الفصل 50
وجهة نظر شارون
رحت أنا وبيلا عشان نتطمن على بابا. كان لسه فاقد الوعي. عيطت كتير أوي، وأنا شايفاه في الحالة دي. حتى لو كنت بكرهه، مش عايزه يموت. بيلا عيطت، عشان عارفة إنها مش هتلحق تقضي وقت مع أبوها. هحس بنفس الإحساس لو كان مكاني. سبتها مع بابا. عارفة إنها عايزة شوية وقت لنفسها معاه. أنا بس كنت عايزة أبعد عن الكل وفكرت أقعد في المهجع بتاعي.
فتحت الباب، بس عشان ألاقي أليسون فوق واحد على سريرها و بيعملوا جنس مجنون.
"يا إلهي." أنّت. وأنا زي…
"إيه اللي بيحصل هنا؟"
وقفوا لما سمعوا صوتي. مش قادرة أصدق إنهم ما أخدوش بالهم إن في حد جوه بيتفرج على الهبل ده.
"أوه، شارون… آسفة." قالت، وبتعمل إشارة للراجل عشان يمشي. بتستهبل، كانت بتبوس سواق البيتزا.
قفلت الباب، وبصت لي.
"كان جامد أوي. ما قدرتش أشيل عيني منه. آسفة إنك شفتيينا في الحالة دي." أليسون اعتذرت.
"لا، عادي." ده كان مش عادي خالص! الحاجة دي هتعلق في مخي سنة كاملة. كانوا بيعملوا كده كأن حياتهم متوقفة على ده.
"أصل فكرت إنك هربتي من هنا." قالت أليسون وهي بتاخد عصير برتقال من التلاجة.
"لأ، كنت مع… مع حبيبي." مش قادرة أصدق إني لسه بقول عليه حبيبي.
"أه، صح. بخصوص ده… هو فعلاً ظبط آرون. قوليلي عمل إيه عشان يستفز حبيبك السيكو ده. آرون ما رضيش يقولي. قال لي بس إنه هو اللي عمل كده."
"بصي، أخوكي، بعت له فيديو لينا وإحنا بنعمل جنس." قلت وأنا قاعدة على سريري.
"إيه؟" انفجرت في الضحك، وكبت العصير على وشي.
"آسفة أوي. ده كتير أوي على الواحد يستحمله. خدي.." ادتني فوطة وردي بتاعتي عشان أنضف وشي.
"عارفة إنها مش بتضحك." قلت.
"بتضحك يا شارون بس آرون يستاهل. كان قليل الأدب. دلوقتي، فهمت ليه ما رضيش يقولي بس إنتي كنتي بتبوسي أخويا." قرصتني بمرح.
"خلاص." توسلت وأنا بضحك.
"قوليلي، إزاي كان؟ هل هو الصوت ده؟" سألت. حاولت أمسك ضحكتي وهي بتعملي قرص بس ما قدرتش أموت من الضحك.
"خلاص، هتموتيني!" قلت وأنا بزق إيديها.
إيه ده؟ أنا مش بيبي.
"صح، هو ده اللي أنّيت عشانه." قالت أليسون وهي بتومئ وبتبتسم.
"إيه؟" قلت وأنا متلخبطة.
"خلاص، هتموتيني." قلّدتني.
"أبداً!" قلت.
"براحتك. عاجبك. أوكي، خلينا نغير الموضوع. ليه منروحش نتونس؟" قالت أليسون.
"فين؟" سألت.
"نادي؟" قالت وهي بتبتسم.
موسيقى بتشتغل - أتمناك بواسطة كريس براون*
*أيوة يا حبيبي
دلوقتي الكلام في المدينة، في المدينة
الواد ده هيتجنن (هيتجنن)
هيرجعوا عشان يضربوا المرسيدس دي (المرسيدس دي)
وإيدي بتنقط، وبمسك الجير، وبعمل 180 (بعمل 180)
يا بت، أنا عايز أعمل معاكي كده (يا بت، أنا عايز أعمل معاكي كده)......
**************
ستيفن وستايلز كانوا قاعدين مع بعض بيشربوا، شوية راقصات جم عشان يسلّوهم.
"تعالي هنا، يا قطة." قال ستايلز بأسنانه، وبيتجه بإيده للست اللي شعرها أحمر.
الست التانية حاولت تغري ستيفن بس هو ما وقعش في الفخ، بس بيشرب.
"يا عم، انسى كل حاجة واتونس. مش شايفني؟" البت بعدت وشه عن ستيفن، وتشابكت شفايفها بشفايفه.
"إسمك إيه يا قطة؟" قال ستايلز، وبيقبلها في رقبتها.
"ممم..كاترين." أنّت.
"كده أحسن يا حبيبتي. بصي يا كاترين، عندنا شغل مهم أوي نعمله. مش ممكن نفوت الطوارئ دي." قال، وهو بيلعق شفايفه بطريقة مثيرة.
"بالطبع يا حبيبي." ضحكت.
وجهة نظر شارون
أليسون أقنعتني ألبس كروب توب أسود شبكة، بيبين جسمي، مع بنطلون جينز أسود. مش بحب ألبس حاجات زي دي أوي.
"يا عم شارون، هي ليلة واحدة بس." أليسون قالت بصوت ضعيف.
مش قادرة أصدق إني سمحت لها تصبغ شعري أحمر. حسيت إني مختلفة أوي وأنا ببص في المراية وهي بتحط روج أحمر على شفايفي. هي كمان صبغت شعرها أسود، والأطراف أحمر.
"دلوقتي، شكّنا بنات وحشة أكتر." قالت وهي بتبتسم، وأخدت مفتاحها من على الترابيزة.
*******
دخلنا وسط الزحمة، وبنعدي جنب أجسام مبلولة، شوية بيبوسوا في بعض، وشوية في الركن بيستمتعوا أوي. في ثانية، سألت نفسي، "أنا بعمل إيه هنا؟"
أليسون سحبتني ناحية الولاد الحلوين. هزيت راسي بعدم تصديق وإحنا بنرقص مع بعض والموسيقى بتدوّي في ودننا. رفضت كل الولاد اللي كانوا بيقربوا مني، في حين أليسون كانت فاتحة جناحاتها للبنات اللي كانوا مغريين أوي. أيوة، بحب الولاد الحلوين بس مش عايزة أغلط نفس الغلطة زي ما عملت مع آرون. مش تاني.
*********
وجهة نظر ستيفن
لاحظت ستايلز بيطلع فوق مع البت دي وسايبني مع التانية. بطريقة ما، بس كنت أتمنى شارون تكون هنا. أعتقد إنها غيرتني كتير أوي. بصيت حواليا، ولقيت بنت بشعر أسود وأحمر شكلها أليسون. دي أليسون. متأكد. جنبها شارون بس كانت مختلفة واتفاجئت. يعني دلوقتي عشان هي سابتني، قررت تتونس. مين يعرف، يمكن بتعمل حاجات تاني. مش قادر أصدق إنها هنا. كنت هقوم عشان أروح أقابلها، لما آخر كلماتها اللي ما تنسيش ضربتني تاني، 'خلص الموضوع.' وقفت مكاني.
"طيب، قوليلي ليه رافض تتونس؟" البت سألت، وهي بتلعب بشعري.
"بنت سابتني." قلت، وأنا بشرب من الكوباية.
"بجد؟" قالت، وهي بتبص لي باستغراب عشان بنت تسيب واحد زيي.