الفصل 51
"حسناً، خليني أعطيكِ اللي ما قدرتش تدهولك القمامة." جلست على رجولي، وقفلَت شفايفي بشفايفها، وأنا ما وقفتهاش عشان... كنت عايز انتقم. غضبي أكل شفايفنا، مليانة غيظ ومشاعِر تانية. دلوقتي، حسيت إني عايز أنزلها إلى الأرض.
"يا حبيبتي." تنهدت وهي النار بتاكلها.
*************
أليسون سحبتني من أفكاري، وبتخبط على إيدي.
"في إيه؟" قلت، بحاول أعلي صوتي عشان تسمعني.
"ده مش حبيبك السايكو؟" أليسون قالت، لسه مش مصدقة اللي شايفاه.
اتلهيت بأليسون وهي بتخبطني، وبتوريني حاجة مش هصدقها.
"مش ده حبيبك السايكو؟" قالت أليسون، وهي بتبص منصدمة على ستيفن وهو بيتحب مع بنت تانية.
"مع بنت تانية؟" أليسون سخرت. "مش أي بنت، دي رقاصة."
بصيت كويس وحسيت كإني ممكن أكون بهلوس. ما فيش طريقة في الكوكب ده إن ده يكون ستيفن. يمكن حد شبهه. ستيفن مش ممكن يعمل فيا كده.
"لأ، انتي فاهمة غلط." قلت، وانا ببص بعيد.
"يا لهوي، أنا مش عمية. ستيفن شعره أسود وجسمه نار مولعة. صدقيني، هو ده."
"استني، هو ده رأيك في ستيفن، جسمه نار مولعة؟" سألت، وحسيت بالغيرة. دي كلمتي أنا. أنا الوحيدة اللي من حقي الكلمة دي، ولا أقول، كانت؟
"أممممم... كل البنات بيفكروا فيه كده. ده إحساس طبيعي." أومأت.
"أه، معاكي حق. إحساس طبيعي." أومأت أنا كمان.
"طيب، ليه ما تروحيش هناك وتأكدي. أنا مش غلطانة." أليسون أصرت.
بصيت تاني وحسيت إن قلبي نزل لما باس البنت دي كأنه عمره ما باس حد قبل كده.
"أنا... مش قادرة." قلت، وانا حاسة بالوجع. مش قادرة أصدق إن ستيفن ممكن يعمل كده. ده فوق توقعاتي.
"وليه ده؟" أليسون سألت.
"عشان... عشان احنا انفصلنا." قلت.
"انتوا انفصلتوا؟!" أليسون قالت، وهي بتمسك بكتفي بحماس كبير على وشها. طب، ده مش المنظر اللي كنت متوقعاه أشوفه. حاجة زي، إيه اللي حصل؟ طب، مش مع أليسون.
"أه." تنهدت.
"ده معناه إنه مش حبيبك خلاص." قالت، بالابتسامة الغريبة اللي لسه على وشها.
"أمممم... أعتقد إني وضحت ده؟" قلت، وأنا مرتبك.
"ده معناه إنه حر، وانتي حرة."
"ادخلي في الموضوع على طول."
"طيب... أنا كنت بس بفكر. يعني، وقت حلو. يعني، مش هيبان غلط لو أنا وستيفن قضينا وقت حلو مع بعض... صح؟"
أه، إيه اللي المفروض أحسه دلوقتي، متعصب!!! إيه اللي هي بتقوله ده. هو حبيبي... أعتقد إني المفروض أمسك الكلمة دي دلوقتي.
"أليسون، ده مش منطقي خالص. انتي صاحبتي ومش هيكون له أي معنى. ولا شوية."
"يا حبيبتي، أنا كنت بس بهزر معاكي." أليسون قالت.
"ما بانش كده. الهزار ده كان غالي أوي. اللي محتاجاه دلوقتي هو شراب." قلت، وسبتها عشان أجيب شوية مشروبات. دلوقتي، ما يهمنيش لو بشرب مشروب كحولي. ما أعتقدش إن ده مهم خلاص. واضح إنه كان بيموت عشان ينهي كل ده معايا. هو بيجنني وأنا شايفاه مع البنت دي. قدرت أشوف إيديه بتدخل في ملابسها الداخلية. حسيت إني المفروض آخد سكينة وأطعن الإيدين الوسخة دي. ده معناه إنه كان بيخوني؟! ولا يمكن كان نايم مع باتريشيا في السر عشان ما قدرتش أشبعه زي كل العاهرات دول! هيدفع التمن مني! شهقت وهو إيديه بتتحرك على خصرها، بتحاول ترفع القميص القصير اللي كشف صدرها. هي حتى مش لابسة ستيان! مش قادرة أستحمل ده. أخدت كمان شوت شراب، وقبضت قبضتي، وأنا بستعد أهجم على العاهرة اللي عايزة تنام مع حبيبي. عشان قلت إن كل حاجة انتهت، ده مش معناه إن كل حاجة انتهت. مش بيفهموا الأولاد كده؟ ستيفن ووكر، استعد عشان دي هتبقى أسوأ كوابيسك.
رؤية ستيفن
اتلهيت ببنت معرفهاش وهي بتصرخ، هاي! ما كنتش ببص في وشها، بس لما رفعت راسي، شفتي إنها شارون. يبقى هي كانت بتراقب. أراهن إنها ما قدرتش تستحمل كل ده. سحبت البنت بعيد عن إنها تبوس خدي الأحمر، المولع. أول حاجة، ادتها كف نار، وسحبت شعرها، وخلت البنت تصرخ، وضربتها في بطنها واستمر الوضع على كده. الناس فضلت بتبص. لسه مش مصدق إن شارون هتوصل لكده. أعتقد إني مستمتع بده. قعدت بس، بتفرج على قتالهم. البنت حاولت تدافع عن نفسها بس شارون كانت على وشك إنها تقتلها. مش كأن شارون هتموتها بجد. استني، هي بجد هتموتها؟! شفتيها تقريبا هتقطع رقبتها بس وقفتها بسرعة. بصتلي بالعيون الحمرا، الشيطانية وعرفت إني رايح على الجحيم على طول.
بصتلي في عينيها بالعيون المغلية بتاعتها وعرفت جوايا إن معايا تذكرة للجحيم.
*********
رؤية ستيفن
"انتي." قالت بنبرة أمر. "تعالي معايا." سحبتني من قميصي، وأخدتني برة النادي. عرفت إن الأمور مش هتظبط. أنا اللي بدأت ده وهي أكيد هتنهي ده.
"أوووه." أنينت، وأنا بتسحب زي كلب ميت. طلعنا برة النادي واللي عملناه الأول إننا بصينا على بعض، مش عارفين مين هيبدأ كلام.
"إيه؟" قلت، مفيش كلام.
كانت غريبة وجذابة. مقدرتش إلا إني أعجب بالمظهر الجديد ده. كنت دايما عارف إنها جميلة. يالهوي، بصيت على شفايفها الحمرا وأنا عايزها تتدلق على شفايفي. يلعن أبو ده! رتب نفسك يا ستيفن، انت بوظت الدنيا للتو.