الفصل 24
الممرضة حاولت تقول له يهدأ. في شيء واحد عن السيد ويلسون، أنه بمجرد ما يحلف، لازم ينفذ.
"يا حبيبي، اهدا، هي بتستريح." أم كارلي بتقول.
"شارون! وين كنتي لما صار هاد؟"
شو هل الشيء؟ مش كأني مربيتها. ليش هو دايماً هيك لما بتتعلق فيها؟ حتى ما حس فيني لما رجعت عالبيت.
"كنت.. انت اللي قلت لي.. انا مش الأخت الكبيرة هون!" ما قدرت استحمل أكتر.
كارلي بتصحى.
"أبي، أمي، شارون؟"
"يا حياتي، كله تمام. ارتاحي." أمنا بتقول.
"أنا آسفة." كارلي بتشهق.
"ليش آسفة؟ هالبنت رح تاخدها مني."
"ما كان قصده، يا أبي. لا تعمل شيء." كارلي عرفت شو قصده. آخر مرة صبي تنمر عليها بالصف الثامن، أخذها من أبوها.
"ما رح أعمل غير هادا، و بالإضافة، هو بالسجن." بيقول.
"شارون." ستيڤن دخل.
"أنا رح أمشي هلا. يوم سعيد يا سيدي. أعتقد أن شارون قالت لك عنا."
"نعم." بيبص بوجهي.
"ستيڤن شكراً على المساعدة. بس بيستاهل." كارلي قطعت الصمت.
"تمام، تصبح على خير يا آنسة." باسني و مشي. كلنا كنا حاسين بالضيق.
"همم،" كارلي بتمسح حلقها. "فيني اطلع من المستشفى؟ البقاء بهالمستشفى بيخليني مريضة."
"متأكدة؟" أمنا بتسأل.
"ايوه."
***********
جات مكالمة. كانت من السيد ويلسون.
"لازم أخد هالمكالمة." طلع برا.
"خلص؟" سأل المتصل المجهول.
"خلص يا بوس."
بيت ستيڤن
"شكلك حلو، يا حبيبي." عدلت ربطة عنقي.
"هادا كلو لالك. لازم ألبس هاد الربطة؟" تذمر.
"يا حبيبي، لازم تعمل انطباع منيح على أبي، وإلا ما رح يحبك."
"رجاءاً، ما بتحبيني بما فيه الكفاية. كفاية حبك." باس رقبتي، وطلع لشفايفي. حطيت اصبعي على شفايفه حتى أوقفه.
"لا تحكي هالكلمات القذرة لأبي، اوكي؟"
"شو لو عملت هيك؟ فيني قلو أني زنيتك عشر مرات الليلة الماضية." قال، و هو بيمسك بطيزي.
"لا تجرؤ! هو أكيد رح يجن." شلت ايديه عن طيزي.
"إذن لازم أجربها فعلاً." قال ضاحكاً، و هو بيسحبني لعنده، و شفايفنا بتتمازج مع بعض.
"اوكي، اوكي. قبل ما توسخ تيابيب بشفايفك. شيل الهودي وروح استحمم." طبطب على مؤخرتي.
"لا تعمل هيك. و أنا آخد هادي. ريحتك كلها عليها." مشيت للخلف حتى أتجنب ضربي على مؤخرتي مرة تانية.
بيت السيد ويلسون
"مات، متى رح تجي عالبيت. بتاخد وقت. كلنا مشتاقينلك." كارلي كانت بتحكي على التلفون مع أخوها.
"مشتاقلكم أنا كمان. رح أجي عالبيت قريباً."
"قوله مشتاقة له أنا كمان، كارل!" أمي صاحت من المطبخ.
"أمي بتقول أنها مشتاقتلك أنت كمان."
رن الجرس.
"استنوا. بدي أشوف مين عالباب." كارلي فتحت الباب وشافت أخوها، مات.
"يا إلهي! كذبت." حضنته بسرعة.
"مفاجأة!" ضحك.
"أمي! أمي! خمنوا مين هون!" قالت بحماس.
طلعت من المطبخ.
"مات!" حضنته و أعطته قبلة خفيفة على جبهته.
"أمي، كيفك؟ ووين أبي و أخواتي؟"
"دعنا نقول أنك جيت بالوقت المناسب. عم نتعشى مع حبيب شارون الجديد. توري مع أبوها بغرفتو."
"يبدو أني جيت بالوقت المناسب أكيد."
"روح استرح. كارلي، انضمي إلي في تحضير الأطباق."
"أوك، أمي."
"ما فيني استنى لأشوف كيف كبروا أخواتي." مات راح يشوف أبوه و توري.
"مات!" توري صرخت حاضنته.
"كيف الكيكة اللطيفة تبعي؟" مرر ايديه بشعرها.
"ابني، رجعت. ما قلتلنا. كنت بدك تفاجئنا صح؟"
"طيب، كيف خطيبتك؟ اجت معك؟"
"لورا؟ أنهت العلاقة. رجاءاً لا تقولي لأمي عن هادا بعد."
"أوكي. ما في مشكلة."
بيت ستيڤن
"جاهزة؟ بتأخدي وقت كتير. ليش البنات بحبوا يعملوا مكياج كتير؟"
"تقريباً خلصت." طلعت من الغرفة، لابسة فستان قصير أزرق و شعري مرفوع.
"شكلك روعة." كان بده ياكل من تفاحته.
"لا، لا تأكل شيء. ممكن بالنهاية ما تحس برغبة بالأكل و أمي بتفكر أنك ما بتحب أكلها." أخذتها من ايديه ورميتها بسلة المهملات.
"تمام. فينا نروح هلا؟"
"نعم."
شارون دخلت البيت و لقت الباب مفتوح.
"أنا بالبيت يا أمي،" شارون دخلت مع ستيڤن. كانت متفاجأة جداً بشوفه أخوها قدامها.
"يا إلهي، مات." حضنته.
"شارون، شكلك حلو. ليش أخفيتي هادا عني؟"
"آسفة."
"عم نستناكي شارون. تعالي تعشي معنا." أمي بتقول.
أمي صلت وبلشنا ناكل.
فتحنا عيوننا و شفنا شيء أثارنا.
"يا إلهي! توري!" أمي صرخت.
"شو عملتي؟" سألت و هي بتمسح فمها.
أنا كنت بس بضحك. لازم تشوفوا وجه توري. الصلصة و الكاتشب كلو على وجهها.
"أنا آسفة. كان الشيطان يا أمي." توري قالت، و فمها مليان بصلصة السباغيتي.
"يا إلهي، من متى بتعرفي تستخدمي الشيطان كعذر؟ كارلي، شارون، شو عم تعلموها؟" أمها تفاجأت.
"مو أنا يا أمي." قلت.
"ولا أنا." كارلي بتقول.
أمي بتطلع بأبي.
"خلصي من النظر إلي." قال.
"أنت يا أمي. قلتيها مرات كتير هالاسبوع."
كلنا انفجرنا بالضحك.
"بجد." قلت.
"شو؟ أنا؟ ما انتبهت. لا تقوليها مرة تانية، اوكي؟" كات بتقول لتوري.
"لو بتوقفي عن قولها، أنا بوقف."