الفصل 21
استنّوا، عن ايش بتحكوا؟ ليش رح تكرهوا أحلى يوم بحياتكم؟
قبل 7 سنين
"ماما! بابا!" كنت كثير مبسوطة إنهم رجعوا أخيرًا من الشغل. ما حتى تذكروا يقولوا لي عيد ميلاد سعيد الصبح. هاي مش أول مرة. كنت بس أفكر إنها بسبب الشغل بس هلق عرفت إنو لأ.
"كارلي! أبوكي رجع." قال، وهو حاضنها بقوة.
"اشتريت لكِ أكلتك المفضلة، آيس كريم وبيتزا."
"شكرًا يا بابا." قالت، وهي بتصير تحبه.
"بابا، ماما، عيد ميلادي. نسيتوا عيد ميلادي كمان مرة!" بكيت.
"شارون، لازم تفهمي هلق. بنحبك مهما صار. اسألي أمك إذا اشترت لكِ شي."
"بيبي، أنا آسفة كثير كثير. راح عن بالي."
"ما طلبت أي هدية غبية. بس كلمة 'عيد ميلاد سعيد' كانت رح تكفي. أسوأ أهل بالدنيا!" ركضت على غرفتي وأنا عم ببكي.
"شارون.... شارون، بليز لا تبكي. ما نسيتك. جبت لكِ شي. أنا أول واحد قلت لكِ عيد ميلاد سعيد لاني بحبك. بليز خليني أدخل. بعرف رح تحبي تلحسي آيس كريم معي."
كارلي وقفت عند باب غرفتي.
************
"هذا كان كثير سيء. يعني... أهلك. شوفي إلي يا شارون، أنا هون عشانك. الحب يلي دائمًا بدك إياه صار هون هلق. لازم تمشي لقدام وتنسي ماضيك." مسك إيدي.
"شكرًا كثير، ستيفن." حضنته.
اجت مكالمة. إلي كانت.
"لازم أجاوب عليها. هي بيلا."
"أوك."
"بيلا، في شي غلط؟"
"شارون، ما قلت لها بس أعتقد عرفت."
"مين... وعن شو هالحكي؟"
"أختك. تتبعت مكانك. حاولت."
رن جرس الباب. ستيفن فتح الباب.
"هاي، ستيفن."
"بعرفك؟ بحس إني شفتيك." (أكيد)."
"اي، بالمستشفى. أنا أخت شارون."
"أوه، تفضلي."
"كارلي، شو بتعملي هون؟"
"جيت آخدك. بتعرفي... عرفت إنك هون من زمان وبعتقد إنو متعتك انتهت. رح تروحي معي على البيت."
"بس..."
"ما في بس. جهزي أغراضك هلق. رح نمشي. ستيفن شكرًا إنك استقبلت أختي بس هلق هو الوقت."
"أوك، تمام. فزتي." رحت على غرفة ستيفن عشان آخد شنطتي.
"مستحيل أرجع على هالبيت." فتحت الشباك وقفزت. بس هربت كمان مرة.
*****
"ليش طولت؟" كارلي فاتت لجوا لتشوف.
"اللعنة!"
"شو صار؟" سأل ستيفن.
"هربت."
********
ما بعرف وين أروح هالمرة. ولا على بيت إيريك، ولا بيلا، ولا هيلين. رح تلاقيني. مشيت بالشوارع وأنا بستنى تاكسي يمر. سيارة فجأة وقفت قدامي.
"ما بدك توصيلة؟" قال الشخص يلي ما بعرفه.
"لا، شكرًا." مشيت لقدام.
"طلبنا منك بأدب بس هلق رح نجبرك." قال الشب الثاني يلي جنبه.
شب اجا من وراي وغطى أنفي بمنديل وحطني بالسيارة.
"جبناها سيدي. شو نعمل هلق؟" الخاطف كان عم يحكي مع متصل مجهول.
"خلي حياتها بؤس. بدي كل شبابك عليها."
"يعني ن**ها؟" ضحك، وهو بيمشي إيده على شعره.
"اي، هذا رح يكون هلق."
سكر الخط.
***********
تأوهت من الألم لإنو ضهري كان عم يوجعني. إيدي و رجلي مربوطين على التخت.
"وين..... وين أنا؟" حكيت بصوت خافت.
"أوه! حبيبتي صحيتي. بالوقت المناسب."
"شو يعني و شو عم بعمل هون؟ كنت... خطفتوني!"
"الحمدلله إنك عرفتي."
"شو بدك مني؟ مصاري؟ أهلي عندهم. رح يغنّوك. بليز خليني أمشي." حكيت وأنا عم ألهث.
"يا حلوة، ما بدي هذا. بس انو عطونا مهمة وبحبها. يعني... جميلة. لازم تكوني منيحة بهاد. همم." قال، وهو عم بلمس جزءي الخاص.
هلق، خفت.
"لا تخافي. ما رح يوجع. بس رح ننبسط." قال، وهو بيعطيني بوسة على خدي، بيمشي أصابعه لصدري.
"جوعانة بالصدفة؟ ما بدي جنس ضعيف بتعرفي."
"بليز...." توسلت.
"يا إلهي، بحب الطريقة يلي بتتوسلي فيها." فك أزرار قميصي.
باسني..
حاول يشلح بنطلوني.
"بس فك القيود وأنا رح أخدمك منيح. بدي هذا." باسته.
"بتحبي؟ هذا منيح. بحبك." فك القيود عني وشلحت بنطلوني..
شلحلتي قميصي و ستياني. ضليت أبوسه، بنطلوني صار ع الأرض. دفعني ع التخت، و صار جاهز إنه ي***ني. تأوهت وهو عم يبوس رقبتي، رجع على شفايفي.
لا! لا! هاد مو شارون. خلونا نرجع للشي يلي صار.
***************
بعد ما شلح قميصي. توجه للباب ليقفله. كان لازم ألهيه.
"عندك واقي ذكري؟"
"لا، ما بستخدم."
شو؟! ارتعشت.
"أم... اي. شو الفايدة. ما في متعة صح؟" ضحكت مزيفة.
"اي." كان لسه عم يروح ليقفل الباب.
يا إلهي! شو نوع هالرجال؟
اجيت أقرب عليه و بستو عشان ألهيه، رجعته للتخت.
"مو انت الشيطان." ابتسم، و هو مستلقي على التخت.
"الدور إلي." فتحت سحاب بنطلونه وشلحت بنطلونه.
ضحك.
"مين رح يصدق هذا؟" حس إنه مبسوط إني استسلمت له.
"رح أعمل لك سيء." ربطت إيديه و رجيله للتخت.
عظيم. ضربته بوكس على وشه. كنت عم فكر أركل خصيته بس غيرت رأيي. لزقت تمه بشريط لاصق، أخدت تيابي، فتحت الباب و ركضت.... تجمدت. عصابته كانوا بغرفة المعيشة. أوه، نايمين و بيخروا. ركضي!