الفصل 63
آرون بجد تمرن على الخطاب الجامد ده.
أنا بتجسس عشان حسيت إن في حاجة وحشة أو فيها شغل ممكن تحصل. أنت عارف آرون. ممكن يحاول يستغل شارون وثق فيا، أنت عارف إني مش هسمح بده يحصل دقيقة واحدة.
"طب فكرتي في اسم لسه؟" سألتها، وأنا ببوس رقبتها بشوق.
"أه، الولد الصغير اسمه وينتر ووكر، وبنوتي القمر، سمر ووكر." ابتسمت، وهي شايلة بنتي سمر.
هي اللي مسيطرة. الأسماء حلوة برضه. خاصة الحتة اللي اختارت فيها اسمي لابننا.
أليسون دخلت وهي في قمة الحماس. شارون أدتني سمر عشان أشيلها عشان تعرف تحضن أليسون.
"شارون!" أليسون حضنتها فورا.
"شكلكي تحفة!" قالت أليسون، وهي بتلفني.
"لأ، أنتِ." أنا اعترضت.
مستحيل شكلي حلو في لبس مريض.
"ياي. كنت متعصبة أوي لما عرفت إن البنت *ال**..* خطفتك. كنت قلقانة بجد وده كله كان بسببي." قالت أليسون وهي بتعمل وشوش حزينة.
"مش ذنبك وخلاص عدى." أنا قلت، وحطيت دراعي على كتفها.
"طب البنت *ال**..* في السجن دلوقتي؟ ده كل اللي عايزة أعرفه." سألت أليسون وهي شايلة البيبي وينتر.
"كيوت أوي." همهمت.
أنا بس وقفت ساكتة. هي واجهت حاجة أسوأ من السجن وهي الموت.
"هي ولا لأ؟" سألت أليسون تاني.
"لسوء الحظ، ماتت."
"واو!" الكلمة دي طلعت من لسان أليسون.
أنا بصيت لها بغضب وبعدين فاقت من أفكارها الأنانية.
"إيه؟! ده فظيع. شارون أنا آسفة أوي. ما كنتش أعرف إن ده وجعك أوي كده." أليسون حضنتني.
"أنا عارفة صح؟ بس هي أختي وأنا بجد افتقدت صداقتنا. " قلت، وأنا بمسح دموعي.
"ده كان لازم يحصل. لازم تتحركي لقدام وتبدأي تخططي. استني، أنا بقول إيه؟" هي ضربت كفها على وشها وكملت.
"على الأقل كل حاجة جاهزة. مستنية إيه تاني؟" قالت أليسون وهي بتفرقع صوابعها.
"مش فاهمة." قالت شارون.
"يا مجنونة، قوليلي بس إنك فاهمة."
حواجبي اتكرمشت. الارتباك سيطر على عقلي وأنا غيرت اتجاه راسي.
ما كنتش عايزة أدخل في نقاشهم في الأول بس هي لسه منادية عليا مجنونة. هو ده اللي كل الناس بجد بيفكروا فيه عني؟
"ستيفن، هتعود على كده. بالإضافة، جبت الاسم ده أول مرة قابلتك فيها في السكن بتاعي. طب... أنا كنت بقول إيه؟"
"الفرح؟" رديت. كنت متأكدة إنها كانت بتتكلم عن الفرح. كان المفروض إنه بكرة.
"أه، أخيرا فهمت." قالت أليسون وهي بتصقف مرة واحدة.
"لأ...لأ. مش شايفاها فكرة كويسة. باتريشيا لسه ميتة. بابا مش حاسس إنه كويس."
"عايزة بجد تتجوزي ستيفن؟"
"أكيد." ردت شارون.
"لو أهلك بجد بيهتموا بيكي لازم يسمحوا بده يمشي."
"ستيفن، إيه رأيك؟" سألتني شارون.
"أنا موافق."
من وجهة نظر شارون
بصيت في المراية وأنا بشوف فستان الفرح الجميل بتاعي. كان بجد جميل. شعري كان ملفوف perfect ومرفوع على شكل كحكة. الميك أب بتاعي عملته خبيرة تجميل محترفة، مفيش غير كارلي. دي شغلانتها. وثقوا فيا، ما كنتش هدفع لها حتى لو طلبت. بيلا دخلت لابسة فستان قمة في الشياكة أوف شولدر دانتيل. أليسون جت برضه كوصيفة العروسة بتاعتي. لغت رحلتها عشان خاطري. اتصدمت لما شوفت هيلين. جريت على كعبي وأنا ماسكة فستاني بحذر. حضنتها جامد. عمرها ما اتصلت، ولا حتى مرة. سافرت أسبانيا مع أبوها بعد ما عرفت إن مامتها ماتت في حادث طائرة. أه، كان صعب عليها بس إحنا كنا أصحابها وعمرها ما اتصلت. بجد افتقدتها. كانت شكلها أحلى من أي وقت. مش قادرة أصدق بيلا كانت عايزاها مفاجأة.
"أنا عارفة إنك زعلانة وأنا آسفة.. آسفة أوي. صدقيني. هحكيلك كل حاجة بعد الفرح. بس دلوقتي لازم نروح. في فرح لازم نروحله!" هيلين لفتني، بس أنا كنت بحذر عشان ما أتعثرش.
"أنا أقسم ما زلت مصدقة إنك انتهى بيكي الحال مع ستيفن." هيلين قرصتني.
"بس اسكتي. هتبوظي الفستان." ضحكت في نص الكلام.
خرجنا من بيت كارلي. باباها وهي كانوا مستنيين بره قبل ما ندخل العربية. أمي كانت خلاص في العربية.
"بنتي الجميلة." قال بابا، وعينه مبلولة كأنه على وشك إنه يعيط.
"أنتِ جميلة أوي." هو مدح تاني.
اتكسفت وكدت أعيط بس ما قدرتش أخاطر إني أبظ ميك أب. كارلي هتقتلني. بابا كان حزين. كنت عارفة من جواه. كان متأذي أوي لما عرف بموت باتريشيا. كان أسوأ كابوس عنده. لما قلتله إني لسه همشي في الفرح الليلة اللي فاتت، اتصدم بس برضه قبل قراري. أليسون كان عندها حق. كنت مستنية إيه تاني. ده كان حلمي! إني أكون مع ستيفن ووكر. لسه مش قادرة أصدق إن ده بيحصل بجد! بعد كل اللي مرينا بيه.
"شارون، أنا فرحان عشانك، أوكي. اليوم ده واحد من أحسن أيام حياتك ومش عايز أضيعلك إياه." بابا مسح وشه والدموع نزلت من عينيه.
"بابا..... شكرا." حضنته.
"على إيه؟"
"علشانك معايا هنا."
"شارون، مفيش حاجة بالإضافة أنتِ تستحقي ده. يلا بينا نروح. مش المفروض نخلي العريس يستنى."
ساعدني أرفع فستاني وإحنا الاتنين دخلنا العربية.