الفصل 49
"ما كنتي رح تقوليلي؟ ليش؟ من إيمتى؟"
"صار أسبوعين. ستيفن، ما بيمشي الحال، أوكي؟ وأنا مو جاهزة للبيبي. بس ما بدي هادا الشي يوقف بطريقي. فيه باتريسيا عم بتدعي إنك أبو البيبي تبعها يلي لسا ما انولد. شو رح يصير منيح؟ أنا رح أسقط هادا الشي." قلت.
"فكرت إنك بتثقي فيي. فكرت إنك بتثقي فينا. وين الثقة؟" قال ستيفن، وهو عم يبين إنه خاب أمله.
"ستيفن، أنا بثق فيك. بس ما بدي هادا البيبي. مو هلأ." قلت، عم بحاول أمسك إيديه بس هو ما خلاني.
"ما في شي اسمو إجهاض. هادا البيبي رح يضل جوا." قال ستيفن بصوت آمر.
"هادا شي، وأنا قررت. ما رح يعيش." قلت عم بحاول أقنعو.
"إذا عملتي أي خطوة عشان تسقطي هادا البيبي، خلصنا." قال ستيفن، وهو مو قاصد يلي عم يحكيه. كان بيتمنى يرجع كل شي بس فات الأوان.
"خلص، انتهى.." قلت، وأنا عم بتمدد، عم بدور ظهري عليه.
من وجهة نظر ستيفن
انصدمت. وين هاديك الكلمة... انهرت. هادا آخر شي ما فكرت إنه رح يصير. مو مصدق إنها عملت هيك. استنيت يمكن ترجع عن كلامها بس ما حركت ساكنة لأنها جدية. هي ما بتعرف شو عملت فيي. بس دمرت حياتي اللعينة...
خبطت الباب، وطلعت ما جاوبت على أسئلة كارلي. بعرف إنّي لهيتهم عن حكيهم بس ما بيهمني. كانت عم تسألني شو صار بس أنا مو منيح هلأ. لازم أتنفس.
**************
فاتت كارلي وأمي، وهني ما بيعرفوا إنّي عم ببكي. كانوا مندمجين بصب كل خيبة الأمل فيي.
"شارون، كيف ما قلتيلي؟ أنا أمك!" قالت أمي، وهي رافعة إيديها.
"وأنا أختك!" قالت كارلي.
رجعت بقبضة عيلتي الغريبة... يييي. لازم يروحوا... بحس كأني طردت أهم شي بحياتي...
لساتنا بالمستشفى
"شو؟" صفعة اجت على وجهي لما سمعت بيلا الخبر الصادم.
"ما كان لازم تاخديها شخصي." تأوهت، وأنا عم بفرك خدي المحمر.
نسيت اذكر، بيلا بتكره لما حدا يكون غبي، متلي بس أنا مو!
"أنتِ يلي عم تاخدي حياتك شخصي زيادة عن اللزوم! يعني، ليش عملتي هيك؟ قوليلي إنك مو عم تتعاطي مخدرات مع هاديك الحشرة. صرتي مع آرون هلأ؟" قالت بيلا، إيديها عم تفقد السيطرة، عم تستهدف خدي بصفعة تانية وأنا عم بحاول بأقصى ما عندي أضل بعيدة عن إيدي هاي المجنونة.
"شو؟ أنا مو عم بتعاطى مخدرات، وآرون، لأ!" قلت، ووجهي محمر بمشاعر مختلفة.
"طيب ليش عملتي هيك؟ كنتوا عم تبنوا هالعلاقة من سنين." قالت بيلا بصوت واطي.
"ما قصدت، أقسم. هو... هو دفعني لأعمل هيك." قلت، والدموع عم تنزل على وجهي.
"هلأ عم تدوري على حدا تلوميه. شارون، ما بتقدري تستسلمي فيه اللحظة الصعبة. آسفة بس، عم بتسهلي الأمور على باتريسيا، العروس قريباً." قالت بيلا.
لما سمعت هالكلام، قبضت إيديي. هي بتعرف إنّي بكره لما تذكر هاديك الحشرة. ما في طريقة إنها تاخدو وهو إلي. إلي!
من وجهة نظر ستيفن
"ستيفن، لازم تهدى!" قال ستايلز، وهو عم يرفع صوته، عم يحاول يوقف ستيفن من تكسير الأشياء.
مسكو ستايلز، عم يحاول يهديه.
"لا تقللي اهدى! لا تحكيلي. هي عملت هيك فيي! كيف؟" قال ستيفن بعصبية، والدموع عم تنزل على وجهه.
"بدي سيجارة! جيبلي مشروب قوي." قلت، ما عم بسمع شو عم يحكي. كنت عم أكسر أشياء، عم حطم أي شي بذكرني بوجودها قبل ما يجي ستايلز وما اتصلت فيه. ما فيني أتحمل هالحكي!
مررلو ستايلز مشروب.
"المشروب رح يكون تمام، بلا سيجارة." قال ستايلز.
"ستيفن... (سكت) ما لازم تستسلم فيها. ما بتستسلم أبداً. ما في طريقة إنو شارون تعمل هيك لأحلى شب وطت رجلو بروزفيل هاي. ما في كذب، هي كانت مجنونة فيك وهلأ عم تزيد جنان." قال ستايلز، عم يحاول يحسن حالتو.
هربت ابتسامة من وجهه.
"قولي، مين خبرك؟ ما اتصلت فيك." سأل ستيفن.
"غريزة؟" قال ستايلز عم يحاول يكذب.
"بعرف لما تكون عم تخبي شي. هي شارون؟" سأل ستيفن. مع إنه بيتمنى تكون شارون، وهو بيعرف إنها لسا بتهتم.
"لأ، بيلا." قال ستايلز، عم يحاول يخفي وجهه.
"بيلا؟ إيمتى أنت وبيلا بلشتوا تتآلفوا؟ استنى، استنى..." ابتسامة هربت من خدو.
"لا تقللي عم تمارسو الجنس." قلت، عم بحاول أعرف تعابير وجهه، ومسكته عم يبتسم.
"يا إلهي!" قال ستيفن وهو عم يصفق إيديه.
"لأ، لأ. كانت مجرد قبلة لا أكثر. لساتنا... بتعرف... خطوات طفل." قال ستايلز وهو حاسس بإحراج شديد.
"من إيمتى صار الشب لعوب بيمشي على خطوات طفل. استنى، شو بالنسبة لرفيقتك، إميليا؟"
"مسكتها عم تتناك مع شب تاني على تختي." قال ستايلز وهو عم يشرب.
"يا زلمة، حياتك معقدة." قال ستيفن وهو عم يضحك.
"بتعرف شو بدنا نحن الإثنين؟" سأل ستايلز.
"متعة. خلينا نروح على النادي." قال ستايلز، عم يسحب ستيفن.