الفصل 59
"كاترين...أنا أقدر أشرح." قلت. ما رضيت حتى تسمعني.
"لا تخليني أطلب الأمن." قالت كات وهي تدخل غرفتها، تاركة كارلي معي.
"مو قادرة أصدق إنك سويت كذا يا ستيفن. خنتنا وكمان خنت ثقة شارون. لا تتوقع منا ظل في عرسك. مستحيل يصير." قالت كارلي وخيبة الأمل في عيونها.
"هذا اللي كنت بأشرحه. العرس. أنا مو قاعد أسوي عرس حقيقي. هو مزيف بس باتريسيا تعتقد أنه حقيقي. أبوي وأنا خططنا له."
"مو فاهمة. وش علاقته بالموضوع اللي إحنا فيه وليش قاعد تسوي عرس مزيف؟" سألت كارلي وهي مرتبكة.
"لا تنفجعين. باتريسيا هي العقل المدبر ورا اختفاء شارون."
"إيش قلتِ؟" سألت كارلي وهي ما زالت تعالج المعلومة الجديدة.
"باتريسيا خطفتها. ما كانت مخطوفة."
"بأعلم هالـ... وين مكانها!" عضت كارلي على قبضتها.
"اهدي، طيب. عشان كذا ما بغيت أقولك. ولا حتى أمك. بأرجع شارون، أوعدك."
"خليني أساعد. هي أختي وصعب علي أقعد ما أسوي شي." قالت كارلي.
"لما أحتاج مساعدة، بأتصل فيك."
تنهدت لما رفضت طلبها.
*********
من وجهة نظر باتريسيا
قبل العرس بيومين
"إيش رأيك بالفستان اللي اخترته؟ حلو صح؟ أدري إنه صعب عليك تستوعبين بس هذا اللي بيصير. أنا وستيفن بنتزوج بس أتمنى تكونين موجودة بس حجزت لك رحلة للسعودية حيث تقدرين تستخدمين في أشغال وسخة. بس أبيك تكونين بعيدة عن هنا تعرفين..." سكت على طول لما لاحظت شارون تهمهم بشي.
"ودك تقولين شي؟ كنت متوقعة هذا." بطقطقة أصابعي، رجالتي شالوا اللاصق اللي كان مانعها من الكلام.
"ستيفن مستحيل يتزوجك. تدرين ليش؟ لأنك..." بصقت شارون. صفقتها على وجهها بقوة عشان قالت لي . أكثر شي أكرهه هو إنهم يقولون لي .
************
"ستيفن ووكر، هل أنت مستعد أن تأخذ باتريسيا سكوت كزوجتك الشرعية." سألني القسيس مرارًا وتكرارًا. كنت ضايع.
كانت باتريسيا مغمورة بالخوف تنتظر إجابتي.
"لا تحاول تسوي أي شي غبي." همست. كل اللي قدرت أسويه هو إني ابتسم.
"لـ..." لعبت بكلماتي. وجه باتريسيا كان على وشك الانفجار.
"نعم....." قلت مبتسمًا. تنهدت باتريسيا.
"بإمكانك أن تقبل العروسة." قال القسيس. للتوضيح، هو كان قسيس مزيف.
ما كنت مرتاحًا لموضوع القبلة بس كان العكس تمامًا بالنسبة لباتريسيا. كانت متحمسة.
"لا، مو قابلك." همست.
"قابلني." قالت بصمت، وهي تعض على أسنانها. "اتفقنا على هذا فقابلني الآن. الكل يراقب."
"طيب." قبلتها.
"مو قادرة أصدق إن ستيفن تزوج باتريسيا." همست بعض البنات.
بعد العرس
تأكدت إن باتريسيا سكرت بس ما كنت أدري إننا خططنا لنفس الشي. كانت تخطط لشي. ما طلبت الجنس زي ما تسوي الأزواج العاديين. هذا خلاني أشك لأن باتريسيا تحب الجنس.
فتشت في صندوق الوارد الخاص بها على طول لما دخلت الدش. النفسية استخدمت اسمي ككلمة مرور. رن جوالها وشفتي رسالة نصية جديدة. نقلوها لمكان آخر. عرفت على طول، باتريسيا ما كانت تتبع اتفاقنا.
"حبيبتي، خلص البيرة. بأروح أجيب شوية من البقالة القريبة طيب. لا تروحين لأي مكان. بأرجع على طول!" قلت، وأخذت مفتاح السيارة.
"طيب، لا تتأخر!" ردت بس كنت بعيد. سقت بأقصى سرعة. ما اهتميت لو كنت أتجاوز الحدود. أرسلت لأبوي الموقع وعشان يبلغ الشرطة عن الموضوع. ما قدرت أنتظر الشرطة. بطيئين جدًا بالنسبة لي. ماذا لو اكتشفتي باتريسيا إني كنت أكذب طول الوقت؟ جهودي كلها بتروح على الفاضي. اشتقت لشارون. ابتسامتها، شوقها للأكل، لمستها وجسمها اللعين. كنت أبيها وبشدة.
دخلت البيت المهجور. كان يبدو قديمًا وغير نظيف. كنت متأكد إني في المكان الصحيح. سمعت بعض الرجال يتكلمون. اقتربت. كانوا يسكرون بس ما زالوا في العملية. قدرت أشوف شارون مربوطة بالكرسي، عاجزة. كانت ضعيفة.
"اللي نحتاجه الآن هو شوية بنات حارة عشان تسوي حياتنا جحيم." قال أحد الرجال.
"تقصد بنات مثل اللي مربوطة بالكرسي. ما أقدر أنكر، شكلها حار. عيني عليها من زمان." رد صاحب اللحية السوداء.
"البوس قال ممنوع الإلهاء." قال الأصلع.
"أيًا كان. خلصت المشروبات. ليش ما تروحون تجيبون شوية مشروبات." قال صاحب اللحية السوداء.
"طيب بس ممنوع اللمس. أوامر البوس." رد الأصلع، وراح مع صاحبه.
"إحنا بس الآن يا حبيبي." قال صاحب اللحية السوداء وهو يسحب حزامه.
"إحنا بس الآن يا حبيبي." قال الرجل الأسود مبتسمًا.
"رجاء...رجاء...لا تؤذيني. أتوسل إليك." قالت شارون وهي ضعيفة.
"حبيبتي، هيا. تعرفين إنه ما رح يأذي. بس رح نتسلّى. ثقي بي، طفلك رح يكون محظوظ جدًا إني قاعد..." قال، وهو يمرر أصابعه من شفتييها إلى صدرها.
ما قدرت بس أقعد هناك وأبدو كجبان، بينما حبيبتي كانت على وشك أن تُغتصب. ما بغيت أسوي أي غلطة غبية. بالرغم من إني كنت بأضيع كالعادة بس كان علي أخفي غضبي عشان خطتي ما تخرب. تمنيت لو أقدر أفجر راسه من مكاني. الحمدلله، كنت هنا في الوقت المناسب، ما أنتظرت الشرطة تسوي شغلها اللعين. لازم تنقذها الآن أو أبدًا.