الفصل 37
نزل ستايلز من العربية. حاول يسحب ستيفن منها. كان سكران بشكل ميؤوس منه.
"اطلع يا ستيفن." ترجى ستايلز وهو يحاول يسحبه.
"لا... ما بدي أدخل جوا هذا البيت بدون شارون." قال ستيفن وهو سكران. زجاجة الويسكي كانت على صدره وهو ماسكها.
"مش حتجي. بس اطلع من فضلك."
"أفضل أموت يا ستايلز. بحبها. ما بدي اياها تتركني." بكى ستيفن.
"فات الأوان. بس اطلع."
"قلتلك ما بدي أعمل هيك أكتر. قلتلك ما بدي أجرحها. يا جماعة قلتلكم ما عندي اهتمام بس انتو قلتو لا، لا. إذا ما عملت، حتحكيلها كلشي. شايفين؟ قوليلي هل كنت حتعمل هيك لحبيبتك؟"
"ستيفن، في كتير بنات برا. أحسن، سكسي و هوت بكلشي. بس انساها. كون رجال. راحت." حاول ستايلز يقنعه.
"مو من حقك تختار الشخص اللي بدي اياه! بحبها، بحبها، يا صاحبي." نزل من العربية. حضنه ستايلز. "حاعمل أي شي عشان أرجعها. أقسم بالله."
"تمام." أخذه ستايلز لجوا. استلقى ستيفن على المخدة، بيشرب. راح ستايلز للمطبخ عشان يتصل.
"ألو، باتريسيا. فاضية هلأ؟ تمام تعالي على بيت ستيفن. عم ينجن. اوكي، شكراً." سكر الخط.
"يارب يحسّن." طلع ستايلز. "ستيفن لازم أمشي. حبيبتي عم تتصل."
"فهمت. اتركني هون أحمل العبء لوحدي." استمر ستيفن بالشرب.
"ستيفن..."
"عادي."
ترك ستايلز.
بعد كم دقيقة، دخلت باتريسيا.
"يا إلهي! ستيفن شو صارلك؟ بطل تشرب. سكران." أخدت الزجاجة منه.
"راحت. شارون راحت." بكى ستيفن.
"أوه." قالت بصمت.
"ما بعرف شو أعمل عشان أرجعها. هي كلشي عندي." استمر ستيفن.
غارت باتريسيا و شوي فرحت.
من وجهة نظر باتريسيا
مو هالشي رائع! ما في داعي أقاتل أكتر. هاي بتستاهل احتفال. كنت بدي آخد الشراب بس تذكرت إني حامل. ابتسمت ابتسامة شريرة. هو ملكي هلأ.
*************
"ستيفن خليني أساعدك تحسّن." قالت، وهي تفتح قميصه.
"لا، ما بصير." رد عليها.
"بس لمسة صغيرة. يلا ما حتاخد وقت."
"بس حيزيد الأمور سوء. و خاصة معك."
مو مفروض يكون هالزلمة سكران ع الآخر؟ فكرت.
أخدت زجاجة الويسكي اللي وقعت على الأرض.
"ستيفن، اشرب أكتر. حيساعدك تحسّن أكتر." سرعت عليه حتى صار سكران تماماً.
"صح." سحبته على غرفته. يا للهول، عنده وزن. سحبته على السرير.
"ستيفن ما في شي بتقدر تعمله هلأ." سحبت قميصه بالكامل و فتحت بنطلونه.
"خلينا نشوف شو عندك جوا." سحبت بنطلونه و سرواله الداخلي.
"أنت ملكي هلأ." ضحكت، و أنا أخلع ملابسي. طلعت على السرير و وسعت رجليه.
"أوبس! حتنام معي هلأ."
صحى ستيفن من السرير لأنه سمع صوت شهقة. كان متوتر جداً. شاف بنت حانية وجهها على ركبتها، عم تبكي. شو عم بيصير هون؟
"هي." نادى ستيفن، بيحاول يرفع وجهها عشان يشوف مين هاي اللي نص عريانة على تخته. و إذا به يشوف...
"عم تمزحي معي! شو عم تعملي هون، على تختي؟" صرخ ستيفن.
استمرت باتريسيا بالبكاء.
"بس قوليلي ما عملنا هيك. قوليلي! عم أفقد أعصابي هلأ!" تفقد ستيفن تحت الملاية. "يا إلهي."
"ستيفن، حاولت أحكيلك إني مو من هالنوع أكتر. بس اجيت أحكيلك إني عم ألغي الخطبة بس أنت دفعتني على تختك بقوة و أنت..." سكتت و بكت.
"باتريسيا، آسف جداً جداً. سامحيني من فضلك. أقسم بالله ما كنت أنا، صدقيني." ترجى ستيفن.
"تمام، بس الطريقة اللي عاملتني فيها، كانت... مرعبة بجد." قالت باتريسيا.
"آسف. من فضلك قوليلي ما حتروحي تحكي لحدا عن هاد." سأل ستيفن.
"أنت اللي اغتصبني و لسه بتحطلي قوانين؟" بكت.
مو كأنك عذراء أو شي. عملتي هيك ألف مرة، يلا، قال ستيفن بقلبه.
"تمام، ما رح أحكي لحدا. أعدك."
********************
في البيت
كانت كات تتمشى و بتفكر. كانت كارلي لسه بتحاول تتصل على رقم شارون.
"لسه ما ردت؟" سألت أمي كارلي.
"عم تتجاهل مكالماتي. عم بنقهر. لسه عم تتصرف كأنها مراهقة."
"ما فيك بس تكتبي كذبة و تبعتيلها مسج؟" اقترحت أمي.
"حتكرهني أكتر. ما فيني أعمل هيك. أبداً." ردت كارلي.
"بدك الواقع؟ تمام، خليني أجيب سكين. هاد بيزبط." قالت، على وشك تروح.
"شو هالشي يا أمي؟! تمام، حكذب. يا للهول! شو عم تفكري؟" انزعجت كارلي.
"بتعرفي كيف بصير."
"مو كأنك حتطعني حالك بجد." قالت كارلي و هي بتبعث المسج...
"توري مريضة بجد. كنا عم نترجاها تروح ع المستشفى معنا بس قالت ما بتجي إلا إذا شافتِك. لازم تجيني عالبيت. عم تسوء بجد. تم الإرسال." قالت كارلي الكلمات و هي بتكتب.
"صح، هاد منيح." قالت كات.
"بعرف إنها عمرها ما بتجاهل هالرسالة بالذات لما بتخص توري." رن موبايل كارلي. "شوفي، عم تتصل."
"صح، ردي على المكالمة."
"ألو، كارلي هل هاد صحيح؟ شو صار؟ كيف صار؟ بدها تشوفني لهالدرجة؟" سألت شارون بعدم صبر.
"اهدي، حتكون منيحة لما تشوفيها. بعدين بنروح عالمستشفى."
"استني شوي، عم تمزحوا معي؟ بتعرفوا إني ما بمزح عن توري. عم تكذبوا، احكولي الحقيقة."