الفصل 23
"تمام."
"تقدري تفتحي عينيكي دلوقتي."
"يا إلهي، عملت كل ده؟"
"أيوة، كنت بس عايزني و إنتي مع بعض."
أنا متأكدة إنكِ فضولية و عايزة تعرفي هو عمل إيه.
كان زي معاد. جهز أنواع أكل كتير. معظمهم كان المفضل بتاعي، و كان قريب من البسين. أنا حبيت الديكور.
"اتفضلي اقعدي يا سيدتي." سحبلي الكرسي.
أكلنا و اتكلمنا أكتر عن نفسنا.
"ستيفن، بابا و ماما عايزين يشوفوك. هنتعشى مع بعض."
"تمام، إمتى؟"
"السبت الجاي."
"تمام، بس الأول، تيجي نسبح؟"
قلع هدومه.
"ستيفن، دلوقتي؟" ضحكت. يا إلهي، هو بيقلع كل هدومه. قلبي بيدق أسرع. أنا ما كنتش متوقعة ده. المفروض أبص؟ ليه لأ؟ بصي يا شارون، إنتي طول الوقت عايزة تشوفي ده.
دخل البسين.
"شارون، ادخلي." أمر.
يا إلهي! أنا هدخل عريانة كمان!
قلعت هدومي، ستيفن كان بيبص عليا. الإحساس كان غريب أوي.
قلعت كل حاجة. ستيفن هو أول ولد يشوفني عريانة. النظرة على جسمي أخدته مني، زي السحر.
أنا عارفة إن ستيفن مش بس أول ولد شاف جسمي، إريك كمان شاف، بس أنا مش عايزة أخرب اللحظة دي. دخلت البسين، عينيه لسه مركزة على جسمي. لفيت دراعاتي حوالين رقبته، و اديته بوسة خفيفة.
(الموسيقى شغالة: Perfect by Ed sheeran)
"ممكن تبطل تبص قبل ما تبلعني؟ إنت ليك الحق، فاكر؟" ضحكت. بتكسف شوية ساعات.
"حد قالك إنتي كاملة قد إيه؟" مسك وشي، بيمسح إبهامه على خدي بلطف.
"إنت بس."
"يبقوا عميان." تمتم و هو بيبوس رقبتي، و بيسرع شفايفه على شفايفي. إيديه مسكت حوالين وسطي.
تنهدت. يا لهوي، بدأت أحس إني طايرة شوية.
طلعنا من البسين. عرفت إيه اللي هيحصل.
"لسة عايزة تعملي ده؟"
هزيت راسي. أنا دايما كنت عايزة ده. عايزة أعرف إحساسه إيه، أتواصل معاه. طلع كيس واقي ذكري. قلبي بدأ يسرع.
"هعمل ده براحة."
"ستيفن،" وقفته.
"ياريت ما تجرحنيش أبدا."
أنا فعلا أقصد ده، لإني سمعت قصص عن ولاد بيسيبوا البنت بعد ما بياخدوا اللي عايزينه.
"مش هعمل كده." شفايفنا اندمجت تاني، بتشتاق للطعم. كنت بتبل بس هو بيدخله، و بيخليني أتنهد بصوت عالي.
مسكته جامد و هو بيلف فمه على فمي تاني.
التفكير في باتريشيا خلاني أقوى و أغير. فكرة إن ستيفن هيضربها جامد عشان هي مش عذراء.
"ستيفن، أسرع من فضلك، أكتر." تنهدت باسمه. ضربني أكتر، و خلاني أطير أوي.
"شارون، إنتي تعبتي." وقف.
"أنا أقسم إني ما تعبتش. ما توقفش."
"قلت براحة." حملني، و أخدني على الدش. غسلنا نفسنا، إيديه حوالين وسطي و المية بتغسل جسمنا. عينينا اتقابلت تاني، شفايفنا اندمجت تاني. بعد ما خلصنا دش، نشفتي شعري، و كنت بتجهز عشان أنام لما رسالة من كارل ظهرت على فوني. "911, كايل"
قبل الرسالة
حد خبط على باب كارلي.
"مين على الباب؟ لحظة؟" كانت لابسة حلقها و هي رايحة تفتح الباب.
"أهلًا، يا جميلة." قال و هو شكله سكران أوي.
و أنا بحاول أقفل الباب، دخل بالعافية.
"إيه؟ مش عايزاني أدخل؟ شكلك حلو الليلة. رايحة فين؟"
"عندي معاد."
سخر.
"معاد؟"
"أيوة، معاد. ممكن تقولي إيه اللي بتعمله هنا يا كايل؟"
بعت رسالة بسرعة لشارون. أنا مش عاجبني ده.
"وحشتيني." قال، و هو بيمسكني من وسطي.
"ابعد. ما تلمسنيش!"
"إيه المشكلة يا حبيبتي؟" مسك شعري.
"ابعد. بتوجعني."
"عايزة معاد مع راجل تاني. ممكن تقولي مين المحظوظ اللي عايز ياخد مراتي!"
"كايل، من فضلك بتوجعني."
"إخرسي!" ضربني بالقلم و زقني على الكنبة. مزق فستاني و قلع بنطلونه.
"كايل، من فضلك ما تعملش كده! بترجاك من فضلك!"
"أيوة، خلينا نشوف إيه اللي إنتي عليه الليلة."
"من فضلك!" حاولت أجري. ضربني في وشي، و زقني تاني على الكنبة.
"إزاي تتجرأي؟ لو ما قدرتش أحصل عليكي، ولا أي شخص ممكن! سامعة؟"
اغتصبني. كان فيه دم في كل حتة. اغتصبني بالعافية.
******************
"إيه؟" بصيت على فوني.
"فيه حاجة غلط؟" سأل ستيفن.
"نوعا ما. كارلي لسه باعتلي رسالة طوارئ عن كايل، حبيبها القديم. كانت رايحة على معاد الليلة مع حبيبها مايك. مش صح. ستيفن لازم نروح. لازم نروح دلوقتي."
"بيت أهلك؟"
"لأ، بيتها." لبست بسرعة. أخدت فوني و روحنا.
كان فيه دم في كل حتة. ما قدرتش أحرك عضلة. الدموع كانت بتنزل من عيني. كنت ضعيفة أوي. حسيت إني خلاص هستسلم.
"يا إلهي! عملت إيه؟ كارلي أنا آسفة. أنا آسفة أوي. ما أعرفش إيه اللي حصلي. كنت في البار و... يا إلهي! كارلي من فضلك خليكي معايا! خليكي معايا! افتحي عينيكي! عملت إيه؟"
*******
في الجزء ده، أنا محتاجة أضيف وجهة نظري. الرجالة وحشين! بعد ما بيجرحونا بيقولوا آسفين أو لأ. يلعنوا نفسهم!
*********
ستيفن ضربه، و سابه مصاب. شارون اتصلت بالإسعاف و البوليس. أهلها انضموا ليهم في المستشفى.
"هقتله. أقسم!" صرخ أبو كارلي في المستشفى.