الفصل 60 كيف تعرف اسمي؟
يا بنت، فيه شغلة لازم أشرحلك إياها..."
قو يوانتشو عمره ما كان من النوع اللي يحب يشرح للناس، بس ما أدري ليه خايف إن شين شياوان تفهم غلط.
بس قبل ما يخلص كلامه، شين شياوان خمنت وش يبي يقولها.
ناظرت في قو يوانتشو. "تبي تتكلم عن الرئيس تشيان. أفهم لو ما لك شغل فيه. على العموم، لازم تعتمد عليه كشاهد؟"
شين شياوان واثقة إن قو يوانتشو بيتعامل مع الموضوع بنزاهة في النهاية.
بعد ما سمع كلام شين شياوان، قو يوانتشو نور في لحظتها. حس إن شين شياوان أذكى مما كان يتوقع.
وفوق كذا، مو ذكاء جليدي زي البنات العاديات، لا، ذكاء زي الأبله.
بس كل ما صارت شين شياوان أذكى، كل ما زادت خيبة أمل قو يوانتشو.
صح إن زوجته شين شياوان مو غبية، بس أكيد مو ذكية.
في الوقت الحالي، ذكاء و نظر هذه المرأة مو أقل من ذكاء رجال. شلون تكون مرته المسكينة اللي حتى ما تعرف حرف كبير؟
ناظر قو يوانتشو وعيونه لمعت بلمحة خيبة أمل.
شين شياوان حست بغرابة، "وش السالفة، رجع جسمك يتعب؟ ما لقى ألفي دكتور لك؟"
بعد ما خلصت كلامها، شين شياوان قلبت في شنطتها و لقت إبرتين لتقوية القلب.
"أعرف إن قلبك مو مرة زين، المرة الجاية لو مرض القلب رجع، بهذي تقدر تنقذ حياتك. شلون تستخدمها، مساعدك ألفي أكيد يعرف."
"شياوان." قو يوانتشو مسك معصمها. توها، نبرة صوتها كانت مرة تشبه زوجته شين شياوان. حتى عطته إحساس إن البنت اللي قدامه مو اللي أنقذته، بل زوجته شين شياوان.
لما ناداه قو يوانتشو، شين شياوان توقفت، عيونها الكبار الحلوين ضاقت شوي، و ناظرته بشك. "شلون تعرفين اسمي؟"
يبدو إنه ما قال لها اسمها، و ما قال لألفي بعد.
أو هل هالشخص صديق قديم لصاحبته الأصلية؟
لما سمعت شين شياوان تقول هالكلام، قو يوانتشو حس بشوي حماس.
"يا بنت، ممكن أشوف وجهك؟"
بعد ما خلص كلامه، قو يوانتشو ما اهتم إذا شين شياوان وافقت أو لا و مد يده عشان يشيل الشاش من على وجه شين شياوان، بس شين شياوان تفادت الموضوع في الوقت المناسب.
في هالوقت، بنتين عدا من جنب الطريق، و أشروا على تصرفهم توهم و حتى ضحكوا عليهم.
هذا الشي خلا قلب شين شياوان يطلع فيه غضب ما ينوصف.
وش يبي بالضبط قو يوانتشو؟ يحاول يكشف بنات في وضح النهار. مو هذا تحرش؟
صح إنه وسيم، بس ما يقدر يتمادى كذا.
اللي ما يعرفون وش السالفة ممكن يعطونها تهمة إنها تغري الرجال.
على العموم، الرجال محترمين في هالعالم، و أخاف محد يصدق أي شي تقوله البنات.
"انكسر، وش قاعد تسوي؟"
ألفي جاء بسرعة من بعيد.
قو يوانتشو يبي يتكلم مع شين شياوان، و مو مريح له يقرب كثير، عشان كذا كان واقف تحت شجرة كبيرة يستنى سيدهم.
بس اللي ألفي ما توقعه أبدًا، وش اللي صار لسيد عائلتهم، اللي عمره ما تقرب من البنات، و شلون يسوي هالحركات التافهة اليوم.
لا تقول شين شياوان بتغضب. لو كان هو، كان بيغضب.
"يا آنسة شين، أو لا، دكتورة شين، لا تفهمين غلط، سيد عائلتنا... هو بس..."
بس وش؟ سوى حركة ما تنفهم، حتى لو يبي يدافع عنه، أخاف بعد...
"ليه ما تشوفين جدي مرة ثانية يا آنسة شين؟"
شين شياوان ناظرت في قو يوانتشو نظرة بيضا و ما قالت شي. بعدين دارت و راحت.
بس لما دارت و راحت، صور كثيرة ظهرت في ذهن شين شياوان.
صور كثيرة لـ قو يوانتشو ظهرت بشكل غامض، حتى صورة له واقف قدامها بثياب العريس..."
"يا بنت، وش فيك يا بنت؟"
قو يوانتشو شاف شين شياوان تهتز لما دارت، عشان كذا تلقائيًا بغى يساعدها، بس ما فكر إن حركة ألفي أسرع منه بخطوة.
شين شياوان هزت راسها، عشان تتخلص من كل الظلال اللي ما لازم تظهر في ذهنها.
مسكت يد ألفي عشان تساعدها تمشي.
"ما فيه شي، لا تقلق علي."
بعد ما خلصت كلامها، شين شياوان راحت.
بعد ما راحت شين شياوان، قو يوانتشو جاء للمكان اللي كانت واقفة فيه من قبل.
بالأساس، جسمه ما تعافى، و توه استخدم فنون القتال، عشان كذا ضعيف مرة في هالوقت. لحسن الحظ، ألفي وقف جنبه و ساعده، وإلا كان لازم يطيح.
"سيدي، أنت بخير؟"
"..." قو يوانتشو ما تكلم، ألفي حس إن جدهم شكله عنده شي في باله.
"يا سيد، وش فيك؟ ليه كنت تبي تسوي كذا؟"
لا تقول إن أبوه مو قريب من البنات في الأيام العادية. حتى لو أبوه فعلاً يحب بنت، بيلاحقها بطريقة صحيحة و صريحة عن طريق جهوده هو. مستحيل يكون مثل كذا توه. وش أكثر من كذا، زوجته شياوان توها ماتت.
من ناحية شخصيتي و طبعي، مستحيل إنه يحب بنات ثانية بهالسرعة.
"قالت إن اسمها شياوان." صوت قو يوانتشو أجش.
"شياوان؟" ألفي بغى يفكر، آنسة شين اسمها شين...
مصدوم، قال، "شين شياوان؟"
قو يوانتشو لسه ما تكلم.
"لا، يا سيدي، المدام، هي ما..."
"يا سيد، نعرف إن موت المدام صدمة كبيرة لك، بس ما تقدر..."
"وفوق كذا، لو آنسة شين فعلاً المدام، شلون ما تعرفك؟"
قو يوانتشو لسه ما تكلم، بس ما يقدر ينكر إن كلام ألفي مو بدون سبب.
وفوق كذا، زوجته شين شياوان ماتت خلاص. شلون هالشخص ممكن يرجع من الموت؟
"يلا نروح، بس لازم نحقق مع محافظ مقاطعة شو."
بهالكلام، قو يوانتشو راح لحاله، و ظهره كان مليان وحدة.
ألفي هز راسه بعجز. في الحقيقة، كان عنده بس جملة وحدة ما استحى يقولها لجده.
شلون آنسة شين، اللي ذكية مرة، تكون بنت قريتنا؟
صح إنه ما شاف الصغيرة حق جدة، بس تكلم معاها.
بنت قرية عادية صغيرة في الريف ما عندها شي مميز إلا حبها العميق لأبوها.
عشان أقول الصدق، دائمًا حسيت إن الصغيرة ما تستاهل سيدهم الطويل و القوي.
البنت الغريبة، اللي ذكية و ماهرة مثل آنسة شين، ممكن تستاهل.
...
في العصر، شين شياوان رجعت البيت.
بس بمجرد ما وصلت البيت، وقفها شين يولين.
"يا امرأة غبية، ما قلتي إنك تبين تشترين سكر نبات لـ شياوهوا؟ سكر، ما يصير ما شريتيه."
سكر نبات؟ شين شياوان ضربت على جبينها. كانت مشغولة تشتري سكر فواكه و نسيت تشتري سكر نبات.
"أختي بخير، شياوهوا ما تحب سكر نبات."
شياوهوا ذكية مرة.