بعد الفصل 75 ، لديك عقل طويل
شين شياولان، اللي لسه داخلة من برا، شافت المنظر ده، وفجأة قلبها ارتاح.
كأن الشخص اللي ضرب شين شياوان دلوقتي هي نفسها.
ماما أخيراً بدأت تفهم، وأخيراً عايزة تعلم البت دي اللي مش عارفة تعيش ولا تموت.
بس، اللي خلاها ما توصلش أبداً هو.
لما كف تشين نزل على وش شين شياوان، شين شياوان فجأة مدّت إيدها.
مسكت معصم تشين وبعدين زقتها لورا بقوة.
تشين كلها قعدت على الأرض على مؤخرتها.
أنا اتصدمت.
مش بس غباء تشين. الباقي اتصدموا كمان.
ما وصلوش أبداً إن شين شياوان تجرؤ تهاجمها.
«يا عمة، الناس بتعمل حاجات وبتشوف. أحياناً الحاجات الوحشة بيبقى عليها حساب.»
شين بصت لشين شياوان. بصراحة، البت دي بتخوفها لسه.
بس، هي ما كانتش الخسرانة، وعلى طول قعدت على الأرض تعيط وتصرخ.
وهي بتعيط وتصرخ، بصت لمونتيجيا بعنيها وفضلت تغمز لها.
وفي الآخر، حتى كان فيه أثر تهديد في عينيها.
مونتيجيا ما عندهاش حل. مع إن شين بيلين قال لها ما تضايقش شين شياوان، دلوقتي هي بتسأل تشين.
يعني لازم تقف معاها.
تعالي بسرعة.
«شين شياوان، إنتي زودتيها. دي على الأقل أم عمك. إزاي تضربيها؟ دي الطريقة اللي أبوكي وأمك علموك بيها؟»
شين شياوان سخرت، «أضربها، إيه العين اللي شفتييني بضربها بيها؟ دلوقتي كان واضح إنها بتضربني. مين يعرف إيه اللي بيحصل، قعدت على الأرض. يمكن ده اللي لسه بقوله. جزاء.»
بصي لمونتيجيا، «وعمات تلاتة. في المستقبل، كبّري مخّك وما تبقيش دايماً مستعملة كمسدس من الآخرين.»
«إزاي أكون مستعملة كمسدس؟ وضّحي.»
طريقة مونتيجيا الغضبانة.
عيون شين شياوان اتفتحت على الآخر، مع لمحة تحذير في عينيها. ما كانتش عايزة تجاوب على أسئلتها أبداً.
«العمة صن شياوفين مش مناسبة تبقى مرات ابنك. بنصحك ما تلعبيش بفكرتها في المستقبل. أنا بعمل ده لمصلحتك.»
قولي إنك بتخلص شين شياوان ودارت ومشت.
علشان خاطر شين بيلين، شين شياوان ممكن تخليها تمشي شوية، بس لو لسه قاعدة ميتة وبتكمل تلعب بفكرة صن شياوفين، شين شياوان هتبقى مش مهذبة معاها بجد.
بغض النظر عن مدى ضعف صن شياوفين، ده بسببها.
لو ما كانش مونتيجيا الغبية غلطت فيها على إنها جنية، ما كانش ده هيحصل، يعني لازم تهتم بيه للآخر. طول ما هي موجودة، محدش هيريد يضايق صن شياوفين.
بصت لضهر شين شياوان وهي ماشية، مونتيجيا وقفت للحظة. هي دايماً عقلها بطيء وبعضها ما تفاعلش مع اللي لسه شين شياوان قالته.
في اللحظة دي، شين شياولان، اللي كانت واقفة عند الباب، فجأة وقفت شين شياوان.
«أريد أمشي لما أضرب أمي، وما فيش طريقة.»
المرة دي تشين أشارت لشين شياوان.
«اتضح إنك إنتي. قلت إزاي صن شياوفين، الأرملة الصغيرة، عندها فكرة كبيرة كده؟ اتضح إنك إنتي ورا الكواليس.»
«شين بيلين أخوك. إيه اللي هيفيدك إن هو ما يقدرش يتجوز مرات؟»
في الحقيقة، تشين مش متأكدة إذا الموضوع ده ليه علاقة بشين شياوان، بس صح إنها تتهمه بيها في الآخر.
ممكن تبعدها عن التلات بيوت، أو ممكن تخرجها من البيت.
بمجرد ما اتذكرت، مونتيجيا ما تفاعلتش.
على طول غضبت، قبل كده بتتصرف كشخصية نارية شوية من مونتيجيا وراحت في اللحظة دي.
غضبانة مشيت ناحية شين شياوان وأشارت إليها. «شين شياوان وضّحي، هل إنتي اللي اديتي صن شياوفين نصيحة ورا ضهرها؟»
شين شياوان هزت راسها. هي خططت تحمي صن شياوفين. «أيوة، أنا. صن شياوفين مش بتحب ابنك. إنتي لسه بتخططي تتجوزيه؟»
لما سمعت شين شياوان اعترفت، مونتيجيا انفجرت.
«شين شياوان، بنت مش عايزها حد، هتدمر سعادة ابني لو محدش عايزها. أنا هتحارب معاكي.»
بصت لمونتيجيا، اللي هددت إنها تتحارب مع شين شياوان بيأس، حالة شين شياولان ما يتقالش عليها إيه مبسوطة، حتى متحمسة، وما قدرتش تستنى الراجلين يتحاربوا على طول.
الأحسن تضرب الراس لحد الموت.
بالطريقة دي، هو بيتهم الكبير اللي هياخد ميزة حرارة السمك في النهاية.
«يا ماما، بتعملي إيه؟» شين بيلين دخل.
بعد ما رجع من برا، سمع الضوضاء في البيت الكبير.
فكر إنها العم والعمة اللي اتحاربوا.
دخل علشان يسحب الإطار.
بس ما وصلش أبداً. ما كانش العم والعمة اللي اتحاربوا، بس أمه وشين شياوان.
ده بجد صدمه.
«يا ابني، هي البنت دي. السبب في إن صن شياوفين، الأرملة الصغيرة، مش بتوافق تتجوزك هو علشان البنت دي بتستخبى ورا ضهرها وبتديها نصيحة.»
شين بيلين بص لشين شياوان بعدم تصديق.
«شياوان، الكلام اللي أمي قالته صح؟»
لو شين شياوان عملت كده بجد، ده بجد هيخليه حزين.
اعترف إنه كان أسف لشين شياوان قبل كده وكان بيضايقها كتير.
بس دلوقتي هو أدرك غلطه. أنا بجد اشتغلت بجد علشان أعوض ديني اللي قبل كده لشين شياوان.
«أيوة، أنا بجد مش موافقة على إن صن شياوفين تتجوزك.»
شين بيلين كان على وشك يسأل ليه شين شياوان عملت كده.
قاطعته شين شياوان.
«أريد أسألك، إنت بتحب صن شياوفين، إنت تعرفها، إيه هدفك من إنك تتجوزها، تقدر تضمن إنك هتكون صادق مع صن شياوفين في المستقبل؟ مش هتتخلى عن وضعها كأرملة؟»
«أنا...» شين بيلين ما قدرش يتكلم.
علشان الأسئلة دي اللي شين شياوان طرحتها. هو ما فكرش فيها قبل كده.
السبب اللي خلاه وعد إنه يتجوز صن شياوفين هو إنه انعمى بكلمات أمه الحلوة وعمه.
تاني حاجة، هو علشان جده، شين داشان، كان نايم في السرير لمدة يومين وما صحيش لسه.
هو بس تساءل إذا جده اتلوث بحاجة وحشة. سبب تاني علشان يتجوز صن شياوفين هو علشان يتسلّوا معاها.
«لو في أي حاجة ليك، إمتى هتبقى دورك في إنك تاخد قرارات في العيلة دي؟»
مونتيجيا كانت غاضبة.
في اللحظة دي ليو دخلت.
«بتعملوا إيه؟ سمعتكم بتعملوا ضوضاء من بعيد، وما خفتوش من كلام الناس. هل علشان بيتنا مش فوضوي بما فيه الكفاية؟»
لما ليو دخلت، مونتيجيا على طول شافت منقذ.
«يا ماما، لازم تاخدي قرارات لمرات ابنك. مرات ابنك اتجوزت في العيلة دي أكتر من عشر سنين، حتى لو ما فيش فضل، في شغل شاق. بس دلوقتي أنا بتضايق من جيل صغير. لو ما ساعدتينيش أخّد قرارات، مش عايزة أعيش. ممكن تخلي ابنك عازب.»
تشين شافت شجرة مونجيا وابتسمت.
بص لشين شياوان، عيونها وحشة، يا بنت، مش إنتي كويسة، المرة دي أريد أشوف إيه تاني ممكن تعمليه.