الفصل 54
لأني مدين لي. تتذكرين لما بوظتي تي شيرتي وحذائي المفضل؟
"أمم.. شوية؟" رديت وأنا أمرر يدي في شعري الخشن.
"كويس، روحي اعمليلي عشا..." قال ستيفن وهو يدفعني عشان أقوم.
"ستيفن... أنا فكرت إنك بتحبني. كده هتعامل حبيبتك؟ أنا حامل، تتذكر؟ عايز تStressني؟ بابا لازم يسمع بالكلام ده." تذمرت.
"طيب، طيب. اللي بدك إياه صار، أليس كذلك؟" قال ستيفن.
"روحي اعمليلي عشا. البيبي بيموتني جوع." قلت وأنا أفرك بطني.
"حاضر يا Boss." قال وهو بياخد تلفونه من طاولة القراءة.
"10 مكالمات فائتة؟" قال ستيفن وهو مرتبك.
"مين ده؟" سألت وأنا آخد تلفوني من جنبي.
"ستايلز." قال ستيفن.
"20 مكالمة فائتة من بيلا كمان. ده كان إمبارح بالليل. مش غريب؟" قلت.
"لأ، ستايلز بيتصل أكتر شي لما يكون فيه شي ضروري. أنت ما قلتيلي إن بيلا كانت بتتباس مع ستايلز. لسه مش مصدق."
"إيش؟ هما بيواعدوا بعض؟" سألت مستغربة.
"ما كنتي تعرفي؟"
"لأ، ما قالتلي." مش مصدقة إن بيلا ما قالتلي. فكرت إني أفضل صديقة عندها.
"همم. راح أروح أعمل فطور." قال وطلع من الغرفة...
من وجهة نظر باتريشيا
كنت لسا راجعة من حفلة بالليل لما سمعت أصوات بغرفة دراسة أبوي. سمعت كل شي أبوي كان بيناقشه مع محاميه... خلاني مصدومة.
"طيب، لمين ناوي تعطي كل ممتلكاتك، يا سيد سكوت؟"
"شارون. هي الوحيدة اللي أثق فيها وبممتلكاتي. باتريشيا ممكن بس تصرف كل استثماري في المول. ندمان إني ربيتها تكون مدللة."
"تمام، وقع هنا يا سيدي." سلم الأوراق لأبوي ووقع. حتى ما فكر مرتين.
طلعت من البيت وأنا أصرخ، وسقت السيارة من الجراج. رحت على طول لتايلر. ما عرفت وين أروح غير هناك.
"إيش صار؟!" سأل تايلر مصدومًا.
"لو الموضوع ستيفن أقسم..." هددني.
"لأ، لأ. الموضوع مش هو. الموضوع بأبوي." نفخت أنفي ودخلت.
تايلر صبلي مشروب، بس أخدت القنينة كلها، وشربتها على طول. عرف إنه ما يقدر يناقشني.
لاحظت إن تايلر كان ناطرني أشرح كل شي، بس أنا بس بدي أضيع وقتي دلوقتِ.
"أخدت مني كل شي! سعادتي، عيلتي، ستيفن وأبوي بيعطي كل ممتلكاته لهيك حيوانة اسمها أختي. مش راح أتفرج وهي تاخد كل شي مني! راح أدمرها! طفح الكيل منها وهي عم تنتصر."
تايلر حضني وأنا مصممة تمامًا إني آخد انتقامي. ما في شي ممكن يغير رأيي هالمرة.
***********
من وجهة نظر شارون
أمي اتصلت وقالت إن أبويا رجع وعيه، وإنه متحمس يشوفني أنا وستيفن. أكتر شي، أنا. تفاجأت وكنت سعيدة كمان، ورحنا فورًا للمستشفى. ستيفن كان عنده أفكار مختلفة عن أبوي.
'أبوكي ما بيحبني. ما بدي أخرب أي شي. بس خليني بالبيت.'
دخلت على غرفته. أمي كانت بتحاول تطعمه، بس ما كان بده ياكل.
"هاي." قلت وأنا قاعدة جنبه.
"شارون.. أنا..." حاول يحكي.
"أنا سعيدة إنك عايش يا بابا. على الأقل ما راح تفوت تخرجي الأسبوع الجاي." قلت. ما كنت متحمسة للتخرج من يوم ما أبويا انضرب بالرصاص وكمان لما انفصلت عن ستيفن، بس أنا سعيدة إن كل شي عم يزبط.
"احكي لأبوكي عشان يحط شي ببطنه على الأقل." قالت أمي، وهي بتعطينا مساحة.
"ناديتيني بابا." ابتسم.
"أنت أبوي." قلت وأنا أمسح على إيده.
"ما كنت أب صالح. كنت بعاملك بطريقة مختلفة. أعتقد إن دي كانت مكافأتي. أستحقها، وما أستحق فرصة تانية للحياة. آسف لأني ما كنت الأب اللي كنتي دايما بدك إياه. آسف لأني ما اهتميت فيكي بوقت حاجتك. أنا..." قال ودموعه بتنزل على وجهه.
"بابا، بابا. سامحتك من زمان. كل شي راح بالماضي دلوقتِ. بدي اياك تفكر بالحاضر. حياة جديدة."
"شارون... مش قوي بما فيه الكفاية."
"نحن بنؤمن فيك بابا. بتقدر تحارب ده."
تنهد وأومأ برأسه.
"وين ستيفن؟" سأل أبي.
الباب انفتح بهدوء، وكان عندي شعور إن ستيفن كان عم يسمع كل كلامنا.
"ستيفن..." ضحك أبي.
قدرت ألاحظ إن ستيفن كان بيفكر إن أبويا راح يحكي شي سيء عنه.
"أنت عمرك ما استسلمت ببنتي." ابتسم أبي. قدرت ألاحظ ستيفن وهو بيتنفس براحة. كان خايف.
من وجهة نظر ستيفن
دخلت وأخدت نفس عميق. لاحظت إن شارون وأبوها عم يزبطوا علاقتهم. يمكن تنصت شوية. كنت فضولي جدًا.
ما عرفت شو أحكي. مسحت إيدي المبلولة على البنطلون الجينز الضيق. كنت تحت ضغط. لا تلوموني إني بنت خجولة، بس المرة اللي فاتت مع أبوها كانت عذاب.
"ستيفن..." ضحك أبو شارون. حسيت كأن في قنبلة بيننا.
"أنت عمرك ما استسلمت ببنتي." قال. تفاجأت. ابتسامة هربت من شفايفي، وأخذت نفس.
"أنت فعلاً بتحب بنتي. انتو الإثنين وصلتوا لهون، وأنا مش قادر استنى لما تتزوجوا."
شارون وأنا نظرنا له مستربين. هل ده فعلاً أبوها؟
"نتزوج؟ بابا أنت جدي؟" سألت شارون عشان تتأكد.
"أيوة، وبدي حفيدي يكون وسيم مثلي." قال أبوها.
*************
بيلا دخلت مش عارفة إننا كنا جوا الغرفة.
"أوه... آسفة." قالت وهي بترجع عشان تطلع.
"بيلا، استني." وقفها أبي.
"لسه خلصنا كلام. بدي أحكي معاكي." قال أبي.
لاحظت إن بيلا مش هي نفسها اللي قابلتها المرة اللي فاتت. شكلها شاحب. حضنتها بس ما حضنتني. ستيفن وأنا طلعنا برا، ونطرناها تطلع عشان نسوي الأمور.