياوان". «ليه خطتك ما قالتليش إنها تعرف تمثل، أنا كمان أعرف أمثل، وأقدر أمثل أحسن منها؟»
"شين شياوان" بتؤمن تمامًا بكلام "شين يولين". الناس ما بيقولوش تمثيل أصلًا. الناس بيقولوا مشاعر حقيقية.
"شين شياوان" بصت لـ "شين يولين" وقالت بعيون جادة، «هنتكلم في الموضوع ده بعدين، بس موضوع النهارده...»
نبرة "شين يولين" وقفت،
«النهاردة، سامحتك مؤقتًا. ما تكرريش اللي عملتيه تاني. سامعة؟ لو سمعتك بتصوتي في أمك المرة الجاية، مش هسامحك بسهولة.»
"شين يولين" عملت وش لـ "شين شياوان".
صوت «باب»، في اللحظة دي، أوضة "شين لاوسان" طلعت منها تاني صوت وقوع حلل وأطباق.
"شين تشيانهاي" لف وشه. «"شياوان"، ما تهتميش، نعمل إيه؟ على أي حال، بابا مصدقك ومش هتأذي العيلة دي.»
«"شياوهوا"، "يولين"، ادخلوا البيت مع أبوكم عشان تساعدوا أمكم تجمع حاجتها. بالنسبة ليهم، لو عايزين يمشوا، براحتهم، ولو مش عايزين يمشوا، يبقوا.»
ساعات، بيبقى مش مستاهل بنته، بتعمل فلوس ليهم، وتضحك وترجع الفلوس في جيبها.
دلوقتي، لما حصل حاجة، كل المسؤولية اتحطت على بنته.
جاحدين، سواء العيلة دي عايزينها ولا لأ.
«بابا، سيب لهم ألف حاجة لو حصل حاجة؟ في النهاية، فيه جدة.»
بالرغم من إن "شين شياوهوا" مش ضعيفة زي "شين شي"، بس هي طيبة أوي وساعات بتفكر في غيرها.
"شين تشيانهاي" تردد تاني على طول. "شين شياوهوا" معاها حق. يقدر يتجاهل الآخرين، بس ما يقدرش يتجاهل أمه.
«ما تقلقيش، جدة كويسة، عمي وعمتي كويسين. عم ونيني بيستهدفوا بيتنا بس، وما عندهمش مشاكل مع الأجداد، فمش هيعملوا حاجة للأجداد.»
تحليل "شين يولين" السريع قال.
"شين تشيانهاي" حس على طول إن كلام ابنه منطقي جدًا. حتى لو "شين داشان" حيوان تاني، مش هيقدر يقتل أمه.
«تمام، اتفقنا. بما إنهم مش عايزين يمشوا، خليهم يقعدوا، واحنا هنمشي.»
"شين تشيانهاي" فكر إنه طالما مشيوا، عيلة ماسون ممكن ترتاح.
بس الأمور مش بالبساطة اللي "شين تشيانهاي" متخيلها.
«استنوا، بابا.»
"شين شياوان" فجأة وقفت "شين تشيانهاي".
"شين تشيانهاي" بص وراه.
«بابا، ما نمشيش، خد "يولين" و"شياوهوا" نرجع البيت وننام بسرعة.»
"شين تشيانهاي" فجأة اتجمد، «ما نمشيش؟ لأ، "شياوان"، ليه كده؟ ليه قررتي فجأة ما تمشيش؟»
«من غير سبب، بس ما نمشيش، نرجع ننام، ما نفكرش في أفكار مجنونة.»
مش عارفة قبل ما أقدر أرجع من المشي ده.
مش بس مونتجيا بيكرهوا إنهم يتخلوا عن اللي عندهم دلوقتي، بس "شين شياوان" نفسها بتكره إنها تتخلى.
هي بس اللي تعرف كام صعوبة ومصيبة مرت بيها.
بالطريقة دي بتخليه يستسلم، في الحقيقة، أكتر شخص مش موافق هي.
«هقول لأجدادي.»
"شين شياوان" خدت خطواتها ومشت ناحية بيت "شين داشان".