الفصل 40
ستيفن pov
وصلنا إلى بيتي وحاولت أحطها على سريري.
"انزلي يا شارون." أمرت بس هي لزقت في ظهري.
"ما أقدر. ببساطة ما أقدر." قالت.
"ليش؟ بس انزلي. تعبت. يمكن أغيب عن الوعي." قلت لها.
"ما تشوف؟" أشارت إلى السرير.
"أشوف إيش؟" سألت بتخبط.
"التمساح في البحر. ليش تبي ترميني فيه؟! تحسبني عمياء، ها؟!!" ضربتني.
"انزلي عن ظهري! ما أقدر أتحمل هذا بعد الآن! أنتِ سكرانة بشكل مزعج. انزلي عني!" دفعتها على السرير.
"أوه، إنه سرير." قالت وهي تنعم بيديها على الملايات.
"الحمد لله إنك عرفتي! بجد عمري ما شفتي هالجانب منك. بأخليك عشان تصفي ذهنك بشكل صحيح." قلت وأنا على وشك أطلع.
"بتتركني هنا من غير ما تتذوقني؟" قلت وأنا أوسع رجولي.
"لا، لا. هذا مو صح." قال، وهو يحاول يبعد عيونه عن العلامة.
"يا عمي، أدري إنك اشتقت لي. اشتقت لهذا." همست، وأنا أشير إلى جسمي.
"أنتِ سكرانة." يقول ستيفن.
"مو سكرانة. لازم تختار وحدة. يا إنك تفحمني أو تطلع. اختيارك."
"طيب، سهلة. اللي بيتركك وأنتِ تبين هو أحمق. أختار وحدة. أبي أفحمك مثل ما عمري ما سويت."
"هذه هي الروح. وش تنتظر؟" قلت، وأنا أربت على السرير.
"بس..." يقول ستيفن.
"لا تقول إنك بتغير رأيك لأني مبلولة عشانك." تأوهت.
أطلع جواله. "أبيكي تقولين اللي قلتيه تو. أبي أحطه على التسجيل. ممكن تقولين الصبح إني اغتصبتك."
"أي جزء لأني ما أقدر أنتظر." سألت، وأنا أتأوه.
"الاختيارات."
"ستيفن أفحمني اوكي. كفاية كذا؟" سألت.
"تمام." ابتسم.
"شارون، أنا مرة سعيد إنك رجعتي في حضني." قال ستيفن، وهو يلفني في ذراعيه بإحكام. كنا لسه في السرير.
"أنا بعد. يا إلهي، الليلة اللي راحت كانت ممتعة. ما أقدر أنسى، خاصة هالحركات." قلت، وأنا أبوسه.
"مرة مرة اشتقت لك. تعرفين. أنتِ جزء مني الحين وتعرفين إني أنجن. بجد آسف لأني سببت لك ألم," قال، وهو يبعد شعري عن وجهي.
"آسفة إني قلت لك هالكلمات الليلة اللي راحت. لذا، الحين أعتقد إننا لازم نحرق الماضي بإننا نسوي جولة وحدة زيادة." ابتسمت.
"شارون! ما تملين أبدًا. كنت الخبير بس شكلك صرتي المحترفة الحين."
"آسفة يا أستاذ. بس اسكب لي بعض الحب الحين." قلت، وأنا أحاول أنزل بنطلونه.
ستيفن's pov
عجبني اللي كنت أشوفه بس جزء مني حس إني في المكان الغلط. كان مثالي بزيادة ليكون حقيقي. 'اصحى!' قالي ذاتي الداخلية. جسدي ابتعد وصحيت لأشوف شخص بيخنقني بالمخدة.
"وش..." تمتمت، وأنا أقاوم.
"روح للجحيم يا لقيط!" شارون قاومت بس كانت ضعيفة بزيادة عشان تفوز في هالمعركة. دفعتها على السرير.
"شارون، ليش تبي تقتليني؟!" أصبت بالهلع، وأنا أتنفس بصعوبة.
"صحيت بس عشان ألقى نفسي على سريرك مفحومة منك! خطفتني من البار واغتصبتني. كيف تجرؤ؟!" صرخت، وهي تتنفس بصعوبة.
"وش؟ اغتصبتك؟ يا لطيييف، أنتِ اللي كنتي تتوسلين إني أفحمك. يا ستيفن أفحمني اوكي، بليز..." قلّد. "أدري إنك ممكن تنكرين المتعة اللي سويناها الليلة اللي راحت."
دورت عيوني.
"وليش أتوسل فيك تفحمني؟" سألت، وأنا أضم ذراعي.
"أنتِ قولي لي. تصرفتي كأنك ما سويتي علاقة لعقود." ابتسم ستيفن.
"عفوًا؟"
"أيه، بجد اشتقتي لي. هذا بان الليلة اللي راحت." قال ستيفن، وهو يرجع شعره لورا، وجسده يتكيء على الجدار.
"وش؟ أو إنك كنت تموت تفحمني." ابتسمت.
"أوه، بجد؟ وليش لازم أكون كذا والآلاف من البنات تموت عشان هالجسم وأنا مستعد أصب شوية حب بس مو لك."
حسيت بالغيرة والأذى لما قال كذا. هل هو ما يحبني بعد؟ انسى؟ ليش يهمني؟
"ها، لأني نسيت، وين جوالي؟ أحمدك يارب على هاليوم المجيد. شارون، أنا فزت بهالقضية." قلت، وأنا أتأكد من جوالي وين حفظت هالتسجيل.
"بأي طريقة يا مغتصب؟"
"اسمعي، بس اسمعي," شغّلته. "ستيفن، أنا مبلولة عشانك. قلت إني مو سكرانة. بس افحمني، اوكي. كفاية كذا؟"
ابتسامة شريرة انطبعت على شفايفي بينما هي مغطية فمها بالخجل. أعتقد إنها ما شافت هذه جاية.
و أنهيت المحادثة وأنا أقول؛ "مين المغتصب الحين؟"
Sharon's POV
حسيت إني مهرّجة قدامه. حتى ما أحس إنه تغير. شكله سعيد وهو يسبني وهو يعرف تمامًا إني ما كنت في حالة واعية لما قلت كذا.
"لازم أمشي. ما أدري ليش قاعدة أسوي محادثة سخيفة معاك." قلت وأنا ألبس ملابسي. ما اهتميت لو كان يراقب. مو كأنه ما شاف جسمي.
"شارون، بليز ابقي. ممكن نضبط هذا."
"لا تتعب نفسك." حاولت أسكر سحاب ثيابي بس يدي كانت قصيرة بزيادة عشان توصل. ما بغيت أطلب مساعدته.
"خليني..." ساعد. لمست يده بشرتي وهو يحاول يسكر لي السحاب. قلبي دق شوي، وأنا أفكر إنه بيحاول يسوي شي.
أخذت فردة حذائي على طول لما سكر لي السحاب، ورحت لغرفة المعيشة.
"شارون، بليز قولي شي. بس أعطيني هالفرصة الأخيرة. أعدك، ما فيه أكاذيب زيادة، ما فيه أسرار زيادة. أقسم."