الفصل 6 التجريم (2)
يا جماعة، شين شي بس اتسحبت على الأرض بشويش من قبل شين بييلين.
وبعدين، شين بييلين مسك كتف شين شياووان.
"يا ولاد الـ... يا ولاد الـ..." شين شياووان كانت معصبة وركلت منطقة شين بييلين الحساسة في الخناقة.
وبعدين ركضت لشين شي ورفعتها. "يما، انتي بخير؟"
"أمي بخير." صوت شين شي كان ضعيفًا، وهي فعلًا طاحت طيحة مو كويسة قبل شوي.
"يا بنت الـ...، إذا تجرأتي وركلتيني، راح أقتلك." شين بييلين يتألم ومعصب.
شين بييلين اندفع.
بس في نص الطريق، فجأة وقف، وعرق بارد طلع على جبينه، وظل يتراجع.
لأن شين شياووان كانت موجهة مقص عليه قدامه.
"تعال، لا تخاف من الموت. لا تفكر إني خايفة منك لأنك رجال."
هي عرفت إن الرجال اللي اسمه بييلين ماراح يستسلم، لذا بس ركلته وأخذت المقص اللي على الكانغ بيدها.
"شين، شين شياووان، لا تتسرعي."
لما شافوا تعابير وجه شين شياووان، ماكان فيه أي مزاح أبدًا. شين بييلين خاف وتوقف وما تجرأ يتحرك.
أخيرًا، ماقدر إلا إنه يلتفت لشين شي عشان المساعدة.
"يا عمتي الثانية، هذي رخيصة... أخت شياووان وجهت علي مقص، تعالي وتصرفي معاها."
"شياووان!"
شين شي تفاجأت وقلقانة. ما كانت تعرف ليش بنتها، اللي دائمًا ضعيفة، فجأة صارت قوية لهالدرجة.
ارتجف قلبها.
شين شياووان بعد ما تعرف ليش النظر في عيون شين شي القلقانة يخليها تحس مربوطة.
ما عاد في إمكانية تكون متهورة مثل حياتها اللي قبل.
شين شياووان ابتسمت لها وعطتها نظرة تطمنها.
"يما، لا تقلقي، ماراح أسوي أشياء غبية. هو بس يبيني أشوف جدي. ليش لا؟"
...
بعد نص عمود من البخور، شين شياووان تبعت شين شي للغرفة الرئيسية.
الغرفة مليانة ناس، بس شين شياووان ما تعرف ولا واحد منهم.
لكن لما شافت وجوههم اللي تاكل بعضها، كان عندها شعور بالاشمئزاز في عيونها.
هي عرفت إن ولا واحد منهم زين، وإلا صاحبة البيت الأصلية ما كانت راح توصل لهذي النقطة.
شين شي ما قدرت تمسك دموعها وعيونها صارت حمرا.
لكن الرجال العجوز اللي جالس على الكانغ مختلف تمامًا. عيونه صغيرة ويبدو كشخص مثقف.
بالنظر لعمره، على الأرجح هو جد عائلة ميسون اللي هدد يرميها في البحر مرة ثانية...
"شين شياووان، أنتِ جريئة وما تنزلين على ركبك لما تشوفين جدك."
شين بييلين، اللي جده خاف منه لما شاف شين شياووان وكاد يبول على نفسه، فجأة رجعت له الثقة.
عشان ينتقم من ركلتها لمعصم شين شياووان الأيمن، شين شياووان أجبرت تنزل على ركبها.
وحولها مجموعة عيون ضاحكة مباشرة اتوجهت لها.
وبالذات، فيه وحدة بنفس عمر شين شياووان معاها ابتسامة على فمها.
القبضة ماتقدر تمسك نفسها وتتخشن.
قلبي عانى من إهانة غير مبررة.
وفي نفس الوقت، العيون اللي تطالع شين بييلين صارت باردة.
شين بييلين انصدم مرة ثانية.
عيون هالخاسرة مرعبة.
"صدق أو لا تصدق، إذا استمريتي تطالعيني، راح أفقأ عيونك."
صاح بغضب، لكن نبرة صوته كانت تفتقر للثقة بشكل واضح.
"يلا، بييلين، جدك لسا هنا. إذا تبغى تعاقبها، جدك لازم يعاقبها بعد."
قال أبو شين بييلين، شين وانهاي.
هو يعرف إن شين شياووان مثل الجرادة بعد الخريف. غير مؤذية لتصارع للمرة الأخيرة قبل ما تموت.