الفصل 89 شين شياوان الشعبية
«عمي نيانغ، بصفتكِ كنة، بدك تضربي أم زوجك؟ شو صاير مع أخ بيلين اللي منعك؟ لحسن الحظ إحنا هون. وإلا، يمكن وجدتي ما تكون ضحية لك.»
هيك قالت شين شياوان وهي داخلة.
شين داشان كان عم يدور عليها في بيتهم. عرفت بالفعل شو السالفة.
«شين شياوان، شو بتفكري حالك؟ دورك تعلمي أمي هون.»
الكن قريب. تشين ما بتخاف من شي هلا. بتقدر تعمل اللي بدها إياه.
حتى لو ما عذبها، هي رح تعذبهم.
«يا واطي، حتى لو عم تحاولي تضربي أم زوجك، ولساتك عم تحكي مع رب العيلة في عيلة ميسون بهالطريقة. ما عندك احترام لقوانين العيلة؟ إذا ما دعيت لقوانين العيلة اليوم، ما رح تتعلمي درس. يمكن تكوني بالفعل بدون أي قانون بالمستقبل.»
شين داشان دخل وهو معصب.
تاب من لما دخل بغيبوبة مرة.
شين شياوان هي بنته المدللة هلا. طول ما هو موجود، مستحيل يسمح لحدا يضايقها.
شوفوا شين بيلين.
«بيلين، ناديلي عمامك الاثنين وثلاثة. اليوم بدي أضبط أسلوب عيلتنا في عيلة ميسون.»
بعد ما سمع كلام شين داشان، قلب شين وانهي دق فورا.
عرف إن أبوه رح يحقق هالمرة، وأمور عيلتهم الخاصة ما أزعجت البنات والعمام لسنوات.
حتى شين شياوان ما رجعت بهديك الفترة. من السهل تخيل قديش كان أبوه معصب لما سرقوا الفلوس من بيته هالمرة.
فضل يخاطر بالعار على إزعاج عمه وعمه.
مو بس شين وانهي انصدم، تشين انصدمت كمان.
في قلبها عم تسب، شين داشان، يا عجوز، هالمرة بدك تقتل الأم العجوز.
…
ما راحوا للبيت الرئيسي لعيلة ميسون هالمرة.
بس للمعبد العائلي في الطرف الشرقي من القرية، يلي هو المعبد العائلي المشترك للقرية كلها في عيلة ميسون.
بس ما إله علاقة بعيلة ميسون.
شين داشان، على الرغم من إنهم بيحملوا اسم شين، شخص غريب.
والناس الثانية في قرية عيلة ميسون مو من نفس السلف.
أصلاً، الغرباء مثلهم ما كانوا مؤهلين يدخلوا معبد عيلة ميسون، بس شين داشان راح لبيت رئيس القرية من كم يوم.
اعتمد على كبر سنه وعم يحكي فيه، خلى رئيس القرية يحترمه ويعيره المعبد العائلي لعيلة ميسون. قال إنه رح يعلن عن حدث كبير قدام القرية كلها.
بالواقع، ما في شي ثاني، يعني إن شين شياوان صارت رئيسة عيلة ميسون.
وبالمناسبة، كان عم يفكر يوظف صهر لحفيدته.
غاي يوانزو، الولد الريحة، سواء كان ميت أو حي، ما نوى يخلي شين شياوان تطلع على بيتهم.
من بعدها، هو مخيم في عيلة ميسون، وما حدا بيجرؤ يضايق حفيدته الغالية.
بس ما وصل أبدا، قبل ما يعلن للقرية كلها.
كان في حرامي في بيتهم.
وعلاوة على ذلك، هالحرامي ما هو إلا ابنه الأكبر وكنته الكبيرة، هذا شي محزن ومخزي فعلا.
«جدي، لوين رايحين؟ مو المفروض...»
شين شياوان كانت محتارة. في الماضي، لما أفراد العيلة يعملوا أخطاء، يدعوا لقوانين العيلة تنفذ في بيتهم. كيف صار هيك اليوم...
شين شياوان مو فاهمة شوي.
شين داشان ما قال لها ترتيباته المحددة.
بس قال لشين شياوان، «بس روحي مع جدي وما رح يضرك.»
لما وصلنا لقاعة عائلة ميسون، كان في كل الناس برا القاعة.
كلهم من الناس العاديين الثانية في قرية عيلة ميسون. كلهم جايين يشوفوا المشهد المزدحم.
حتى لو ما بيعرفوا شو رح يصير، رح يصير شي كبير إذا غريب استعار معبد عيلة ميسون.
شين شياوان تبعت شين داشان لبوابة المعبد العائلي. أما بقية عيلة ميسون، وصلوا بالفعل للمعبد العائلي.
عم يرافق شين داشان أخوه الثاني وأخوه الثالث، عم يستنوا وصول شين داشان.
لما أهل القرية شافوا شين شياوان، فورا سلموا عليها بحرارة.
«شياوكوي، ما جيتي لبيت العمة لي من زمان.»
«صحيح، شياوكوي، اتفقنا قبل كم يوم إنك تجين بيتي. ليش ما جيتي؟ فكرت إنك غادرتي قرية عيلة ميسون.»
أهل القرية سلموا على شين شياوان بحرارة، عم يحكوا كلمة لي.
معظمهم عم يعزموا شين شياوان تاكل عندهم.
شين شياوان أكيد بطاطا حارة في هالقري.
لكن، معظمهم ما بيعرفوا هوية شين شياوان الحقيقية.
كلهم فكروا إن شين شياوان مجرد قريبة بعيدة لعيلة ميسون.
لو ما كانت قريبة شين داشان، كان أرنبهم مات من زمان.
شين شياوان ساعدتهم تعالج الأرنب، وكانوا ممتنين لها كثير.
وبإخلاص معجبين فيها بقلبهم. المرأة أسوأ حتى من الرجل.
هذا بيعطي أمل للبنات اللي مضغوط عليهم من عيلة زوجهم وعيلة أمهم وما بيجرؤوا يقاوموا.
شين داشان، اللي شاف هالمنظر، حس بشعورين: ممتن ومذنب.
لحسن الحظ، حفيدته هلا كتير محبوبة بين أهل القرية، وهذا أحسن بكتير من جده.
الذنب هو إن شين شياوان عملت شي منيح بوضوح، بس أهل القرية ما بيعرفوا مين هي.
هذا كله بسبب جدها.
قبل هذا، ظلم شين شياوان بدون ما يعرف بوضوح. بعدين، من أجل اللي يسموه الوجه، البنت اضطرت تلبس حجاب لما تطلع.
فكر باللي عمله قبل.
بدي بس أصفع حالي على وجهي.
شين شياوان رفعت راسها لشين داشان، كإنها شافت شو عم يفكر، ومشت لعنده.
ذراعين نحيفين بلطف حضنوا دراع شين داشان.
«جدي، خلينا نفوت.»
شين شياوان بتفاوض على كل هللة، بس كمان شخصية كتير جوية.
أي شخص منيح معاها فعلا رح يكون منيح معاها فعلا.
بس إذا بتضايق الناس اللي بتهتم فيهم وعم تتعمد تصعب عليها الأمور، شين شياوان أكيد ما رح تتركها تروح.
مثال على ذلك، عيلة تشين.
على الرغم من إن شين داشان كان مزعج لشين شياوان مثل تشين قبل.
بس شين داشان تغير شوية شوية.
بتقدر تحس إن شين داشان منيح معاها بصدق هلا.
معرفة الأخطاء بتساعد كتير. بالإضافة إلى ذلك، شين داشان ما عمل أي أخطاء لا تغتفر، لذا شين شياوان مستعدة تعطيه فرصة ثانية.
أنا أؤمن إن المالك الأصلي في السماء كمان بيأمل إنها تقدر تعمل نفس الشي.
…
«الأخ الأكبر، شو صار؟ كيف اتصلنا بإخوتنا القدامى وطلبنا منهم يجوا للمعبد العائلي؟»
المتحدث كان رجل كبير بشعر رمادي، أخو شين داشان الثالث، عم شين شياوان الثالث.
الشخص الجالس مع رئيس القرية على العكاز هو أخ شين داشان الثاني وعم شين شياوان الثاني.
شين داشان لوح بيده لعمي الثالث، وأشار له يجلس أولا، بعدين أخذ شين شياوان باتجاه رئيس القرية.
«أنا آسف جدا إن رئيس القرية تعب وركض بالظهر.»
شين داشان راح ووقف أمام رئيس القرية يعتذر.