الفصل 66 بيع بيض الأوز
"عادي، بس بيضة وزة. و بعدين، الأخ الكبير إرشي مو غريب."
بعد ما سمعت كلام شين شياوان، وانغ إرشي انْفَعَل أكتر. وَعَدْ في قلبُه إنّو طول ما شين شياوان ما طردته، ح يضل وراها.
...
بعد ساعة، وانغ إرشي ودى شين شياوان على السوق. العربية كانت بتجرّ عربية كبيرة مليانة بيض وز.
أخيراً، صفّوا عربيتهم عند باب مبنى فوتّاي و عملوا كشك عشان يبيعوا بيض الوز.
السعر: عشر قروش لكل بيضة.
تسعيرة شين شياوان صدمت صن شياوفن على طول. اعترفت إنّو بيض الوز طعمه يجنن، بس كان غالي شوية بعشرة قروش.
هي ما كانت حتشتريه على أي حال.
شين شياوان ابتسمت. "مو غالي، استنوا و شوفوا."
شين شياوان كانت بتراقب أوضاع الشراء في البلدة دي من زمان قبل ما تيجى عشان تعمل كشك. أهل البلدة دي مو فقرا زي الناس اللي في قرية شينجيا، و متوسط مستوى الشراء عالي مرة.
صن شياوفن لسا قلقانة شوية، بس شين شياوان قالت كدا، فـ ما بتقدرش تقول أي شي تاني.
لما بيض الوز اتعرض، المارة اللي في الشوارع اللي حوالين المكان، زي ما شين شياوان كانت متخيلة قبل كدا، كلهم اتفرجوا.
واحد واحد، كأنهم شافوا نوع جديد، ما يعرفوش شين شياوان بتبيع إيه.
شين شياوان شرحت لهم إنّها بتبيع بيض بجع، بس هم ما يعرفوش حتى إيه البجع، فما بالك ببيض البجع.
في نفس الوقت، شاب وسيم وقف فوق في مبنى فوتّاي.
كان بيبص لتحت من الشباك.
سمع التقرير من موظفينه إنّو في بنتين بيبيعوا بيض بجع عند الباب، و بيقولوا إنّو طعمه لذيذ و مغذي، و كمان بيحسّن الجمال.
سخر ببرود، "استعراض. إيه بيض البجع ده، بس شوية لون على البيض عشان يضحكوا على الناس البليدة."
بعدين سكت شوية.
"خليهم يمشوا بسرعة و ما يعطلوش شغلنا."
الراجل فكر في نفسه، غريب إنّه ممكن ينباع. اليومين دول، كل الناس بشر. البنتين دول رَغّايين زيادة عن اللزوم لدرجة إنّو ممكن أكشاكهم تتحطم على طول من الناس دي بعدين.
"تمام، الصغير ح يسويها."
النادل خرج من فوق. أول ما خرج، شاف كشك شين شياوان محاوط بناس. اتصدم.
المدير قال إنّو البنتين كدابين، و ممكن أكشاكهم تتحطم بعدين، بس ليه أكشاكهم ما تحطمت؟
على العكس، فيه ناس بتتفرج أكتر و أكتر.
"يا بنت، بيض الوز ده... شكله حلو أوي، بس أنا بس مش عارف إيه السعر. و بيض الوز بتاعك غالي أوي، لو اشتريناه، و لو ما كانش طعمه حلو، مش ح نخسر كتير؟"
في نفس الوقت، راجل في crowd قال كدا.
هو كان بيراقب بيض الوز اللي قدام الكشك من نص يوم. كان عنده رغبة إنّه يشتريه، بس كان خايف إنّو ما يكونش طعمه حلو.
شين شياوان رفعت عينها بهدوء. "ده سهل. ممكن تدوقه الأول و بعدين تشتريه، ولو ما عجبكش، ممكن أرجعلك فلوسك كلها."
الراجل اتصدم. "فيه حاجات كويسة زي دي؟"
شين شياوان هزت راسها. "بالطبع."
النادل زق نفسه جوه الـcrowd.
لما سمع الوعود اللي قالتها شين شياوان و الكل، اتلخبط أكتر و أكتر عن إيه الروتين اللي بتلعبه شين شياوان.
مش هي كدابة؟ إزاي بتجرأ تقول كلام كبير زي ده؟
و لا هي ح تخدع المرة دي و تهرب، و ما تديش لحد فرصة إنّه يلاقيها؟
فجأة، غضب كبير طلع في قلبه. اللي كان بيكرهه في حياته هو الكدابين.
كان بيجهز يروح لقدام عشان يكشف خداع شين شياوان الغير احترافي، بس خطواته كانت لسه واخدة خطوة و رجع في لحظة.
بيبص على بيض الوز اللي في إيد شين شياوان بدون ما يرمش، و عيونه بتلمع لا إرادياً.
شاف أصابع شين شياوان الرفيعة بتخبط على الطاولة برفق ببيض الوز، و نزعت الطبقة اللي كانت مغلفة بيض الوز، و كشفتي عن الجلد اللي كان أبيض زي الثلج.
بعدين شين شياوان مسكت سكين من على الطاولة و قسمته من النص من نص بيضة الوز.
الطعم اللي بيخلي الواحد يشتهي و صفار البيض الذهبي خلى الكل يفتح بقه على طول.
بالأخص، العصير اللي كان ممكن يخرج من صفار البيض، و ده كان شي لا يصدق.
شين شياوان حطت بيض الوز المقطّع في طبق صغير، و لمسة من ضوء الشمس ضربت الطبق، و خلت بيض الوز اللي شكله يجنن يجنن أكتر.
زي قطعة فنية مصوّرة بكاميرا عالية القوة.
شين شياوان سلمت الطبق للراجل اللي كان بيسأل عن بيض الوز.
"الأخ الكبير، جرب و اطمن، بيض الوز ده مش بفلوسك."
في الحقيقة، أنا مش محتاجة أدوق صفار بيض جين شينشان في اللحظة دي. شكله فاز بالرغبة في الشراء.
بس، الراجل في النهاية أخد الطبق اللي سلمته شين شياوان و أخد قضمة.
الراجل بطل كلام على طول، و تعبير وشه كان غريب، و بيبين تعبير مش مفهوم.
الناس كانت مستنية. هم في الأصل كانوا عايزين يسألوه إيه طعم بيض الوز ده، اللي أكبر من البيضة، و هل هو بجد سحري زي ما شين شياوان قالت.
بس لما شافوا الراجل بيورّي التعبير الغريب ده على وشه، ما قدروش يساعدوا نفسهم و حسوا ببرودة في قلوبهم.
هم عرفوا إنّو ما كانش طعمه حلو أوي، و إلا ما كانش حيبقى مؤلم كدا.
الناس حسّت بشوية يأس و غضب في نفس الوقت، و بالرغم من إنّو معظمهم فلاحين.
بس الوقت كان ثمين أوي. ما توقعتش إنّي ح أضيع وقتي أوي كدا بس عشان أخدع من النصابين.
هم كلهم اتفقوا مع بعض إنهم يمشوا، و باي شياوإير كان فخور أوي في اللحظة دي. هو بجد بيعجب بالشاب بتاعهم أكتر و أكتر.
مش لازم ينزل بنفسه، بس يبص من الشباك، و خلاص يعرف إنّو الراجلين اللي بيبيعوا بيض الوز تحت كدابين.
الأهم إنّهم بيتجرأوا يخدعوا علناً عند باب مبنى فوتّاي بتاعهم، و ده بجد بيخلي الواحد يتجرأ.
شوفوا لو هي ما ضربتهمش و خربت لهم حياتهم.
باي شياوإير حرّك رقبته، في الوقت اللي كان بيجهز يبدأ فيه الشغل.
في الوقت ده، الراجل الكبير اللي وشه فيه تعبير ألم فجأة صرخ، "لذيذ، بجد لذيذ، ببساطة لذيذ في العالم."
لما سمعوا الكلام ده، وقفوا كلهم واحد ورا التاني، و في نفس الوقت، بعض الرهبان اللي كانوا بعمر سنتين اتلخبطوا.
"إيه؟ أنت قلت إنّو لذيذ؟ يبقى ليه كنت بتبدو متألم دلوقتي؟"
الراجل بص للراجل اللي سأله دلوقتي بعيون بليدة و قال، "مين اللي بيتألم؟ عينك اللي شافتني متألم؟ ده واضح إنّه تعبير ممتع أوي."
لحس شفايفه، و فيه شوية طعم لسا موجود، و بص لشين شياوان و قال، "يا بنت، أنا عايز..."
قبل ما يخلص كلامه، الكل هجم على طول، و بيحاولوا يشتروا بيض الوز من شين شياوان.