الفصل 93 خطيب شين شياولان
«عمي داشان، اتفقنا قبل كده إن الأرنب بتاعك يتباع لي. ما ينفعش ترجع في كلامك.»
الرئيس تشو، الأرنب بخمسة تال من الفضة، في البداية حس إن الوضع مش عاجبه.
لا، مش خسارة كبيرة، بالأصح، خسارة كبيرة أوي.
بس ما توقعش أبدًا، إنه يتبعت لقصر الأمير الثامن، والأمير الثامن كان مبسوط أوي.
وكمان بعت الأرنب بتاعه للقصر. حتى الإمبراطور والملكة الأم قالوا إنه لذيذ أوي.
فدلوقتي هو مش حاسس إنه خسران خالص، بالعكس كسبان كتير أوي.
ودلوقتي مايقولش خمسة تال من الفضة للأرنب اللي هيتباع لعيلة مايسون.
حتى لو بستة أو ثنتين، أو بأربعة أو ثنتين، أو حتى بثمانية أو ثنتين من الفضة، هو مستعد يشتريه.
طبعًا، بشرط إنه يقدر يشتريه.
شين داشان بص له بذهول. هو وعده إمتى إنه يبيع له الأرنب بتاعه؟ قبل كده، قال له بوضوح إنه مش هيعمل معاه أي صفقات تجارية تاني.
«عمي داشان، مش كفاية؟ لو مش كفاية، ممكن أزود.»
قال الرئيس تشو وطلع مجموعة تذاكر فضية.
المشهد ده صدم الكل أكتر. هو الأرنب اللي بيتربى في عيلة مايسون ده أرنب ذهب حقيقي؟
شين وانهاي و تشين شي كانوا غضبانين أكتر. وفي نفس الوقت، حسوا إنهم ندمانين على كل حاجة.
أرانب شين شياووان اتباعت قبل ما تتربى، وكمان اتباعت بمبلغ كبير أوي.
ممكن تتخيلوا عيلة مايسون هتكسب كام في المستقبل.
النهاردة، هم أغضبوا شين داشان تمامًا، ومستحيل ياخدوا فلوس من البيت في المستقبل.
«طلع إن الزوجين وانهاي دول طماعين بجد، ويسرقوا خطابات وفضة من البيت. من الجد بجد، ده كتير أوي إنهم يسرقوا فلوس من عيلتهم. الشخصية دي لازم تتعاقب بشدة. لو شياووان صح، لازم تبلغ السلطات، وتخليهم يقبضوا عليهم ويدرسوا لهم ازاي يبقوا رجالة.»
أهل القرية كلهم ماشيين مع التيار.
كلام الرئيس تشو فهم الناس.
مش عشان الأرانب في عيلة مايسون كويسة، بس عشان الأرانب في عيلة مايسون شاطرة في تربيتها.
في النهاية، هما اشتروا نفس مجموعة الأرانب الصغيرة في البداية. إزاي فيه أي اختلاف؟
بس شين شياووان قدرت تنقذ الأرنب اللي بيموت، فتربية الأرانب سهلة طبعًا.
لو قدرنا نبقى كويسين مع شين شياووان، أرانبهم اللي هيربوها في المستقبل هتتباع بسعر عالي كده؟
«أيوه، أيوه، لازم يكون تشين و شين وانهاي شافوا الفلوس وسرقوا الفلوس من عيلتهم. اتمسكوا ورفضوا يعترفوا. وكمان رجعوا عضوا. حتى أنا كنت ماشية معاهم.»
في اللحظة دي، العجوزة اللي كانت بتساعد تشين فجأة غيرت كلامها. في الحقيقة، علاقتها بتشين ما كانتش كويسة زي ما بتبان. الهدف الأساسي من مساعدة تشين إنها تتودد ليها.
دلوقتي هي حاسة إن التودد لشين شياووان يبدو أكتر فاعلية من التودد لتشين، فطبعًا هي عايزة تساعد شين شياووان إنها تتكلم.
«أنتِ، أنتِ...»
غضب تشين خلاها تنزف دم.
بصت لشين شياووان بقسوة، و كرهت كل الاستياء والإهانات اللي استقبلتها النهاردة بسبب شين شياووان.
شين داشان كان خجلان وغضبان أوي لما سمع إهانة أهل القرية لتشين و شين وانهاي. كان بيكره إنه ما يقدرش يعمل حاجة.
إزاي هو خلف ولد زي ده؟
حتى لو بجد عايز تطرده من عيلة مايسون، حتى لو بجد عايز تبعته للحكومة، لازم تعلمه درس كويس.
خليه يعرف إزاي يتصرف، عشان ما يرتكبش أخطاء كبيرة تانية في المستقبل.
عيلته هترحمه، بس الغرباء ممكن لا.
لسه هيتكلم وشين بيلين جهز قانون العيلة، بس في اللحظة دي، تشين جريت على شين شياووان زي الست الشريرة.
في الحقيقة، تشين نفسها ست شريرة، بس ما ظهرتش ده قبل كده. دلوقتي هي مجبورة تقلق بجد، فبتظهر صورتها كست شريرة مخفية في قلبها بغض النظر عن شكلها.
لما أسنان ومخالب تشين جريت على شين شياووان، شين بيلين كان أول واحد استوعب و جري على شين شياووان بخطوات سريعة.
من غير ما يفكر كتير، تشين اتزقت على الأرض مرة واحدة.
تشين شي هي عمة نيانغ، على الرغم من إنه يعرف إن من الغلط إنه يزق عمة نيانغ كابن أخ.
بس قال لنفسه في قلبه إنه ما ينفعش حد يضايق أخت شياووان، ولازم يحميها ويعوضها.
لأنه حس إن هو شخصيًا وكمان التلات أوض بتوعهم مدينين كتير أوي لشين شياووان.
«نيانغ، نيانغ إزاي؟ نيانغ.»
المرة دي شين شياولان دخلت من برا.
وكمان فيه رجل كبير وراها.
الراجل المهيب ده ما جاش لوحده، وفيه خدم كتير وراه. من النظرة الأولى، هو الابن الكبير لعيلة غنية.
«شياولان، أخيرًا رجعتي. لو ما رجعتيش، خايفة إني مش هشوفك تاني أبدًا.»
تشين كمان نزلت دموع كأنها عانت كتير من الظلم.
شين شياولان كانت غضبانة، غضبانة أوي، وعيونه مسحت الكل في معبد الأجداد.
«مين؟ مين بيضايق أمي؟»
أخيرًا، العيون اللي بتمسح ثبتت على شين شياووان، والشخص كله قال و هو بيجز على أسنانه.
«شين شياووان، أنتِ تاني.»
حتى لو شين شياووان ما ضايقتش أمها، كانت هتلوم شين شياووان لأنها ضايقت أمها.
لأن شين شياووان هي الشخص اللي بتحتقره أكتر في عيلة مايسون.
بصت للراجل المهيب اللي وراها.
«الأخ هينغ، لو حد ضايق حماتي في المستقبل، هتتفرج؟»
«كلامك صح، كلامك صح، حد ضايق حماتي. كصهر، طبعًا مش هقف أتفرج.»
لوح بإيده، «يلا، اقبضوا على كل الناس دي اللي بتضايق أبويا وأمي.»
في الطريق هنا، شين شياولان زودت بهارات و توابل للتقرير.
الهدف الأساسي من مجيء زاو هينغ هنا هو إنه يفرغ غضبه على حماه.
الرئيس تشو سمع الصوت اللي يعرفه، فجأة اتخض، وبعدين جري قدام زاو هينغ، و بصوت مش متأكد سأل.
«أنت اللورد زاو؟»
زاو هينغ اتفاجأ. «إزاي بتعرفني، أنت مين؟»
«أنا لاو تشو، الشخص اللي مسؤول عن شراء الأرانب لحضرتك.»
الرئيس تشو ما شافش زاو هينغ، بس سمع صوته.
فلما زاو هينغ دخل في الأول، هو ما عرفوش، بس لما اتكلم أول جملة، فجأة عرف هو مين.
«أوه، أنت. إيه أخبار الأرانب؟ الأمراء الثمانية لسه مستنيين حفلة القصر الشهر اللي جاي.»
«ده...» الرئيس تشو نزل راسه و عينيه بتدور.
«اتكلم أي حاجة.» زاو هينغ مش صبور شوية. عمومًا، الناس اللي عندهم شوية سلطة بيعملوا كده، و مش بيحبوا الناس اللي مترددة.
«ده بجد صعب أوي نقولها.»
صعب نقولها، مش كده؟ الأرانب اللي اشتراها موجودة بس في عيلة مايسون، وشين شياووان بس هي اللي تعرف تربيها.
لو اللورد زاو غضبان النهاردة، وشين شياووان وعيلة شين اتقبض عليهم.
يبقى غريب إن الأرانب اللي عايزين يشتروها هتفضل موجودة.