الفصل 64
من وجهة نظر ستيفن
استنيت بصبر في المذبح وصول شارون. كنا لسة بنشوف بعض امبارح بالليل وبرضو وحشاني. ما نسيتش إني أديلها خاتمها اللي ضاع، وأسورة عليها أسامينا. 'ستيفن بيحب شارون. س & س'. كانت فرحانة أوي لما شافت الخاتم راجع في صباعها. حتى اتفاجأت إني معايا بس في الآخر قولت لها كل التفاصيل. ستايلز عمال يهزر معايا طول الطريق ويقول: "الواد اللعاب بيتجوز".
أنا مش لعاب، فخليه بس يخرس ويسيبني في فرحي بهدوء. غمز لي، بيبعت لي رسالة الهزار بتاعته تاني. دلوقتي، بدأت أنفد صبري.
بالظبط لما كنت خلاص بفقد صبري، بنت بفستان أبيض طويل وجميل، بيجرف السجادة الحمرا وهي ماشية. هي بس تجنن. ابتسمت وهي بتبص في عينيا. ضحكت بصوت خفيف وهي ماشية مع أبوها وأمها جنبها. كأنها بتقرأ أفكاري. أنا واقع فيها. يب، أنا مدمن عليها، ولا حد غيرها. هي عملت فيا إيه؟!
مسكت إيديها لما طلعت المذبح معايا.
"بتبص لي زي وحش جعان. فاكر إني قولتلك إني كلها بتاعتك. فـ الأكل ممكن يستنى." قالت لي بصوت واطي.
دلوقتي هي بتتكلم كأني أنا البنت وهي الراجل. كلام غريب. طبعا عايز آكلها دلوقتي بس مش قدام الناس كلها. استني بس بعد الفرح ده وهتتوسلي رحمتي شارون آشلي جولز. أوه، وكمان ووكر دلوقتي.
عملنا عهودنا. القس جمعنا مع بعض، وأخيرا اتنيلنا واتبوسنا. شفايفي ضغطت على شفايفها، بتبلع كل طعم كان معلق على شفايفها. طلعنا نفسنا لما سبنا بعض.
"دي كانت بوسة وحشة يا لعيب." ستايلز هزقني تاني. كنت مستعد إني أخرس حباله الصوتية.
من وجهة نظر شارون
اتفاجئت إني شفتي زميلاتي من المدرسة الثانوية في فرحي. سارة، كريستين، مارا، سام، نورا، وحتى جيريمي. والأسوأ من ده كله، جوش. أكيد مش ممكن أنسى جوش. حتى لو فقدت ذاكرتي، مش ممكن أنسى جوش.
"أنت عزمتهم كلهم؟" سألت ستيفن اللي كان خلاص هايفرك عضم ستايلز من الهزار.
"يب." قال، وهو مركز في ستايلز.
عيني حولت اتجاهها، شايفه إريك وجين. أكيد مش هايتجرأوا إنهم يفوتوا فرحي.
"إريك، جين." قولت وأنا ماشية ناحيتهم، برفعت الفستان عشان أعرف أمشي أحسن.
جين حضنتني.
"أنا فرحانة أوي عشانك يا شارون!" قالت جين.
"أخيرا حصلتي على اللي كنتي عايزاه." إريك قال وهو بيرفع كاس النبيذ بتاعه.
"أوه إريك أرجوك. مش كأنك كنت واحد من الناس اللي مش عايزيني أكون معاه."
"أوه يب، هو قاللي عن ده. انتوا الاتنين كنتوا مضحكين أوي." ضحكت جين.
غمزت بعيني بسرعة وأنا بتمنى إني أسمع اللي هي قالته تاني. إيه ده...
هي عارفة؟ كلمت إريك من غير كلام باستخدام عينيا.
"هي عارفة كل حاجة. ده مش معناه أي حاجة." إريك قال.
"أوه يب. طبعا." ضحكت بتمثيل. ده مش معناه أي حاجة. ليه بس قالها؟
"شارون، كله كويس. مش لازم تحسي إنك مش مرتاحة حوالينا. إحنا لسة أصحاب مهما حصل." قالت جين.
"يا جماعة، يا آنساتي." ستايلز نادى على انتباه الجميع.
"متجرأش." ستيفن حلف.
"أوه، يالا، هترقصي بس شوية. ده مش لازم يكون صعب عليكي." قال ستايلز من الميكروفون. ضحك ملي المكان وهو بيتكلم. أنا كمان كنت بضحك. أنا حتى مش عارفة هما بيتكلموا عن إيه.
"جيه وقت إن العريس والعروسة يرقصوا. محتاجينكم ترقصوا زي ما بتعرفوا عشان هيتحط في الإعلام. دلوقتي شوية مزيكا لو سمحتم."
"استني بس لما أقتلك." ستيفن قال وهو بيبص لستايلز بغضب.
"أوه، حاولت كتير بس لسة ما قدرتش عشان انت بتحبني." ستايلز هزق تاني.
مشيت لقدام والمزيكا شغالة. ستيفن لسة خجول إنه يطلع على المسرح. صح! أنا عمري ما شفتي ستيفن بيرقص عشان... هو راقص خجول.
"ارقص، ارقص، ارقص." الجمهور شجع ستيفن.
"خلاص، خلاص. كسبت يا ستايلز. محدش بيضحك ولا حتى انتي يا شارون." قولت بصوت عالي.
"مش هضحك." قولت وأنا ماسكة إيديه.
(مزيكا شغالة '2002' لـ آني ماري)
ستيفن بيرقص كويس أوي وده خلاني أتفاجئ.
"افتكرتك راقص وحش!" ولت وأنا حسيت بالغيرة والجمهور بيشجعه.
"أنا بس اكتشفتي إني مش كده." ستيفن ابتسم.
"دي غش." قولت وأنا بدوس على صوابعه.
"آه. شارون!" قال وهو بيتحرك لورا عشان أتجنب إني أدوس على صوابعه تاني.
"آسفة، هل ده بيوجع؟" قولت وأنا بتبسم.
"استني بس لما أفشخك." ستيفن قال وهو بيبتسم.
"أوه لأ! أنا هموت."
درس واحد، اوعى تنسي إن الولاد هما الرؤساء. ده اللي أنا نسيته.
كوني زوجة كان أحسن حاجة ممكن أطلبها في حياتي. أنا متجوزة! ودلوقتي عندي شغل. بابا استقال وخلاني الرئيسة التنفيذية لـ "سكوت ديزاينر".
بيعملوا أحسن جزم، هدوم، ميك اب، وكمان ألعاب. دلوقتي أنا شايفه ليه هو غني أوي.
ستيفن من ناحية تانية، في الموديلينج. ده كان أسهل شغل لواحد كسلان زيه.
بيلا و ستايلز لسة عايشين قصة حبهم.
جين رجعت نيجيريا عشان تشوف أمها. أمها مطلقة. أبوها أبيض بس أمها نيجيرية.
هيلين من ناحية تانية، بتحاول تلاقي نفسها. حبيبها القديم أو الواد الجديد اللي بتحبه؟
أمي من ناحية تانية، شغالة مع أبويا، بيتر. أنا لسة مش مصدقة ده. يارب يكونوا مبسوطين مع بعض. مات رجع تاني لـ حبيبته القديمة.
كارلي حامل وإحنا متوقعين بنت! على الأقل صمر مش هتكون وحيدة.
طفل باتريشيا، جايك في رعايتي. بالرغم من إن تايلر بيجي يشوفه مرة واحدة في فترة.
مش هخليه يحس إنه مختلف عن عيالي. هحبه زي ما بحبهم.
دلوقتي أنا أم بترعى تلات عيال مع شغل وكمان متجوزة من أول واحد حبيته. ممكن يكون فيه حاجة صغيرة لازم أغيرها.
أنا كنت مجرد بنت صغيرة وقعت في حب ستيفن وينتر ووكر وعمرها سبع سنين!
النهاية!