الفصل 34
"أنا ما أعرفش إنت بتتكلم عن إيه." أنا أنكرت. حاولت أبعد عنه بس هو مسكني جامد أوي.
"أنا عارفة إنك عايزة زبي." همس في ودني.
"إيه؟" حاولت أبعد تاني بس إيديه كانت ماسكاني جامد أوي.
"أنا عارفة إنك هتنكري بس أنا مش هعمل كده. أنا بموت على الجسم ده." قال، صوابعه بتجري على دراعاتي. "بصراحة، بموت على الجسم ده." باس رقبتي باستمرار.
"بالذات كسك." قال، إيديه بتتحرك من بطني لمنطقتي الحساسة.
جسمي بيحس باللمسة اللي بتخليه يشتعل. كان عايز أكتر.....
جسمي كان عايز أكتر....
"أممم." صوت تنهيدة خفيفة بتطلع من شفايفي.
"أيوه، أنا عارفة إنك عايزة أكتر." قال وهو بيلعق شفايفه بطريقة مغرية.
فتح أول أربع أزرار في قميصي، وكشف صدري.
"أنا أعتقد إني المفروض أتوقف." قال **هارون**، بيحاول يخرب براءتها.
"أ..ا." مشي. ما قدرتش أقول أي حاجة. لو قدرت أقول له إني عايزة أكتر، يبقى أنا معجبة بيه. بجد، ليه وقف؟ كنت حاسة إني عايشة أوي.
**هارون** راح يجيب مشروب كحولي في المطبخ. كب مادة بودرة في المشروب ورجع تاني للغرفة.
"عندي ليكي حاجة ممكن تبوظك أحسن." مد إيديها بكوب عشان تشرب.
"أيوه، أنا محتاجة واحدة." أخدت رشفة من المشروب. حسيت بإحساس قوي أوي. "يا إلهي، يا **هارون**، إيه اللي حطيته في المشروب ده؟"
"حاجة عشان تحسي أحسن." **هارون** وقع على السرير.
"دلوقتي، هات أحسن ما عندك. عايزة أشوفك بتحاول." قال بابتسامة.
ابتسمت، وحسيت بشوية خجل.
"يلا، عشان كده أنا اديتك المشروب."
"أنا مش عارفة منين أبدأ." قلت.
"ابدأي بخلع الهدوم دي. عايز أشوفها تاني." أمر.
"أوامرك، يا باشا." ابتسمت وأنا بخلع القميص بتاعي.
"ده أحسن." حط إيديه ورا راسه، عينيه مركزة على جسمي زي المغناطيس.
خلعت بنطلوني وجيت على السرير، عينيه لسه مركزة عليا.
"دلوقتي، عايزة أشوف الحاجة دي." فتحت سوسته البنطلون بتاعه.
"شيلها." أمرت.
"أوامرك، يا باشا." كان متحمس أوي. شال كل حاجة. "أنا كلها بتاعتك. عايزة أحس بغضبك عليا. تعالي هنا."
"أكيد." باستته. كان ماسكني جامد. إيديه كانت على صدري، ونزلت على طيزي.
"مصي زبي."
"دلوقتي؟" سألت.
"أيوه."
"بس أنا عمري ما عملت كده قبل كده."
"بتضحكي عليا؟ اللي بتقوليه دلوقتي ده، إن الراجل اللي مالوش لازمة ده عمره ما فكر فيكي."
حسيت بالضيق لما جاب سيرته.
"آسف، خليني أعلمك خطوات الطفل."
"أنا مش عايزة خطوات طفل. عايزة أحسك دلوقتي." أمرت.
"طيب، مستنين إيه؟"
طلعت فوقيه. دخل قضيبه فيها، وطلع ونزل. كان صلب عليها. أطلقت صرخة عالية...........................
*************
صحى **ستيفن** و لاحظ إن **شارون** مش موجودة على السرير.
رؤية **ستيفن**
صحيت حوالي الساعة 5 الصبح. لاحظت إن **شارون** مش موجودة على السرير. راحت فين دلوقتي؟ ممكن تكون بتفرج على التلفزيون؟ رحت أشوف في غرفة المعيشة بس مالقيتهاش هناك. فتش في كل ركن وناديت عليها كذا مرة.
"هربت تاني ولا إيه؟" تساءلت.
رجعت تاني للغرفة ولقيت ورقة على ترابيزة القراية بتاعتي. اتصدمت واتلخبطت لما قريت اللي كان مكتوب في الورقة: "متفكرش تدور عليا يا ابن ال...."
"إيه اللي بيحصل؟ مش ممكن تقول كده إلا لو..." بصيت تحت السرير على اليوميات بتاعتي بس مالقيتهاش هناك. بصيت على السرير. شفتيها مفتوحة على الصفحة اللي كتبت فيها الكلمات اللي مش ممكن ننساها.
"لأ...لأ... إيه اللي عملته؟ مش ممكن تسبيني!" اتجننت. اتصلت بتليفونها كذا مرة بس مابتردش.
ما قدرتش أسيطر على نفسي. بكره لما مابتردش، بالذات دلوقتي. أخدت مشروب كحولي عشان أهدى. أنا عارف إني وعدت إني مش هشرب بس مش ممكن أوفي الوعد ده دلوقتي. هتجنن لو **شارون** سابتني. اتصلت بـ **ستايلز**.
"**ستيفن**، ليه بتتصل دلوقتي؟"
"**ستايلز**، هي لقتها. لقت الكتاب ال...."
"أي كتاب؟" سأل **ستايلز**.
"اليوميات بتاعتي. أقسم بالله، عقلي مابيروحش هناك."
"يا إلهي. يا صاحبي، إنت غبي أوي. قلتلك. أنا فاكر إني قولتلك ارمي الكتاب الغبي ده. ليه محتاج يوميات؟"
"أنا عارف إن ده غبي. من فضلك بس تعالى. أنا بتجنن."
"استنى، هي معاك؟"
"مش موجودة. ماشفتيهاش على السرير لما صحيت."
"طيب، أنا في الطريق." قفل الخط.
*******
وقف من على السرير.
"رايح فين؟" سألت حبيبته.
"عند **ستيفن**. الموضوع مستعجل." بستها.
"ماتاخدش وقت كتير." قالت.
"طيب." أخد مفاتيح العربية بتاعته ومشي.
************************
رؤية **شارون**
الذكريات بتملاني...
*******
كنت بطلع شوية من كتب المدرسة من الدولاب بتاعي. وأنا بقفل فيه، شفتي واحد بيتسند على الدولاب التاني اللي جنبي. اتفاجئت لما نادى عليا.
"**شارون**."
"يا إلهي! خوفتني." كتابي وقع. ساعدني أشيله.
"**شارون** صح؟ إنتي البنت الجديدة."
"أيوه، بس كنت هنا قبل كده."
"أممم... مستحيل ما ألاحظكيش لو كنتي فعلا هنا." بيبص على جسمي.
أخدت نفس.
"نسيت أقدم نفسي، أنا..."
"**ستيفن**، أنا عارفة."
"ده بسرعة قوي."
"الكل بيتكلم عنك، بالذات البنات."
"أنا عارف." بيمشي إيديه في شعره. "الموضوع كله في الشهرة."