الفصل التاسع عشر
بليز، أنا بطلب منك. ما تسويش ده بليز!"
عملت اللي قلته بعد كل توسلاتها.
"يا جماعة، البنت عذراء." قلت، وأنا مش حاسس بالذنب.
"أوه، ده بيخلي الوضع أحسن." ستيلز قالها وهو بيخلع بنطلونه.
"بليز...." قالت بصوت واطي، بتحاول تتنفس بصعوبة. كانت ضعيفة بس افتكرت إنها بتمثل بس. ستيلز كمل على كده، وكمان نيك.
و فوق كل ده، ما كنتش راضي. كانت تعبانة بجد بس ما اهتمتش. نمت معاها تاني لحد ما نفسها انقطع.
"هاي، اصحي. أنا لسه شغال. اصحي يا بت." ما قالتش أي حاجة ولا اتحركت. بسرعة فحصت لو كانت لسه بتتنفس.
"يا جماعة، يا جماعة! مش بتتنفس." صرخت.
"بجد؟" ستيلز سأل، وهو بيفحص نبضها بس ما كانش فيه استجابة.
"يا صاحبي، أنا قولت إنها تعبت خلاص." ستيلز عرف إنها راحت.
"هنعمل إيه؟ أنا اللي قتلتها." ما عرفتش أفكر كويس.
"اهدا يا صاحبي، أنا عارف أعمل إيه؟" ستيلز قالها وهو بيفكر.
"هتعمل إيه؟ البوليس هيعرف. يا صاحبي، هنكون فريسة سهلة." كنت ماشي رايح جاي، مش قادر أفكر بوضوح.
"هاي، مش إحنا، أنت. أنت اللي بدأت اللعبة." نيك قالها، وهو لسه بيشرب.
"يا خرا! يا لعنة!" اتجننت. ما كنتش عارف أفكر كويس إيه اللي أعمله.
"اهدى يا صاحبي. هندفنها في الغابة. ما قابلناهاش النهارده. ما اتعزمتش. ما عملناش معاها أي حاجة و ما حدش قتلها، فاهم؟ عشان دي القصة." ستيلز بيقول.
**************************
"أنا آسف يا جمة. بليز سامحيني. أنا ندمان جدا على اليوم ده. بوعدك إني عمري ما هشرب تاني عشان الغلطة دي ما تتكررش."
***************************
تثاوبت و فردت دراعي بعد ما اتفرجت على التلفزيون. كان شعور حلو أوي إني هنا لوحدي من غير أي قوانين.
"همم... اللي محتاجاه دلوقتي هو مزيكا." وقفت و شغلت التلفزيون على المزيكا. رقصت على مزيكا "مو باونس" لإيجي أزاليا. كنت حاسة إني حرة من نفسي و ما كنتش أعرف إن سيتفن و صحابه كانوا هنا. كنت عاملة لهم عرض جامد.
"أوووه....." صحاب سيتفن قالوا بصوت عالي باستثناء فريد.
"عمري ما عرفت إن حبيبتي بتعرف ترقص." سيتفن شكله اتفاجئ.
لفيت و شوفتهم. ما كنتش أعرف إنهم بيتفرجوا عليا من شوية. ده محرج أوي. ليه ما قفلتش الباب؟
"قتلتها يا شارون." نيك ضرب سيتفن بعلامة إنه اختار الاختيار الصح بس لاحظت إن سيتفن بيحاول يكمم نفسه.
ضحكت و مديت إيدي عشان أحضن سيتفن. كنت جد وحشاني.
"أنا دايما أعرف أرقص." همست في ودنه، و دراعي حوالين رقبته.
"لازم تغذيني بالحركات دي على السرير." قالها، و هو بيقرب عشان يبوسني.
"لا," قلت، و حطيت صابعي على شفايفه عشان أوقفه. ما ينفعش يستعجل عشان يبوسني قدامهم.
"اللي محتاجاه دلوقتي هو خدامة."
"دي هتكون غلطة كبيرة." قالها، و هو بيبوس رقبتي.
"إزاي؟" سألت.
"لأن.... هأفشخها."
"يا غبي," قلت و أنا بقرص مؤخرته. صحابه فضلوا يعملوا أصوات غريبة على كل رد فعل سيتفن. و أنا عملت نفس الشي.
"طب هنجيبلك جدة." ضحكت.
"هعمل نفس الشي يا بت. مش محتاج."
"أوه، محتاج. ما عرفتنيش على صاحبك." الحقيقة، شارون كانت تعرفه.
"ده فريد. واحد من صحابي. تعرفي إيه، ممكن تعملي التقديم اللي أنت عايزاه. أنا رايح المطبخ عشان اجيب سناكس. دي مش حاجتي." قالها، و هو ماشي لورا.
فريد كان لسه بيسلم عليا، مش عايز يسيب إيدي. بصيت له عشان يوقف.
"أوه، آسف. تعرفي، من زمان ما لمستش بشرتك." همس في ودني.
"فريد!" قلت و أنا بقرصه.
"أنتوا تعرفوا بعض؟" ستيلز سأل و بوقه مليان فشار.
"لا! أنا رايحة المطبخ عشان أغسل المواعين." سبتهم ومشيت.
"أيا كان... يو شغل "ايجنتس أوف شيلد"" ستيلز قال للتلفزيون.
سيتفن طلع من المطبخ و انضم ليهم و هما بيتفرجوا على التلفزيون. فريد راح المطبخ من غير ما حد يشوفه. كنت حاطة سماعات و أنا بغسل المواعين فما كنتش واعية لكل حركة حواليا. هو توقف على أطراف صوابعه و لف إيديه حوالين وسطي، و باس رقبتي.
"سيتفن," ضحكت.
"هتعملي ده دلوقتي بجد؟" شيلت السماعات من ودني و لفيت عشان ألاقي واحد مقرف بيبوسني!
"إيه..... إيه اللي بتعمله؟ مجنون؟" قلت و أنا بدفعه بعيد.
"ما تقدريش تقولي إنك مش عاجبك. أنا فاهم ليه مش عايزة سيتفن يعرف عننا." ضحك.
"إحنا؟ ما فيش إحنا."
"كنا هنكون علاقة مع بعض. علاقة حب."
"دي ما استمرتش. فريد، انسي. أنت اللي ما كنتش عايزني تاني عشان أنا رفضت أمارس الجنس معاك."
"شايفة... أنت اللي دايما بتفكري في إريك. صدقيني، كنت مستعد أخدها براحة. أيوة، أنا دايما كنت عايز مؤخرتك بس لو كنت مجنون، لأني عارفة إن ده اللي بتتصوريني بيه، كنت حطيتلك مخدر و أفشختك ألف مرة بس ما عملتش كده. أنا بحبك يا شارون." باسني. يا لهوي شارون! بتسمحي له؟ مش معقول تكوني بتحبي تلات رجالة.
"وقف. قلت وقف." دفعته بعيد.
"مش عايزة تعرفي سيتفن بيخبي إيه؟ أنا عارف إنك عايزة تعرفي."
"إيه.... إزاي عرفت.... طب، لو تعرف قوليلي."
لفني، و ضهري مواجه له. عض ودني بشكل مثير. ما أعرفش كان بيعمل إيه، بس كان بيخليني عايزاه.
"يبدو إنك مش بتثقي فيه؟" قالها و هو بيبوسني، و بيخلي جسمي كله يولع بالنار.
"أنا أعتقد سيتفن مش بيديكي النار."