الفصل 41
يا ستيفن، ولا يهمك. كنت حاسس إني عطشان شوية. رحت عشان أفتح التلاجة أجيب عصير بس التلاجة كانت فاضية. بصيت له بتوهان كأني بقول، إيه اللي بيحصل ده؟
"أممم...أنا مفلس." حط إيده في شعره وهو محرج.
ضحكت. "بجد؟ أنت مفلس؟ إزاي بقيت فقير، بابا بطل يصرف عليك؟" مقدرش أخبي، أوكي. بس الموضوع مضحك أوي إني أعرف إن ستيفن معندوش فلوس.
"أولًا، أنا مش فقير. أنا بس معاييش كاش." رد.
"أوه، بجد. و ليه ده؟" سألت.
"بما إنك فضولية أوي، بابا بطل يصرف لأني أخدت قراري إني مش هتجوز باتريسيا."
"أوه..." مش عارفة أقول إيه! بعدين حسيت إني دخيلة في علاقتهم، وأنا مش عارفة إني كنت مجرد لعبة.
"طيب، بما إننا مبقناش مع بعض، مش كأنك كنت عايزني أكون معاك..." كان هيدخل في الكلام بس وقفته. "ممكن تكمل تجهيزات الجواز." من جوايا، كنت بس باختبره. كنت عايزة أعرف إذا كان هيختارها عليا.
"لا، مستحيل. مش هعمل كده. أنت عارف إني مش بحبها. فيه شخص واحد، وهو أنتِ." قال وهو بيمسح على خدودي.
"طيب، خلاص. لازم أمشي." مش عايزة أقع في سحره.
"شارون استني. آرون مش هو اللي أنت فاكرة. بعتلي الفيديو ده من أسبوع..."
"أنا عارفة إيه اللي بتعمله يا ستيفن. بتحاول تلبسه القضية عشان أسيبه، فاكر إني هرجعلك. ياعم." مشيت.
"مش هتفرج وأشوف آرون بيدمرها."
**************
فتحت الباب بهدوء. مكنتش عارفة أواجه آرون بعد العلاقة الجنسية المثيرة اللي عملتها مع ستيفن.
وأنا بقفل الباب، شفتي آرون واقف قدامي.
"كنتِ فين امبارح بالليل؟" سأل وهو حاطط إيديه.
"أمم.. عند أمي. فاكرة إني قولتلك كده." رديت، وقلبي بيدق.
"همم، طول اليوم؟" سألني.
"أيوة، هكون فين يعني؟"
"أنتِ اللي تقوليلي، لأن أختك الجميلة قالتلي إنكِ مرجعتيش البيت بعد ما كلمتي أبوكي. قصة لطيفة، مش كده؟" قال وهو بيضحك.
"قوليلي كنتِ فين امبارح بالليل. مش لازم تكذبي." قال، وهو بيقرب مني. كنت خايفة شوية.
شم هدومي.
"إيه اللي بتعمله؟" سألت بتوهان.
"بتأكد من حاجة؟"
دعيت في سري إنه ميكتشفش.
"البرفان ده... مألوف. قضيتي الليلة فين؟" سأل وهو بيشم، بيحاول يهدأ أعصابه.
"أنا...عند...عند آلي... لا، عند صاحبة. أيوة، صاحبة."
"همم... اتصلت بيكي كذا مرة بس مكنتيش بتردي."
"أوه، آسفة. حطيته على الاهتزاز." دورت في جيوبي على الموبايل بس مالقيتوش.
"مش لاقية موبايلك. همم، ممكن...ممكن تكوني سبتيه عند صاحبتك. خليني أتصل بموبايلك عشان نتأكد." طلّب رقمي.
"لا، متعملش كده! أوه، سبته في أوضة أختي."
"بيرن."
ستيفن بيرد على المكالمة.
"ألو، مين؟ شارون سابت موبايلها في مكاني. لو شوفتها، قوليلها ترجع مكاني عشان تاخد موبايلها."
"همم..." آرون قفل الخط.
"طيب...؟" سألت، بدعي إنه ميكونش في بيت ستيفن. هيكون أحسن لو حتى ضاع الموبايل.
"فظيع." قال، وضربني على وشي.
"آرون!" صرخت.
"يعني وأنا بتصل، كنتي مشغولة بتعملي حاجات مع ستيفن! أنا متأكد إنكم اتفشخوا. كنتم بتفشخوا وأنا بتصل زي الأبله! قوليلي حاجة واحدة، إزاي كان الوضع؟"
"آرون، إيه اللي جالك؟" صرخت.
"جاوبي على السؤال اللعين يا عاهرة!"
"أنت مريض يا آرون." جريت من البيت وأنا بعيط.
رجعت بيت ستيفن.
"إيه اللي حصل؟" سأل لما شاف عينيا وارمة من العياط.
"آرون." قولت وأنا بحضنه.
تنهدت، وحضنته.
"قولتلك، يا شارون. عارف إن ده هيوجع بس لازم تتفرجي على الفيديو ده. هو اللي خطط لكل حاجة." قعدتها، وغطيتها بالبطانية وشغلت الـ CD.
"يا إلهي!" صرخت. "ستيفن، دي كانت غلطة، أقسم. بس إزاي اتصور. كان أنا وآرون بس."
"هو قالي الحقيقة كلها اليوم اللي سبتيني فيه. هو اللي خدرك عشان يعمل علاقة جنسية معاكي وكمان يصور عشان يدمرنا. حاولت أقولك."
"قفّل التليفزيون اللعين." صرخت بغضب.
ستيفن شاله وكسره.
مش قادرة أصدق إن آرون كذب عليا.
"كذب عليا!" عيطت، وأنا بغطي وشي.
حط راسي على صدره عشان يهديني بس مقدرتش أبطل عياط. وأخيرًا نمت. شالني جوه أوضته.
بعد دقايق، سمع خبط على الباب.
"إيه اللي بتعمليه هنا يا باتريسيا؟" سأل ستيفن.
"لازم نتكلم يا ستيفن." قالت باتريسيا.
"ليه مكلمتينيش على موبايلك؟ مش هنقدر نتكلم دلوقتي. ده مش الوقت المناسب." قال ستيفن وهو متوتر.
"ده أمر عاجل. مش هاخد من وقتك كتير، بوعدك. ممكن أدخل على الأقل؟" ترجت.
"طيب، بس بسرعة عشان شارون هنا بس نايمة. مش عايزها تفهم غلط لما تشوفك هنا." شرح.
"ده اللي مضايقني يا ستيفن. بجد أتمنى إن اللي حصل ميكونش حصل. شكلكوا حلو مع بعض." بدت قلقة.
"تقصدي إيه؟" بدا متفاجئًا.
أخدت نفس عميق قل ما تتكلم. "أنا حامل يا ستيفن. حاولت أعمل إجهاض لأني مش مستعدة أكون أم خالص بس الدكتور قال فيه احتمال صغير إني أحمل تاني لو أجهضت. أنا..."