الفصل 117 على استعداد للمغادرة
وحاسة عندها إحساس غريب إنها بس بتسمع كلامها، ما عدا…قو يوانتشو؟
بس ليه تسمع كلامها هي بس؟
يا ترى قو يوانتشو قال لها شي قبل كذا؟ أو فهمها شي؟
بس ليه سوى كذا؟
في الوقت ده، الناس اللي في الأوضة سمعوا الحركة بره وطلعوا.
"شياوان، ليه رجعتي بدري؟ اشتريتي الأرنب؟"
شن داشان لف يمين وشمال، يناظر حواليه، "شياو وان، الأرنب، إزاي…"
قبل ما يكمل كلامه، شن يولين دخل هوا.
الهوا كان حلو فجأة لدرجة إنه كان فرحان، فأخذ الهوا يتمشى بيه في الحوش.
وهو ماشي، كان كمان بيعرف الحصان اللي وراه على المكان، بيت مين ده، وكم واحد في البيت.
كأنه شايف إن الهوا مش حصان بالمرة، ده شخص.
لأن الأخت الكبيرة قالت له إن كل الكائنات في الدنيا متساوية، سواء عندك فلوس ولا لأ، سواء كنت راجل أو ست، سواء كنت إنسان أو حيوان.
طالما إنهم موجودين في الدنيا، يبقوا حياة، وطالما إنهم حياة، لازم الناس تحترمهم.
شن يولين كان بيقود الهوا، وفي نفس الوقت، شافوا الهوا في اللحظة دي.
في لحظة، كلهم اتخطفوا في اللحظة واتشدوا تماما بقيمة جمال الهوا.
عمري ما شفتي حصان حلو كذا في حياتي.
"شياوان، ده الحصان اللي اشتريتيه من المدينة. غالي مرة."
ليو سألت بحب، مع إنها كمان عارفة إن عيلتهم معاهم فلوس كتير.
بس هي على طول عايزه توفر لهم وتحضر مهر أكتر لبنتها الكبيرة اللي ما تتجوز.
كل ما تحضر أكتر، كل ما العيلة اللي ممكن تتجوز فيها في المستقبل أحسن.
في النهاية، ما فيش حد بيرضى يعيش بصعوبة مع الفلوس.
شن شياوان عارفة إن ليو متضايقة من الفلوس، بس ما عرفت شوية قلب ليو، وكانت على وشك إنها تشرح.
بس، شن داشان صرخ، "هل مهم الفلوس اللي بتصرفيها؟ شياو وان دلوقتي هي اللي ماسكة البيت. حتى لو صرفت كل الفلوس اللي عندنا، ده مش دورك إنك تسألي. والأهم، أنا واثق إن حفيدتي عمرها ما هتصرف الفلوس بدون سبب. عندها سببها إنها تشتري حصان زي ده."
مش إن شن داشان قاسي على مراته، بس هو عارف الخبايا الصغيرة اللي في قلب ليو.
ما عندوش مشكلة يحضر مهر للبنت الكبيرة. في النهاية، هو أبوها، وكمان بيتمنى إنها تتجوز عيلة كويسة في المستقبل.
بس لازم يكون فيه حدود لتحضير المهر.
حسب فكرة ليو، كان نفسها تفضي البيت كله وتحوله لمهر للبنت الكبيرة.
"أختي الكبيرة، ده حصان أخو جوزك."
شن شياوهوا هي اللي عندها نظر وعرفت على طول إن ده مش حصان شن شياوان اللي اشترته جديد، ده الحصان اللي قو يوانتشو ركبه في قريتهم من كام يوم.
بعد تذكير شن شياوهوا، الكل حس إن ده زي الحصان اللي قو يوانتشو ركبه، فالتفتوا لـ شن شياوان.
"شياوان، إنتي، إيه قصدك؟ إنتي وقو يوانتشو رجعتوا لبعض تاني؟"
شن داشان سأل.
أمس، شن تشيانهاي وعيلته رجعوا وحكوا له عن عمة قو اللي قابلوها في الطريق.
حاسس بالأسف على حفيدته. ما عرفت كم أذى وعذاب عانت لما كانت في عيلة أرون.
بس في نفس الوقت، كمان حس إن قو يوانتشو مش بالشخصية الوحشة دي. على الأقل مستعد يحط أمه وأخوه في السجن عشان شن شياوان.
فحتى لو شن شياوان وعدت إنها تسامح قو يوانتشو، ما كانش هيمانع.
والأهم، هو قال من زمان إنه لازم يحترم رأي حفيدته في الموضوع ده. لو حفيدته مستعدة تسامحه، هتسامحه. ولو حفيدته مش مستعدة تسامحه، مش هتسامحه. المشكلة الكبيرة إنهم يختاروا صهر يرجع معاهم.
شن شياوان تردد شوية.
ما جاوبتش على سؤال شن داشان.
وبدل ده، قالت لـ شن داشان، "يا جدي، ادخل معايا. حفيدتك عندها حاجة مهمة جدا تحكيها لك."
شن داشان شاف تعبير شن شياوان فجأة بقى جدي، وعرف إن شن شياوان فعلا عندها حاجة مهمة تحكيها له.
هز راسه. "طيب نروح أوضتي ونتكلم في الموضوع."
شن شياوان كمان هزت راسها.
وبعدين مشيوا ورا بعض ناحية البيت الرئيسي اللي ساكن فيه شن داشان.
حسب القواعد، شن شياوان، اللي ماسكة البيت، لازم تدخل الأوضة.
بس شن شياوان تنازلت، وأدت الأوضة لـ شن داشان و ليو علشان يعيشوا فيها.
إيه يعني إنك ماسك البيت أو مش ماسك البيت، في قلب شن شياوان أو الكبير هو اللي بيتحترم.
شن داشان، بيعاملوها كويس بصدق، وشن شياوان كمان بتعتبره جدها بصدق.
لما شافوا شن شياوان و شن داشان فجأة أصبحوا جديين، الكل تجمد.
فجأة حسوا بشوية فضول، إيه اللي هيحكوه، ولسه لازم يتكلموا ورا ضهرهم.
ناس تانية مش عايزة تسمع، حتى ليو، اللي تعتبر نص اللي ماسك البيت، مش عايزة تسمع.
كانوا خلاص هيروحوا يسمعوا من ورا الحيط لما شن داشان فجأة وقف.
وقال بصوت حاد.
"لو أي حد ييجي يسمع من ورا الحيط، ما تلومونيش لو كسرت رجله."
بما إن شياوان مش عايزة تحكي قدام الكل، أكيد عندها أسبابها.
باختصار، مهما شن شياوان بتعمل دلوقتي، شن داشان بيدعمها مليون في المية.
لما سمعوا شن داشان بيطلق الكلام الشرير ده، كلهم خافوا. مع إن شن داشان خلاص مش اللي ماسك البيت، تأثيره لسه موجود.
طالما صوته عالي شوية، الناس ما تقدرش تساعد نفسها إلا إنها ترتجف من الخوف.
بس، لسه في ناس مش مقتنعة في السر.
مونتيجيا لوت بوزها وقالت، "غريبة."
مع إنهم مش اللي ماسكين البيت، هم كمان جزء من العيلة.
بس لهم حق يعرفوا كل حاجة في البيت. طيب.
"قللوا كلام، الأم لسه موجودة."
شن لاوسان، "زوج" مونتيجيا، قال.
في اللحظة دي، قلب ليو مش مرتاح. بما إن شن شياوان بقت اللي ماسكة البيت، حست إن مكانتها في العيلة دي بتنزل أكتر وأكتر.
حتى شن داشان بيعاملها أقل من الأول.
"شياوان، إيه اللي حصل؟ الولد القذر قو يوانتشو بيضايقك؟ لو بيضايقك، قولي لـ جدي، جدي هيساعدك تخلصي من الولد القذر."
شن شياوان هزت راسها. "مش قو يوانتشو، بس له علاقة بيه كمان."
وبعدين شن شياوان حكت لـ شن داشان عن اللي حصل النهاردة، بما فيهم تشاو شوان. هي خمنت في قلبها إن تشاو شوان على الأرجح عنده هوية تانية.
في الحقيقة، الموضوع ده مش إن شن شياوان مش عايزة تحكي للناس، بس خايفة إنهم يخافوا.
في النهاية، حتى شن داشان، اللي بيشتغل بثبات أكتر في البيت، اتفاجأ.
كان قلقان في قلبه.
هو يعرف كويس جدا إيه هويات الناس اللي في عيلته. لو تم استهدافهم من العدو بجد، هيموتوا بس لو استنوهم.
"يا جدي، أنا آسفة، كل ده غلطتي، استفزيت ناس المفروض ما يستفزوش."
شن شياوان فعلا حاسة بالذنب في الموضوع ده، بس مين يقدر يفكر إن الغني تشاو شوان، ممكن يكون عدو عمل كذا بعناية.