الفصل 47
"بالطبع لا يا ستيفن. باتريشيا كانت كذابة دايماً. تقدر تسوي أي شيء عشان تحصل اللي تبغاه. أدري إنها يمكن حطتك في ورطة وخليتك تصدق، وما في إلا طريقة وحدة نعرف فيها." قلت وأنا ماسكة يده.
"دي إن إي؟" سأل ستيفن.
"لا، تايلر." قلت.
"مين تايلر؟" سأل ستيفن وهو مستغرب.
"صاحبها اللي تمارس معاه الجنس." ستيفن طالع فيني وحواجبه مرفوعة.
"إيه، إيه، إيه، أنا فضولية بس أنا وتايلر كنا أصحاب."
"كنا؟" قال ستيفن وحواجبه مرفوعة وطالع فيني.
"أوف، خلاص. راح أقولك. لما كنتوا أنت وباتريشيا لسه تتواعدون، كانت تشوف تايلر."
"وش ذا... هي قالت لي أنا الخاين!" تعبير وجهه تغير وصار معصب.
"طيب، أنتوم مسوين نفس الشيء. ممكن ننسى الموضوع قبل ما أقولك شيء ما ودك تعرفه؟" قلت.
"قولي." تذمر.
"خلنا نذاكر. تدري الاختبارات تبدأ الإثنين، صح؟"
"أوف، كتب!" تأوه. "ليش ما نذاكر هذا؟" قال وهو يحط يده على مؤخرتي.
"وهذا." دارني، وأيديه لفت على خصري، وأفواهنا تشابكت. طعم شفايفه زي الفراولة. أتمنى آكله. هيه! وحش جوعان! هو مو أكل. ضميري حذرني.
"خلاص، خلاص، خلاص. أفكر آكلك الحين وما ودي. ستيفن، خلنا نذاكر." قلت وأنا أسحبه لطاولة المذاكرة.
"تدري إني أخليك تاكليني." قال وهو تقريبا بيبوسني مرة ثانية. إصبعي أوقفه.
"ستيفن لا تخليني أستخدم ملقط عشان أمسك شفايفك." حذرت.
"خلاص، خلنا نذاكر."
جلسنا وأخذت كتابي، وفتحت كم صفحة ما كان يفهمها وشرحت له.
من وجهة نظر ستيفن
كنت بس أطالع في شفايفها. عقلي ما كان مركز في أي شرح. كنت بس أبغى الشفايف ذي علي مرة ثانية. كانت جميلة لدرجة إنك ما تقدر تبعد عينك عنها.
صراخ أخذني من أفكاري الغبية.
***************
"ستيفن أنت تسمع أصلا؟" قالت شارون وهي معصبة بعد ما شرحت لمدة ساعة.
"هاه؟"
"العنة! بس ضيعت وقتي." ضربت قبضتي على الطاولة، ووقفت.
"شارون، آسف."
"إيه، أنت آسف. وش كنت تفكر فيه؟"
"الشيطانة هي أنت يا حبيبتي." ابتسم وهو يعدي يده في شعره الأسود. عيوني اتسعت من كلامه.
من وجهة نظر باتريشيا
"جد تتكلمين إنهم طردوك من البيت وستيفن ما قدر يقول شيء؟" سألت فيليسيا صديقة باتريشيا مرة ثانية.
"قلت كذا، مو كذا؟" حطيت المخدة على وجهي، وغرقت في سريري. كنت أبكي طول اليوم. صار يومين ما قمت من السرير. مو قادرة أصدق ستيفن يسوي كذا. وين راحت ذكرياتنا؟ عاملوني كأني سلة مهملات. كيف تجرؤ؟ أقسم راح أتخلص منها. ما يهمني لو أروح السجن. هي حشرة لازم أتخلص منها. ما كنت أركز في كل اللي كانت تقوله فيليسيا لين قطعتني فجأة بجملة.
"واو، جد لازم أقول حبهم حقيقي. عشان شارون تثق في ستيفن لهالدرجة."
"وش قلتي؟" سألت وأنا مأكولة من الغضب.
"مممم، قلت شيء غلط؟" سألت وهي خايفة من اللي ممكن تسويه باتريشيا فيها.
لحسن الحظ، أبوها دخل وهو معصب.
باتريشيا انصدمت، وكذلك فيليسيا.
"اطلعي، لازم أتكلم مع بنتي." قال السيد بيتر.
فيليسيا هزت راسها وطلعت، وعطت باتريشيا إشارة عشان تتصل عليها بعدين.
السيد بيتر يحاول يهدى بس شكله كان شايل الغضب من الصين.
"كيف ما قلتي لي؟ أنا أبوك!" قال ويديه في الهوا.
"عن أيش تتكلم يا بابا؟" سألت باتريشيا وهي تدري تماما عن أيش يتكلم.
"لا تجرأين تلعبي معي! أنت حامل! وما قلتي لي ولا مرة. ورحتي وقلتي لأب ستيفن. وربي، كيف صار هذا؟ باتريشيا أنت المفروض تعرفين إن ستيفن مع وحدة ثانية. كيف سمحتي لده يحصل. أدري إنه ما كان راح يستسلم لك. يا إلهي، هو مع أختك، ليش؟" قال وهو يلهث.
"بابا، أنا آسفة." قالت وهي تبكي.
"ما تدرين إيش سويتي. أنت عار." قال وطلع من غرفتها وهو معصب.
*****************
من وجهة نظر شارون
بعد اختباراتنا، ستيفن ظل يشكرني على إني أدرس له. على الأقل راح يجيب درجات كويسة مو زي لما كان بيموت عشان يذاكر مؤخرتي. صدقوني، إنكم تدرسون شخص زي ستيفن هو آخر شيء تبون تسوونه.
"ستيفن، مرات مو كل شيء جنس. لازم تذاكر عشان تنجح." قلت وأنا أحاول أخليه يركز.
"صدقيني يا شارون، مو مصدق إنك تقولين كذا لواحد زيي. الجنس..." قال وهو يشير إلى ما بين رجولي.
"هو اللي يهديني. هو زي النعناع." أكمل وهو يبتسم.
************
خلال الاختبار، شفتي هارون واللي يخليني أستغرب الكدمات اللي في جسمه. كنت مرتبكة ومتفاجئة في نفس الوقت. وش اللي ممكن يكون حصل له. مو كأني أهتم بس كنت فضولية أعرف.
لمست ظهره، أحاول أجذب انتباهه. كنت حذرة بعد عشان ستيفن ما يشوفني.
تفاجأ إني اللي ناديته بس النظرة اللي على وجهه تغيرت لغضب.
"ابعدي عني." قال وهو يضغط على أسنانه.
"وصاحبته الشيطانية، النفسية." أكمل وضرب كتفي بكتفه، وتركني في مكان مربك.
"وش اللي صار؟" سألت نفسي.