الفصل 7 قانون الأسرة
"أبي." قلب شين بيلين ارتد للخلف بتذمر.
"شين شياوان، ممكن تكوني غلطانة. بصفتي رب العيلة، بدي أطبق قانون العيلة عليكي وبعدين أطردك من شجرة العيلة. مقتنعة؟"
سأل العجوز شين داشان.
من الأول للآخر، عيونه كانت مضيقة وما فتحهاش. واضح إنه كان فلاح عادي، بس كان بيتظاهر إنه راس عيلة كبيرة.
"الحفيدة مش عارفة شو الغلط، وأكثر من هيك مستحيل أكون مقتنعة." شين شياوان رفعت راسها شوي وحكت اللي عندها. كانت صح، كيف ممكن تعترف بغلطها؟
بعد ما سمع كلام شين شياوان، شين داشان فتح عيونه على طول وهدّى حاله بهدوء رب العيلة.
علامات الغضب ظهرت عليه.
"أنتِ ما بتسمعي كلام البنات. واضح إنك بتخوني زوجك وبتروحي مع شباب برة، وبتدمر سمعة عيلتي في عيلة ميسون وبتفضحيني. هذا واحد."
"ثانياً، كبنت، بتجرأي تضربي الذكور في عيلة ميسون. الإثنين، بغض النظر عن أي جريمة، أنتِ مذنبة."
"تعالوا، روحوا لقانون العيلة."
قانون العيلة؟ مستنين بس عشان يقتلوها.
شين شياوان سخرت ونظرت لشين داشان. "جدي بدو يزيد الجرايم. قلت إني بخون. شفتي؟"
"حفيدتك عانت من ظلم كبير برة، وكادت تموت. بدل ما تاخدوا قرار لمصلحتي، ظلمتوني زي الغرباء."
"أنت فعلاً جدي الطيب."
"أنتِ..."
شين داشان احمر وجهه من الغضب. ما كان يعرف إن هالبنت الوقحة غابت شهر بس وصارت حدة لسانها حادة.
قبل ما يخلص كلامه، شين شياوان كملت.
"ثانياً، يولين صحيح ذكر في عيلتنا، بس هو كمان أخوي الصغير. غلط إنّي أعلمه كأخت؟"
"عكس، هذا بالضبط العكس. دلوقتي، مش بس ما بتعترفي بغلطك، بس كمان كلامك قوي وكله لف ودوران."
شين داشان ضرب الطاولة بغضب.
"كيف ممكن يكون عندي بنت متمردة زيك في عيلة ميسون؟"
نظر لشين بيلين، "بيلين، اضربها، اقتلها، ارميها بالبحر، إذا عاشت، عاجلاً أم آجلاً عيلة ميسون رح تصير أضحوكة قدام الكل."
"أمرك يا جدي." زاوية فم شين بيلين ارتفعت بسخرية.
شين شياوان، أخيراً اجا الوقت عشان أرجعلك اللي عملتيه. مش أشرتي علي بالمقص قبل شوية؟ دلوقتي رح أقتلك وأشوف كيف بتأشري علي.
"لا، لا تضربي بنتي." لما شين بيلين رفع إيده عشان يطبق قانون العيلة على شين شياوان.
شين شي أسرع وحمى شين شياوان. "اضربوني أنا إذا بدك."
"لا تضربي أختي."
في هذي اللحظة، شين شياوهوا، اللي طلعت تجيب أعشاب لـ شين شياوان، كمان ركضت من برة ووقفت قدام شين شياوان.
أبويه ماتوا بدري في حياتي السابقة وكنت وحيدة. شين شياوان تقريباً ما حسّت بدفء الحنان.
بس هي فعلاً حسّت بدفء الحنان لما نظرت لعيونها وحافظت على الكبار والصغار.
"أمي وأبي، شياوان مظلومة. إذا كنتوا طيبين، خلوها للطفلة المسكينة."
شين شي رقدت على الأرض وتوسلت بمرارة.
"مظلومة؟" تشين شي، زوجة شين وانهي، اللي كانت قاعدة بالزاوية، سخرت.
"عمتها الثانية، سألتك كيف شياو وان انقذتك."
"لو ما كانت عملت هاد النوع من عدم الإخلاص، كان أهل القرية في قرية آرون غرقوا بنتك في البحر؟"
"صح، أخت الزوج الثانية، أنتِ فعلاً أنانية بما فيه الكفاية عشان تتجاهلي سمعة عيلة ميسون كلها عشان تنقذي بنتك."
قالت زوجة الابن الثالثة، مونتيجيا.