الفصل 72 لماذا أنت لا توافق
هزت شين شياوان راسها.
هبت نسمة هوا باردة، وتحرك الحجاب على وجه شين شياوان، وكشف عن وجه أحلى.
بس شافها باي زيو فجأة، صار يطالع متأخر.
بالواقع، شين شياوان مو بالضرورة أحلى وحدة شافها، بس عندها سحر يجذب.
ما قدر يمسك نفسه، وده يمد يده ويوخر الحجاب عن وجهها عشان يشوف وجهها.
رجعت شين شياوان خطوة لورا، وزعلت شوي من تصرف باي زيو الوقح المفاجئ.
هالمرة باي زيو بعد استوعب.
ولد عائلة باي، رئيس مبنى فوتيه، يسوي حركة مو كويسة زي كذا.
غير كذا، دايما البنات يلزقون فيه من كل الأنواع.
كيف يقدر ياخذ المبادرة ويبين إعجابه للبنات؟
بعد وده ياخذ المبادرة ويشوف وجه بنات ثانين، هذي شغلة عمره ما شافها من قبل.
مرة محرجة.
لمن شاف باي زيو شكله بيهرب بالنهاية، شين شياوان ودها تضحك.
شوفوا باي زيو شكله ما يخاف ولا يهتم.
طلع عنده هالجانب اللطيف.
طبعا، غير إنه شين شياوان انبسطت على باي زيو، أهم شي كسبت فلوس، كسبت مئات من الفضة مرة وحدة.
أعتقد أغلب الناس بالعالم ما عمرهم شافوا هالكمية من الفلوس.
بهالفلوس، تقدر تسوي أشياء كثيرة ودها تسويها.
...
بالليل، رجعت شين شياوان للبيت وشافت شخص ما ودها تشوفه أول ما دخلت الباب.
"شين شياوان، ليش تأخرتي؟ جدك للحين راقد بالفراش بسببك. ما تهتمين فيه بالبيت. وش اللي رحت تخوفينه؟"
"غير كذا، الناس بالقرية للحين ما يدرون وش سويتي. لو عرفوا وجابوا مشاكل لعائلة ميسون، بتصيرين خطيئة بعائلة ميسون."
فم تشين مليان لعاب، شين شياوان طالعتها بنظرة باردة شوي، خطوة بخطوة تقترب منها.
نفس شين شياوان الباردة خلت تشين فجأة تخاف شوي.
وبدون ما تحس، رجعت كم خطوة ولحقت على حالها ما طاحت.
"يا عمة، انتبهي على نفسك لمن تكبرين، انتبهي وطيحين فجأة بجلطة. لمن يجي الوقت، مو أكيد بتعيشين. مع طبع شين شياولان، يمكن ما تدعمك."
خلصت كلامها شين شياوان وراحت.
"أنتِ..."
تشين ما استفادت شي من شين شياوان، بس عصبت نص عصاب من كلام شين شياوان.
"مين تقصدين فيه نص ميت؟ أنا أم عمك على الأقل. ما تحترمينيني، بس للحين تسبيني. كذا أمك علمتك؟"
...
"أختي، رجعتي."
بمجرد ما دخلت شين شياوان البيت، شين شياوهوا ركضت بحماس.
"أختي، بقول لك شي. فيه جن بالقرية حقنا."
شين شياوان انصدمت، "جني؟ وش جني؟"
"فيه مصرف نتن قدام شمال قريتنا. الجن سووه كبير وحلو أول ما وصلوا. غير كذا، الجن بعد احتلوا حوش لاوقي وداجوانج، خلوهم كلهم حلوين مرة. أنا ما قد شفتي حوش مرتب وحلو زي كذا."
طيب، شين شياوان عرفت إنها انأخذت جني مرة ثانية هالمرة، وهالمرة كان الموضوع مضحك إن الشخص اللي حسبها جني للحين أختها.
"شياوهوا، لا تهذرين. وين فيه جن بالعالم؟ يمكن فيه بس بنت عادية عايشة هناك. المهم، لا تخمنين."
"مستحيل." رد شين يولين، "فيه جن عايشين هناك."
"شين شياوان، ليش دايما تحبين تضادين الناس؟ الكل يقول فيه جن عايشين هناك، بس بس تقولين ما فيه جن عايشين هناك. ما ترتاحين إذا ما ضادتي الكل بيوم؟"
بالتدريج، عقلية شين يولين تغيرت. قبل، هو وشين شياوان كانوا يضادون بعض لأن جد جد هو شايف إن شين شياوان ما تسوى شي، أخته.
بس الحين يحب يضادها لأنه يبغى يلاقي شعور بالوجود قدامها.
مين خلاه دايما تتجاهله؟
كأنه مو أخوها أبد.
"يا ولد الزفت، وش يخصك؟ لا تقاطع لمن الكبار يتكلمون."
بالواقع، شين شياوان ما عاملت شين يولين كأخوها. بس ودها تغير عادته الزفتة اللي مدلعه من شين داشان زمان.
لو ما أخذته كأخوه، ما كانت بتعب نفسها وتهتم فيه.
"أنت..." شين يولين زعل، بس كل مرة يتهاوش، ما قدر يتهاوش مع شين شياوان.
وعنده شعور غريب.
رغم إنه كل مرة كان معصب نص عصاب على شين شياوان، البنت الغبية، بالتدريج اكتشف إنه بدا يحب شين شياوان فعلا.
هالشعور يخليه مغرور.
شي محبط مرة تسب نفسك سرا.
الناس ما يعتبرونك أخوهم. ليش تحب الناس؟
"طيب، أنتوا يا أخت وأخ لا تتهاوشون، أنتوا مو أعداء. ليش تتهاوشون أول ما تجتمعون؟"
جات شين شي.
تبعها شين تشيانهاي.
"ياو وان، عماتك الثلاث يبغون يخطبون سن شياوفين الأرملة لـ بيلين. وش رايك؟ بعد عطيهم نصيحة بهالموضوع."
لو كان بالعادة، شين تشيانهاي ما كان بيقول لشين شياوان عن الموضوع، ناهيك عن إنه يخليها تنصح.
بس الحين هو فعلا معجب بشين شياوان وصار يعتبرها عمود البيت.
طبعا، عنده سبب ثاني. شين شياوان دايما تتجاهله وتقول له كلام قليل طول اليوم.
لكن، كانت مرة قريبة من أمها وأختها، هالشي خلاه يغار.
فـ سوى هالشي بطريقة أو بأخرى عشان يحاول يرضي شين شياوان.
طالعت شين شياوان في شين تشيانهاي.
شين تشيانهاي على طول أخذ نفس وصار مرة متحمس.
فكر إن شين شياوان بتكلمه قريبا.
لكن، عيون شين شياوان بس طالعته نظرة خفيفة، وبعدين عيونها سقطت على شين شي.
راح وحضن ذراعها. "أمي، هذا صحيح؟"
شين تشيانهاي على طول حس كأنه انطرد من البيت.
لكن ما يلوم شين شياوان.
مين خلى أبوه مو كفو؟
لما بنته واجهت انتقادات كل العائلة، هو، الأب، ما وقف وقال كلمة عشانها.
لما كل العائلة هددت إنها تغرق شين شياوان بالبحر، هو، الأب، ما وقف ومنعهم.
فـ وش المؤهلات اللي عنده عشان يلوم شين شياوان؟
لمن شاف الأب والبنت كذا، تنهدت شين شي.
لكن ما قالت شي بشكل مفاجئ هالمرة.
لأنها تؤمن ببنتها، إنها تقدر تتحكم بالوضع، وإنها بنت طيبة.
عاجلا أم آجلا، بتسامح أبوها وأخوها.
بتقدر تعيش بسلام معهم.
هزت شين شي راسها، وبعدين قالت لشين شياوان عن سبب ونتيجة الحادثة.
شين شياوان على طول تغير وجهها.
"لا، ما أوافق."
قالت، مع نظرة من فوق، كيف ممكن تفكرون تزوجون سن شياوفين، الأرملة، بالباب؟
اتضح إني كنت معجبة بهوية ناس ثانيين وفكرت إنهم ربطوا العلاقة مع الجن.
لو عرفت بالمستقبل إنه ما فيه جن، سن شياوفين للحين الأرملة.
بتخليها تروح بالمستقبل؟ غريب ما بتسلخ جلدها.
"ليش ما توافقين؟"
سأل شين تشيانهاي.
شين شي بعد طالعت في شين شياوان. "أيه، ياو وان، ليش ما توافقين؟ عائلتنا كلها تفكر إن هذا شي كويس."