الفصل 29
مكان أروح له مع أصحابي. إحنا هناك." فتح الباب عشان أطلع.
"شكراً." قلت.
"على الرحب والسعة."
أناظر حولي وأنا مرتبكة. هل آرون فعلاً يروح هنا؟
"آرون، إيش هذا المكان؟" سألت بفضول.
"ادخلي وراح تكتشفين." قال، وسحب يدي وأخذني جوا.
المكان ريحته خايسة من بنات الليل وأغنية عالية شغالة، ريمكس نو ليميت لـ جي إيزي.
"آرون، ما أقدر أجلس هنا."
"عليك الله، بس شوية. بس نشرب شوية. ما راح يطول أوعدك." كذب.
راح يقابل الساقي.
"أهلاً، يا صاحبي، إيش الأخبار؟"
"تمام، أنا كويس. أشوف جبت بنت جديدة. هي على ذيك الأغنية؟"
"لا، هي حقتي."
"همم... شكلها مثيرة. ليش ما تشارك؟"
"هي حقتي. طلّعها من راسك."
"طيب، طيب. إيش تبي؟"
"أبي شراب قوي مع الشيء المعتاد فيه."
"ما فيه مشكلة، يا صاحبي." ضحك وأعطاني المشروبات.
راح يعطي شارون الشراب.
"تفضلي."
أخذت رشفة أولى وكحيت.
"بشويش..." قال بهدوء.
على طول خلصت الشراب، يا ربي، راسي يدور. ما كنت أنا.
"أبيك تقابلين بعض أصحابي."
"أ...كي، وينهم؟" وقفنا إحنا الاثنين بس ما قدرت أوقف كويس. كأنّي مو شايفه الأرض. كل شيء كان يلف.
ساعدني في المشي.
"يا جماعة، مولي، جاك، رايان، جبت صديقة."
"أوووه،" قالت مولي بدلع. "جاء ببنت جديدة."
"أهلاً يا جماعة، أنا شارون،" آرون ساعدني أجلس. "أنا كويسة. أقدر أجلس لحالي."
"كلنا سعداء نقابلك يا شارون." قالت مولي.
آرون همس في أذنها.
"نلعب اللعبة. تعرفين إيش تسوين."
أجابت بالإيماء.
"شارون، جبت كم واحد من أصحابي بعد. بتلعبين لعبة؟" سألت مولي,
"أكيد." رديت.
"هي لعبة صراحة أو جرأة. المفروض إنها مو جديدة عليك،"
أومأت.
"بس إحنا بس نسوي جرأة. ما نسوي صراحة. تقدرين تسوينها؟"
"نعم، أي شيء."
"طيب، أتجرأك تروحين فوق مع آرون وتسويين شريط جنسي." قالت مولي، بس ما سمعت زين إيش قالت.
"أروح فوق معاه؟" سألت.
"نعم." ردت.
"إيش نستنى آرون، يلا نروح." كنت تحت تأثير الشراب القوي.
أخذني آرون فوق. دخلنا غرفة. آرون تمدد على السرير وقال لي أفصخ ملابسي. سويت كذا بدون تفكير. ما كنت أنا. فصخ ملابسه وسحبني على السرير... و... مارس الجنس معي.
**وجهة نظر آرون**
بديت أصوّر، فكيت أشرطة ستيانها، وكشفتي عن ذيك الصدور الساخنة. سحبتها للسرير، كانت راح تطيح، بس مسكتها. فصخت بنطلونها، وسويت اللي لازم أسويه. صوت تأوه خفيف يهرب من شفايفها، وهي تنادي باسم ستيفن. آلمني شوي لأنّي أنا اللي قاعد أفْشخها. حتى في أضعف حالاتها، كانت كويسة في السرير. الحين فهمت ليش ستيفن يرفض يشارك. هي فعلاً آلهة الجنس. بست رقبتها، نزولاً لبطنها، وأنا أملكها لنفسي. كانت ليلة رائعة.
**********
في الصباح
صحيت وأنا تعبانة بجد. كأنّي سويت شغل كثير. حسيت كأني ضربت راسي على الحيط كذا مرة. تذكرت إني على السرير. شفتي آرون جنبي على السرير. إيش صار الليلة اللي فاتت؟ فتحت البطانية ولاحظت إني مو لابسة ملابس. أول كلمة طلعت من فمي كانت: "أنا ميتة."
لاحظت إن آرون بعد عريان.
صحّيته، وأنا خايفة بجد من اللي أعتقد إنه صار.
تثاوب ووقف.
"يا إلهي! شارون."
"كنت راح أقول نفس الشيء. عليك الله قولي ما صار."
فتح البطانية عشان يتأكد. هو كذاب كبير.
"يا إلهي. صار. شارون آسف بجد."
"يا ربي، إيش أسوي، إيش أسوي؟" سألت نفسي مراراً وتكراراً.
ما انتبهت إن ابتسامة سخرية كانت على وجهه.
"آرون، عليك الله خلي هذا بيني وبينك. محد لازم يعرف. ولا حتى ستيفن."
"لا تخافين. محد راح يعرف." كذب. "سرّك بأمان عندي."
"شكراً."
ما كنت أعرف كيف راح ألم ملابسي وهي بس بطانية مغطية أجسامنا العارية.
"خليني ألبس أول وبعدين أخليك." وقف، وكشف عن جسمه العاري الساخن، وأخذ ملابسه عشان يلبس. ما انتبهت إني كنت أناظر. مو مصدقة إني انْفشخت من هذا الجسم. هل فعلاً يبيني أشوف جسمه؟ يلا يا شارون! ما المفروض تكون عندك كل هذي الأفكار. هزيت راسي عشان أبعد ذي الأفكار. يا ربّي! أنا في ورطة كبيرة. ستيفن لازم ما يكتشف. راح يقتل ذا الزفت وبعدين يقتلني.
طلع من الغرفة عشان ألبس. بعد ما خلصت لبس، طلعت. آرون كان يستناني عند الباب.
لمّا مرينا من النادي الرئيسي، شفنا بنات كثير مع رجال متمددين على المخدات، وبعضهم على الأرض عرايا. بجد! مو مصدقة إن نفس الشيء صار لي. آرون رجعني لدورتي. فتحت الباب وشفتي ستيفن جالس على سريري. إيش ذا؟
"وين كنتي الليلة اللي فاتت؟" ستيفن يسأل بهدوء، ورجوله تدق على الأرض.
"وين كنتي الليلة اللي فاتت؟" ستيفن يقول بهدوء، ويدق رجوله على الأرض.