الفصل 60
دورت على أي حاجة جنبي أقدر أستخدمها ضده. عيني جت على ماسورة حديد. أخدتها بسرعة، و قربت من الراجل اللي كان هايغتصب حبيبتي.
"ستيفن!" صرخت شارون، و بوظت خططي.
"إيه؟" الراجل لف، متلخبط.
ضربته بيها قبل ما يقدر يتحرك تاني، و خليته يقع فاقد الوعي على الأرض.
"ستيفن، جيت." قالت، و الدموع بتنزل من وشها و هي بتضحك.
من غير أي تفكير تاني، شفايفي لقت طريقها لشفايفها، و غضبي بياكل شفايفها. كل خلية في جسمي ماتت عشان طعمها. كنت عايزها أوي.
"وحشتيني." همهمت و أنا ببوس رقبتها على طول.
"أنا آسفة." ده كل اللي قدرت تقوله.
"أنتِ عارفة عقابك صح؟" ابتسمت، و بشيل شعرها من على ودنها اللي كان مغطي وشها.
"جنس مبيقفلش؟" حواجبها اتكرمشت، و الخوف لسه مسيطر عليها و هي بتقول الكلام.
"بالظبط يا حبيبتي." قال، و بيفك إيدي اللي مربوطة في الكرسي.
"يا رب، أنا حرة." اتنهدت.
"وحشني طعم الحرية." قالت و كملت.
"ستيفن، قبل ما تقول لي إزاي ظبطت كل ده، هاتطلب إثنى عشر صندوق بيتزا. بموت من الجوع و ده بيموتني."
ضحكت و هي بتتكلم. وحشني صوتها. ما شوفتش حد بياكل زيها. أراهن لو كنت أكل، كانت أكلتني من أول نظرة. شكرا للكون.
مسكت وسطها جامد، و خليتها وشها في وشي. ما عندهاش قوة تمشي. قبل ما شارون تخلص كلامها، ضربتني ماسورة الحديد، و خليتني أقع على الأرض بتوجع. شارون فقدت توازنها و وقعت لى الأرض بتوجع.
"ستيفن!" اتخضت.
ما عرفتش إن الراجل استعاد وعيه.
"أومال، أنت الواد اللي البوص بيتكلم عنه." قال الراجل الضخم، و شالني بإيد واحدة، و ضربني في وشي، و خلاني أنزف.
زحفت عشان أرجع ماسورة الحديد بس هو شدني برجلي.
"رايح فين؟ لسه ما اتعاقبتش!" قال الراجل، و شالني، و ضربني في بطني. للحظة، فكرت إني هاموت.
ما عرفتش إمتى شارون أخدت الماسورة و ضربته بيها على راسه. مع إنه حس بالوجع، بس لسه كان قادر يهاجم.
"يا بلطجي!" وقف، و مستعد يهاجم شارون. ما قدرتش أعمل أي حاجة. بكره لما أحس إني ضعيف. مسكها من رقبتها. كانت بتفقد نفسها. مش ممكن أسيبها تموت كده صح؟ الأدرينالين اندفع في عروقي و جزء مني صرخ عشان أرجع. أخدت الماسورة و ضربته بيها على رجله على طول لحد ما ما قدرش يمشي. ضربته على وشه على طول، و ما رحمتوش.
"ده عشان بتحاول تقتل حبيبتي و البيبي بتاعي!" صرخت.
"ستيفن!" نادت شارون و هي بتحاول توقفني بس ما سمعتش ليها.
"مات يا ستيفن. كفاية." همست.
حضنت شارون جامد. فكرة إني أخسرها جريت في دماغي.
"مش عارف أعمل إيه من غيرك." عيطت.
"كفاية دراما!" صرخت باتريشيا، و طلعت لفوق.
عيني وسعت لما سمعت صوتها.
"لعبت ألعابك الوسخة كويس أوي." ابتسمت، و باست مسدسها.
"لعبت ألعابك الوسخة كويس أوي."
**************
من وجهة نظر شارون
اتصدمت أوي لما شوفت باتريشيا ماسكة مسدس و خفت كمان. هي فعلا مجنونة و ها تقتل الكل. عرفت إن ستيفن ما اتجوزهاش. مش هايعمل كده. شوفت ده في عينه لما عملنا مكالمة الفيديو دي. باتريشيا كانت وجع دماغ للكل و ده لازم يخلص.
"ستيفن، ستيفن، ستيفن. دايما بيحاول يلعب ذكي. عرفت إنك أذكى من ألعابي. عرفت كل خطوة عملتها. كنت بتابع." قالت باتريشيا و هي بتمشي ذهابا و ايابا.
"إلا إني مثلت إني اتجوزت. عرفت الجزء ده؟ طبعا لا!" قال ستيفن و هو بيبتسم.
مش مصدقة إن ستيفن لسه جريء كده و هي معاها إثنين رجالة ضخام يقدروا يكسروا عظمنا.
"إيه؟!" انفعلت باتريشيا.
"أيوه، سمعتي كده."
"مش هاتهرب من ده."
واحد من بودي جاردها جه.
"يا باشا، اتحاصرنا."
"إيه؟!" قالت باتريشيا و هي بتمشي يمين و شمال و بتفكر في خطة.
"حريف مش كده. استدرجتيني هنا!" صرخت.
"حركة تانية ما عرفتيهاش. خلص الموضوع. استسلمي للشرطة كويس." قال ستيفن.
"مستحيل! تغيير خطط. كلنا ها نموت. يا رجالة، اطلعوا و عالجوا مؤخرات أولاد ال... دول!" قالت باتريشيا.
"يا باشا، هما كتير أوي." قال واحد منهم.
"عشان كده معاكوا أسلحة يا أغبياء. اطلعوا برا. أنا هاعالج الحشرات دي في أماكنهم."
قالت، و بتوجه مسدسها نحوي.
"أي كلام أخيرة." قالت.
خوفت من الموت.
"باتريشيا، إحنا أخوات. بابا مش هايحب يشوفك بتعملي كده. هو بيحبك." قلت، و بفكر إن ده لازم يكون مقنع.
"الحب ده مات لما جيتي. و إحنا أخوات، مستحيل."
"باتريشيا، عارفة إنك مش عايزة تعملي كده. عارفة إنك لسه بتحبيني. بس لو سمحتي حطي المسدس. أرجوكي."
"اخرسي!" ضربت ستيفن. الرصاصة جت في دراعه بس. نزف شوية.
"مش ها تكوني محظوظة المرة الجاية." قالت باتريشيا.
"مش هاتهربي من ده!" قلت، و مستعدة أطلع روحها. ما خفتش من الموت تاني.
"شارون، لا!" صرخ ستيفن، و ما قدرش يعمل أي حاجة.
"نشوف إيه معاكوا يا فئران." قالت باتريشيا، و بتستناني.
مسكت شعرها، و خليتها تتأوه. لويت كاحلها، و خليتها تحط المسدس بس استعادت قوتها، و زقتني على الأرض و خلتني أنزف. أخدت المسدس فورا.