الفصل 64 بحيرة البجع
كانت شين شياوان على وشك تتكلم، بس صن شياوفين سدت بؤها. من بعد هذي الأيام من التواصل، هي بعد اكتشفتي إن شين شياوان بنت طيبة، مستعدة تساعد غيرها وما ودها تشوف حد يعاني.
بس، على أساس مساعدة غيرها، لازم بعد تعطي الأولوية لنفسها.
هي بعد مو صغيرة، والوقت حان عشان توفر شوية فلوس لنفسها.
"اوكي، مية كلمة بمية كلمة."
أخو السواق الكبير مو طماع بعد. يعتبر وايد عشان يعطي ١٠٠ سنت بالشهر، أحسن بوايد من الجلوس بالبيت.
شين شياوان كانت مليانة خطوط سوداء. هي جد حسّت إنه وايد قليل إنها تعطي أخو السواق الكبير مية سنت بالشهر. بس لما واحد زاد السيارة وجاب بقرة هي تعطيه مية سنت.
الفاشيين ما يسوون كذي.
بس، هي بعد تدري إن صن شياوفين تسوي كذي عشان مصلحتها، لذا هي كسولة إنها تهتم بالموضوع معاها. ما يهم، تعوض السواق أخو السواق الكبير بالخفاء بالمستقبل. ما يصير يعاني.
بالطريق، شين شياوان تكلمت وايد مع أخو السواق الكبير. غير إنها عرفت إنه من نيو جيازوانج، عرفت بعد إن اسمه وانج إيركس.
وانج إيركسي قال إنه بيسمي شين شياوان "صاحبة العمل".
شين شياوان قالت، "لقب صاحبة يبين غريب، مثل صاحب أرض. نادها باسمها على طول بالمستقبل."
وانج إيركسي كان متفاجئ ومتحرك في قلبه. عاش أغلب حياته وما شاف صاحبة عمل مثل شين شياوان اللي ما عندها كبرياء، سهلة الكلام ومستعدة تعطيها فلوس أكثر.
...
لما وصلوا للساحة اللي توهم شارينها، وانج إيركسي وقف سيارته وطالع لورا. يم الساحة بحيرة مو وايد كبيرة.
رغم إن مساحة البحيرة مو كبيرة، البحيرة بشكل استثنائي صافية ونظيفة. مو بس كذي، فيه أوراق لوتس مزهرة بالبحيرة، اللي تخلي الناس ينظرون بشكل خاص وممتع للعين.
وانج إيركسي عمره ما راح لـ شينجيا فيليدج، بس هو عارف من زمان الفقر والتخلف في شينجيا فيليدج.
بس لما شافها اليوم، اكتشف إن مو كل الإشاعات اللي برا صحيحة.
"شياوان، شلون صار المكان كذي؟"
بالمقارنة مع وانج إيركسي اللي عينه مرتاحة، صن شياوفين كانت متفاجئة بشكل خاص.
هي من شينجيا فيليدج، وهي تعرف هذي البحيرة. وين البحيرة، هي مجرد خندق ريحته كريهة.
عشان هالمكان يصدر ريحة مو زينة على طول السنة، محد يسكن بـ فيونا فانج لكذا ميل.
بالبداية، هي بعد عارضت بقوة شراء شين شياوان للساحة، بس شين شياوان ما سمعت.
بس هي عمرها ما توقعت إنها ما جت لهنا بس لكذا يوم، وتغير.
هي ما تدري، حتى حسبت إنها تحلم.
"صج، شلوون؟ ما توقعتيها؟" شين شياوان ابتسمت. "أختي قالت لك من زمان إني أسوي سحر. اتبعيني وبتصيرين غنية."
من وين شين شياوان تدري عن السحر؟ السبب اللي يخلي هالمكان يصير كذي، هو إنها صرفت فلوس عشان تلقى حد يصلحه.
أصلا شين شياوان بس سوت مزحة صغيرة مع صن شياوفين، بس صن شياوفين صدقت ورّست راسها بقوة.
"اوكي، أنا أصدق. إنتي جنية."
لما صن شياوفين قالتها، كان لازم تركع. "جنية، قبل، المرأة الصغيرة ما قدرت تشوف جبل تاي، وتجرأت تكون أخت مع الجنية. أسأت للجنية وطلبت من الجنية تعاقبها."
"آه، آه، شقاعدة تسوين؟" شين شياوان بس ما توقعت إن وحدة من مزحها بتخلي صن شياوفين تركع عشانها.
رفعتها على عجل، قبل ما تقدر تتكلم، شافت واحد ثاني راكع بهالوقت.
"يا جنية، كل ذنب الأشرار. هو بالفعل دخان من أجداد الأشرار إن الجنية تقدر تخلي الأشرار يجرون العربة لجلك، بس الأشرار بعدهم مو شبعانين وحتى يطلبون من الجنية مكافأة."
بينما هو يتكلم، طرق راسه على الأرض. "من فضلك اطلب كفارة للجنية واعف عن جهل الشرير."
بنفس الوقت، بلاك ويند وقف مو بعيد وشاف هالمشهد. مسك ذقنه وفكر، هل هالبنت الصغيرة جد جنية؟
شين شياوان ركضت على عجل لـ وانج إيركسي وساعدته يقوم.
"أخو الكبير إيركسي، شقاعد تسوي؟ ما أتحمل إنك تركع وتسجد."
طالع صن شياوفين، "شياوفين، إنتي بعد. مو قادرة تشوفين إني أمزح معاك؟ ما تدرين إني جنية بعد هالمده؟ بالإضافة، ما فيه جن بالدنيا."
شين شياوان بعد ندمانة. الناس القديمة كانوا مقتنعين بالخرافات. شلون تنسى هالشي؟ عرفت إنها ما بتسوي هالنوع من المزح مع صن شياوفين لو قالت أي شي.
"اوكي، أوكي، بقول لك. لقيت حد يصلح هذي البحيرة مؤخرا."
"شنو؟" وريثة الجيل اللي وراها، صن شياوفين، كانت متفاجئة أكثر من لما قالت شين شياوان إنها جنية.
مدت يدها ولمست راس شين شياوان. "شياوان، شفيج؟ لو فيه أي شي مو مرتاح، قوليلي عشان ما تخوفيني."
هي بالكاد تقدر تفهم شراء شين شياوان لساحة. على كل حال، بيت يم مجرى مياه أرخص.
على أي حال، شين شياوان فعلا صرفت فلوسها عشان تلقى حد يصلح المجرى، اللي جد خلاها مو قادرة تفهمه ومو فاهمته وايد.
طالع صن شياوفين ونظرتها اللي تعتقد إنها مريضة، شين شياوان سكتت وأخذت يدها بعيد عنها.
تبي تقول شي، وفجأة صارت محرجة، بعد كسولة إنها تشرح لها.
لوحت بيدها، "ادخلي معاي."
دشّت الحوش، صن شياوفين حسّت إنها دشّت عالم جديد تماما.
هي حتى ما شاف صوفات إوز مرتبة.
"شياوان إنتي..."
شين شياوان ورّست راسها. "صج، بالأيام اللي رحت تشوفين خالتك، أنا صلحت الحوش بالإضافة إلى البحيرة برا."
صن شياوفين بعدها مصدومة، بس اللي صدمها أكثر ما بعده جاي.
عشان هي اكتشفتي إن الحوش أكبر بعدة مرات من لما اشتروه أول مرة.
"الحوش يمك بعد معطى من عندك..."
صن شياوفين ما ثبتت نفسها، وتخربطت وكادت ما تطيح.
بالواقع، هي تدري هويتها وايد زين، اللي هي أرملة صغيرة. شين شياوان ما تخلت عنها، لذا أخذتها ورفقتها كأخت.
هي بعد تدري إنه مو دورها تسوي اللي تبي شين شياوان تسويه.
بس هي بس تحب الفلوس عشان شين شياوان.
مجموعتين من الحوش الكبار، اصلاح بحيرات اصطناعية، وشراء وايد إوز، بكم؟
لما صن شياوفين كانت على حافة السقوط، لحسن الحظ شين شياوان كانت سريعة ومسكتها.
"أخت صن، لا تقلقين بشأن الدوخة. إنتي كنتي تسألينّي طول الوقت ليش سويت كذي. بقول لك الجواب الحين."
شين شياوان قالت وأخذت يد صن شياوفين.
وبعدها أخذتها للفناء الخلفي.
لما باب الفناء الخلفي انفتح، كانت مشاهدة مختلفة تماما.
البحيرة الهادئة تتلألأ، والبجعات الجميلة ترفرف حول البحيرة.
أصلا، كانت مجرد مجرى مياه الكل يكرهه، بس بهاللحظة كان جميل كأنه قصيدة ورسم.