الفصل 35 اعتذار
«لي تشينغرو، إيش كمان عندك تقوله؟»
نظر تشاو شوان إلى لي تشينغرو بغضب وقال، هالمرة جدّيًا عصبّه. لو شين شياوان ما كانتش موجودة اليوم، كان ساب الولد العجوز يغشّ لحدّ ما يجي وقت.
«أنا...» لي تشينغرو عرف إنّه غلطان.
بس ما بده يعترف إنّ غلطته هي اللي كادت تسبّب موت الأرنب.
بمجرد ما دارت عيونه، جتّه فكرة على طول.
أشار إلى شين شياوان، «هي، لازم هي اللي حطّتلي الفخ.»
«أنا قلتلك، من وين لها كلّ هالجرأة كبنت صغيرة تتحدّاني كدكتور سحر؟ طلع عندها وريث.»
«يا تشاو واي، بسرعة، بسرعة اعتقلوها، طالما بتساعدوا العجوز باعتقالها، اليوم العجوز بيقدر ينسى الماضي. العجوز كمان بيقدر يطمنّكم إنّ أرنبكم راح يتعالج.»
«راح أخمّك.» تشاو شوان ضرب لي تشينغرو على وجهه بقبضة إيده.
عمره ما بيتنمر على الضعفاء أو العجائز، بس لي تشينغرو، هذا العجوز الكذّاب، جدّيًا مستفزّ.
صعب يزيل كرهه بدون ما يضربه.
«أنت، أنت ضربتني. ضربتني؟»
لي تشينغرو كان مغطّي وجهه الأحمر والمتورّم، مليان عدم تصديق.
«إيش لو ضربتك؟ أنا ما ضربتك بس، وكمان...»
تشاو شوان مسك رقبة لي تشينغرو من الخلف وأجبره يروح على جنب شين شياوان.
«خسرت، بسرعة اعتذر للميس شين. كمان، أنت حتّى ما بتقدر تعالج مرض أرنب صغير وبتدّعي إنّك دكتور سحر. ما بظنّ إنّ لازم يكون عندك لقب دكتور سحر.»
«أنت، أنت، أنت، كيف ممكن تهين الناس هالقد؟» فم لي تشينغرو الغاضب كان بيرتعش.
بعدين أشار إلى شين شياوان. «لسّه فيه ناس عجايز بيقدروا يكونوا أجداد. اسألوها إذا بتجرؤ تقبل اعتذار العجوز.»
تشاو شوان فجأة استوعب ونظر إلى شين شياوان. وقتها بس فكّر بهالمشكلة.
الجدّ بيعتذر للجيل الأصغر عشان يدمّر حياة الجيل الأصغر.
في نفس الوقت، قلبه بيزدري لي تشينغرو، هالولد العجوز. طلع إنّه وصل لهالنقطة. مو غريب إنّه جريء هالقد.
بس شين شياوان ما بتهتم أبداً.
هي شبح بحدّ ذاتها، وبتقدر تولد من جديد بس بمساعدة جسد مالكها الأصلي، عشان هيك ما بتخاف تفقد حياتها على الإطلاق.
«ليش ما أجرؤ؟ كنا بس في منافسة. ما في فرق عمر في المنافسة. لو خسرت، لازم تحافظ على وعدك. وإلّا، ما رح تكون ببساطة اعتذار. رح أخلّيك تدفع مية ضعف الثمن.»
«أنت...» لي تشينغرو عمره ما توقع شخصية شين شياوان تكون قوية هالقد إنّه حتّى فقدان حياتها ما بيقدر يهدّدها.
تشاو شوان سمع كلام شين شياوان وحسّ أكتر وأكتر إنّ شين شياوان جدّيًا شخص موهوب.
ما بالك إنّ امرأة ما بتقدر تقارن فيها. حتّى معظم الرجال في هالعالم يمكن لازم يستسلموا لنساء مثل شين شياوان.
«ما سمعت إيش قالت الميس شين؟ بما إنّك خسرت المنافسة، لازم تكون مستعدّ تخاطر وتعترف بالهزيمة. وإلّا، ما رح تقدر تمشي من مزرعتي اليوم.»
وجه لي تشينغرو كان أحمر، بس كمان عرف إنّ أغنى رجل عند تشاو ما بيمزح معه. لو ما اعتذر لشين شياوان، على الأرجح ما رح يقدر يمشي من الساحة اليوم.
في يأس، كان لازم يعتذر لشين شياوان، واعترف إنّه جاهل بجبل تاي وكذّاب.
ماشي، مين اللي سمح لتشاو شوان يغضب لهالدرجة، هو، العظم العجوز إذا انضرب كمان يمكن ما يقدر يتفرّق مباشرة.
بس، هو سجّل هالحساب في قلبه سرًّا، وحلف في قلبه إنّ يوم من الأيام شين شياوان وتشاو شوان رح يدفعوا ثمنًا باهظًا.
بعد ما مشي لي تشينغرو، تشاو شوان نظر إلى شين شياوان بكنز عظيم.
في النهاية، قال إنّه لو شين شياوان بتقدر تساعده تعالج الأرانب، رح يكون مستعدّ يدفع نفس سعر رسوم استشارة لي تشينغرو.
يعني 500 قطعة ذهبية.
بس، شين شياوان ما وعدت. لو عملت هيك، إيش رح يكون الفرق بينها وبين ناس مثل لي تشينغرو؟ أليس هذا أيضًا ابتزازًا؟
في النهاية، شين شياوان طلبت منه بس مية قطعة فضية. في الواقع، مية قطعة فضية كانت بالفعل كتير.
لو ما كانت شين شياوان محتاجة فلوس بشكل عاجل حاليًّا، ما كانت رح تطلب كلّ هالفلوس من الآخرين كرسوم استشارة...
«يا مدير، جدّيًا بتصدّق هالبنت؟»
«وأعطيتها كلّ هالفلوس في نفس الوقت، مو خايف إنّه كذّابة؟»
بعد ما مشيت شين شياوان، آ فنغ قال جنب تشاو شوان.
تشاو شوان نظر ببرود إلى آ فنغ.
«بقولّك، لمّا الميس شين تجي مرة ثانية، لو أشوفك بتعامل الميس شين هيك مرة تانية، لا تلومني لو كنت قاسٍ عليك.»
تشاو شوان هلّأ عم يحسّ أكتر وأكتر إنّ شين شياوان بالتأكيد مش امرأة عادية من الناس العاديين.
خمسمية وعشرين لشخص عادي هذا رقم فلكي، حتّى في الحلم أنا بخاف ما أقدر أفكر يكون عندي كلّ هالفلوس في وقت واحد.
بس، شين شياوان ما كانت طمّاعة بالفلوس لمّا واجهت كلّ هالفلوس.
بس أخدت حصّتي.
في العادة فيه احتمالين لهالموقف.
أوّل شي، شين شياوان بالفعل بنت مدلّلة لعيلة كبيرة. عيلتها عندها فلوس كتير، عشان هيك هي ببساطة بتحتقر 12,000 قطعة فضية.
بس، تشاو شوان بيفكّر هالإحتمال مستبعد. أوّل شي، لبس شين شياوان مش مثل بنت مدلّلة لعيلة غنيّة.
تاني شي، بنات العائلات الغنيّة المدلّلات في العادة بضلّوا في البيت.
ودقيقة، مش صريحين مثل شخصية شين شياوان.
أكتر مستحيل إنّه يعالجوا الأمراض وينقذوا الأرانب.
الحالة التانية هي إنّه فيه شخص جدًّا واثق في العالم بيصدّق إنّه حتّى لو ما عمل ثروة مفاجئة.
بيقدروا يربحوا كتير من الفلوس بجهودهم الخاصة.
أكتر.
وتشاو شوان بشكل غامض حسّ إنّ شين شياوان كانت هيك شخص.
بالرغم من إنّ شين شياوان امرأة.
بس تحديدًا لأنّ شين شياوان امرأة إنّه غيّر بعض تحيّزاته السابقة ضدّ النساء.
في نفس الوقت، حسّ كمان إنّ لازم يتعاونوا أكتر. هالمية قطعة فضية بس البداية.
لمّا سمع كلمات تشاو شوان، آ فنغ ارتجف.
المدير بلّش يحمي شين شياوان بسرعة هالقد.
هذا بيخلّيه كيف يعيش بعدين. شكله جدّيًا بده يعتذر لشين شياوان بعدين...
في نفس الوقت، غو يوانتشو رجع مسرعًا لقرية عائلة آرون.
بمجرد ما دخل مدخل القرية، شاف ناس واقفين على جانبي الطريق.
رجال ونساء، صغار وكبار.
غو يوانتشو لسه داخل القرية على حصانه لمّا أهل القرية ولّعوا المفرقعات تحت قيادة العمّة غو.
المشهد كان جدًّا حيوي.
غو يوانتشو سحب لجام الحصان وخفّف سرعة الحصان اللي بيركب عليه.
لمّا نظر إلى هالمشهد الحيوي، كان مشتبهًا. إيش عم بيعملوا هذا؟ في حدا بالقرية بيتزوّج اليوم؟
«تشو إير، بتقدر ترجع وتشتاق لأمّك.»
العمّة غو ابتسمت على طول لمّا شافت غو يوانتشو، وفمها تقريبًا وصل لورا راسها.
كانت بتعرف إنّ ابنها البكر هلّأ غني، وبتقدر تتمتّع بسعادتها معه لمّا رجع هالمرة.