الفصل 35
"صاحبتي، باتريسيا قالتلي إنك حبيبها."
"ايش؟ البنت دي... ولا حاجة."
كنت بستناه يرجعلي الكتاب اللي اخده. لازم أخده منه بسرعة قبل ما ياخد باله إنه مذكراتي.
مديت ايدي.
"أوه،" بص على الكتاب.
"دي مذكراتك؟"
"أيوة."
فتحها عشان يقرأ.
"بس قلتلك إنها مذكرات. خاص؟"
"ممم... مش ليا." عينيه مركّزة على الكتاب.
"رجعها."
"أممم... لأ."
"أرجوك، متقرأش فيها. هعمل أي حاجة. دي حياتي."
"في مذكرة؟"
"أيوة، أرجوك." اتوسلت.
"ممم... عايزك تيجي بيتي الليلة. عامل حفلة. عايز أتعرف عليكي."
"بس؟ هآجي. بس ابعتلي العنوان."
"مكنتش طلبت حاجة أوحش من كده." همهم، بس سمعته.
"فات الأوان. كتابي."
"مش عايز أدهولك. ممكن متجيش."
"أوعدك. هآجي."
"ممم... لو مجيتيش. هخلي حياتك جحيم." هزار.
رجعها.
"يوووه! أخيرًا."
"يارب متنسيش." قال.
"مش هنسى. خليني أديك رقم تليفوني." قلت.
"مش لازم. معايا أصلاً."
"ازاي؟" اتفاجأت. ازاي شاب لسه متعرفتش عليه يكون معاه رقمي؟
"سيبها عليّا." بعت عنوانه على تليفوني.
"شوفي."
"طيب."
"تعالي بفستان سكسي." ابتسم، و رجع لورا. خبط في بنت شايلة كتب كتير في ايديها.
"آسف." قال ستيفن، بس البنت اتجمدت لما لاحظت إنه هو.
"هحاول." ضحكت. يالهوي، ده فكاهي.
************
صحيت، أيدين آرون كانت على وسطي. لسه نايم. جزء مني كان عايز يرجع للحلم ده. بجد وجعني إن ستيفن استغلني. إريك حذرني. بيلا حذرتني، بس مسمعتش. أخدت تليفوني و شفتي 90 مكالمة فائتة من ستيفن. بيعملها تاني. مش عايزة حتى أتكلم معاه. مش عايزة أفكر فيه. بكرهه. بيلا اخيرًا كلمتني تاني. وقفت عشان أرد على المكالمة في الصالة. مش عايزة آرون يسمع.
"شارون، آسفة أوي إني معرفتش أرد على مكالماتك. نسيت تليفوني في البيت."
"تمام."
"طب، ليه اتصلتي؟"
"مش هتصدقي إن ستيفن لعب بيا عشان رهان طول الوقت."
"بجد؟ افتكرت إنه بيحبك بجد."
"أنا كمان متفاجئة."
"أنتِ عارفة إني حذرتك وقتها، بس كنتي غبية أوي في الحب."
"ده اللي المفروض تقوليه؟"
"آسفة. إنتي قاعدة فين دلوقتي؟ ولا لسه معاه؟"
"مش بالغباء ده. أنا في بيت آرون."
"بتعملي ايه هناك؟!!! لسه قلبك مكسور."
"هو أحسن."
"متجوليش إنكو عملتو حاجة مع بعض!"
"أيوة، عملنا. كان حلو."
"يا صاحبتي أو أختي من نص أمي، غبية أوي."
"شكرًا، بس أفضل تقوليلي أختك مش نص أختك. دايما كنت عايزانا نكون أخوات."
"أنا كمان."
"هكلمك بعدين." قلت.
"تمام."
قفلت.
********
من وجهة نظر ستيفن
فتحت الباب لما سمعت حد بيخبط.
"مين حضرتك؟" سألت الشخص المجهول.
"بعت عشان أوصل ده لحضرتك."
أخدته منه.
"من مين؟"
"آرون."
"تمام، شكرًا."
ستايز دخل على طول بعد ما مشي.
"الحمد لله إنك هنا." قلت و أنا حاسس شوية براحة.
"ايه ده؟" سأل ستايز.
"سي دي من الواد اللي بكرهه. دخله في الدي في دي بتاعي. خليني أشوف ايه اللي الواد اللي ملوش لازمة بعته."
قعدنا عشان نتفرج عليه.
أول حاجة شوفتها على الشاشة كانت، 'أسوأ كابوسك.'
"كابوس؟ فاكر نفسه مين؟" اتريقت.
فجأة شوفنا شارون و آرون على سرير بيعملوا علاقة جنسية ساخنة.
"يا لهوي." ستايز اتجمد.
أنا كنت تحولت لوحش بالفعل...
"يا لهوي." قال ستايز في صدمة.
كنت تحولت لوحش بالفعل.
***************
ضحكت شوية زي ما أكون مجنون و وقفت.
"أقسم، لهقتله! هحط رصاصة في زبه اللعين!"
"مش قادر أتفرج تاني. يا ربي! دي بورنو مجنونة!" ستايز شال السي دي و شاف رقم تليفون مكتوب عليه.
"أظن إنه كتب رقمه عليه."
"اتصل بالرقم اللعين!" ستيفن أخد تليفونه. ستايز اتصل بالرقم و ستيفن اتصل بيه بسرعة.
"ألو." بيقول آرون.
"لهقتلك أقسم."
"استنى ثانية، هو ده ستيفن ويني؟ يالهوي يا حبيبي، كنت مستني مكالمتك. ايه رأيك في الفيلم؟ شيلت شوية أجزاء مجنونة، و خاصة الجزء اللي شارون كانت بتتوسل فيا عشان أناكها. كانت هوت أوي. عارف إنه هيوجعك عشان كده شيلته. متعيطش أرجوك."
"أنت عارف هعمل ايه؟"
"قولي.". آرون ضحك.
"هحط رصاصة في زبك اللعين، و أقطعه حتت،"
"ممم، كمل.". آرون سخر.
"و أأكله لكلابي."
"يا إلهي، ستيفن ده قاسي أوي. بس تعالى و قابلني يا ولد لراجل و بطل تتصرف كجبان. أوه، خليني أقولك سر، إنت عارف إن الفيديو ده اتصور قبل عيد ميلاد شارون بيوم؟ اليوم اللي أنتِ متقابلتش فيه معاها في البيت؟ بجد، هي الخاينة اللعينة. قلتلها متعملش كدة، بس كانت بتقولي إنها عايزاني أوي و أعمل ايه؟ مكنش عندي اختيار غير إني آكلها."
"يا ابن الـ...! استناني بس. جاي عشانك."
"أنا مستني." ضحك.
ستيفن قفل في وشه.
"يلا بينا. أنا هسوق." قال ستيفن، و أخد مفاتيحه.
"لأ، أنا اللي هسوق. إنت متعرفش تسوق في الحالة دي. إنت سكران." ستايز أصر.
"لأ، مش سكران. يلا بينا." ستيفن اختلف.
"إنت عارف إنك سكران. أديني المفاتيح."