الفصل الرابع
بتمشي ناحيته بطريقة مغرية.
بتقعد على رجوله وبتبوسه. بتلمس منطقته الحساسة، بتخلي كل خلية في جسمه تتفاعل.
"يا إلهي!" بيصرخ.
أكيد ما كانش عايزها تبطل. عيني ما قدرتش تستحمل اللي كنت بشوفه. كانوا مبالغين فيها تمامًا. بوظت متعتهم في اللحظة اللي شفتي فيها إنهم أخدوا وقت كتير. ولا واحد فيهم كان بيقول أي حاجة.
"خلاص كدة!" بصوت عالي.
"إيه في إيه؟ مش عاجبك؟" مارة بتعبس في وجهي.
"لا، بس أنتم كنتم مبالغين فيها."
"براحتك." بترجع لمقعدها وبترمِش بعينها في اتجاه سام. سام بيتفاعل بابتسامة ساخرة على وشه.
"الدور عليا," بتقول مارة، وهي بتشغل لعبتها ضدي.
"شارون...." قلبي بيدق أسرع لما بسمعها بتنادي اسمي. أنا بجد مش عايز ألعب اللعبة دي.
"حقيقة ولا تحدي؟" بتطرح الأسئلة.
"حقيقة," بجاوب بسرعة. ما فيش طريقة إني أختار تحدي.
قلبي بيدق أسرع وأنا بستنى سؤالها.
"ده مجرد سؤال بسيط. مين كان أول بوسة ليكِ؟" بتسأل مارة.
"مين أول بوسة ليا؟" ببلع ريقي، وبتمنى إنها كانت سهلة زي ما السؤال بيقول. الشخص اللي بوسته أول مرة كان جنبي بالظبط. إزاي هقول كدة؟
ببص لـ ستيفن اللي كان متلهف يسمع جوابي. أكيد، ما يقدرش يستنى يسمع إجابتي.
"أنتِ اللي قولتي حقيقة. بس أنا سألتك سؤال بسيط، ولا عمرك بوستي ولد؟ خجلانة؟" بتسأل مارة.
"ليه هبقى خجلانة؟" بانكر.
"يبقى قوليلنا." بتضغط مارة.
"ستيفن." بفضفض بالاسم اللي كانوا مستنين يسمعوه.
ستيفن اتفاجأ إنه كان الأول بتاعي. شكله كان سعيد أوي.
"بجد." تقريبا الكل بيقول.
"ما عرفتش إنك كنتي مرتبطة بستيفن." بترفع حواجبها لـ ستيفن. هي فعلا كان ليها علاقة بيه في الصف الحادي عشر.
"ممكن نتخطى ده. أنا اللي بعد كدة صح؟" بحاول أغير الموضوع.
"أيوه," بتقول تيانا.
"هيلين...." لاحظت إنها كانت بتطلع لسانها ليا. كنت عايزها تحس بنفس الإحساس اللي أنا حسيته.
"أنا مش هلعب. أنا عمري ما كنت في اللعبة. أنا بس بتفرج." بتكدب هيلين.
"أيوه، كنتِ بس...." بتجاهلها.
"نينا، حقيقة، ولا تحدي؟" بسأل طالبة تانية. بتذكر مرة لما عملت استعراض على السلم في الصف السادس. ده الوقت اللي أرجع لها فيه. فكرت بابتسامة ساخرة.
"تحدي."
بصراحة سهلتها عليا أوي. "شيلي التيشرت بتاعتك وخليكي بالبرا بس," بقولها.
بتتنهد، مش متفاجئة أوي.
"اسمعيني وأنتِ بتقولي تحدي يا شارون. هخليكي في أسوأ حالة."
بتشيل التيشرت بتاعتها لدقايق وبتلبسها تاني.
"أخيرًا، دوري." بتتبسم نينا.
"ستيفن، حقيقة، ولا تحدي؟"
"حطني في تحدي." بيدي ابتسامة شيطانية، وعينيه كلها عليا.
"بتحديك إنك تبوس شارون. بليز، أنا عايزة بوسة طويلة." بترد نينا ابتسامة ساخرة ليا.
"أكيد." بيبتسم.
"مستحيل!" بصوت عالي.
"مفيش حاجة اسمها كدة," بتذكرني نينا. "يا إما تختاري تكوني من غير برا. يعني عريانة." بتتبسم.
"مستحيل!" بكرر. ماقدرتش أتخيل نفسي بوري صدري للكل هنا. هيبقى محرج أوي.
"أنا أفضل أروح في بوسة." بأقبل الهزيمة.
"أحسن."
شارون بتبص لـ ستيفن وهو بيقرب.
"متنسيش إنها بوسة طويلة أوي." بيهمس في ودني. بقلب عيني عليه، وبتمنى إني أعض شفايفه وهو بيقرب.
وهو بيبوسني، ببوسه تاني عشان كانت مجرد لعبة بس ستيفن كان بياخدها أبعد من اللازم. كان مبالغ فيها ومحدش قاله يوقف لما حاولت. أخيرا قدرت أبعده.
"خلاص!" بزقه بعيد.
"أيوه يا حبيبتي." بيقعد تاني على كرسيه، وهو حاسس بالرضا.
"اتكلمنا بما فيه الكفاية النهارده. خلينا ننهي هنا." بتقول مارة.
وقفت ومشيت من القاعة. رحت فصل فاضي عشان أكون لوحدي. ستيفن بيدخل، وده بيخليني مش مرتاحة خالص.
"شارون، ليه بتعملي كدة؟ فكرت إن بينا حاجة."
"إيه الحاجة؟ أنا معرفش أنت بتتكلم عن إيه." بأنكر.
"اليوم ده....أنا وأنتِ. فكرت إنك بتحبيني؟"
"لا، ما بحبش. متتخدعش," بقوله. بجد عايزة أتجنب المحادثة دي بس هو مش بيساعد.
"يبقى ليه جذبتيني ليكِ طول الفترة دي. غير كدة، بوستيني تاني اليوم." بيرفع حواجبه.
"كانت مجرد لعبة. ما كانتش تعني أي حاجة." باطمنه.
"أنتِ متأكدة من كدة؟ كل اللي عملناه ما كانش يعني أي حاجة؟" بيسأل.
"أيوه، أنت اللي فرضت نفسك."
"بس أنتِ بوستيني تاني." بيفكرني.
بيقرب من وشي، قريب أوي. أنا عارفة إني بكدب على نفسي. أنا عايزاه. أنا بجد بحبه بجنون. عايزاه يلمسني، يحس بيا، يشربني لآخره، بس لازم أقومه. مش عايزة أبين الجانب السيء ده مني. مش عايزة أكون عكس اللي الكل بيفكر فيه عني. أصحابي حتى مابيفكروش إني ممكن أعمل كل ده مع ولد. أنا بيبقى عندي أفكار مجنونة.
"عايزاني أبوسك؟" بيسأل. كان بيقدر يقرأ أفكاري بسهولة.
"هاه؟" قلبي بيدق.
"بس قوليها."
"أنت مجنون يا ستيف." بمشي بعيد بس هو مش بيخليني أمشي.
"بجد؟ سميتيني ستيف. أنا مستني حد يسميني كدة." بيقرب أكتر مني.
مفيش غير مساحة بسيطة بين شفايفنا. ما تحركتش لورا. ليه؟ ليه هو اللي مسيطر عليا؟
"ستيفن," بقول بصوت منخفض ووشه ما فيهوش أي مساحة لوشي.