الفصل 57
«أوه، فهمت. طيب، قوليلي، هل ضبطتي الجو هذيك الليلة مع الشاب الساخن في النادي؟» قلت، وأنا أغير الموضوع.
«إيه»، تنهدت. «كانت ليلة وحدة».
«هذا كل شي؟ مجرد جنس؟» سألت، وأنا أبدو مرتبكة.
«شو أقول، أخوي التوأم لعاب، ففي احتمالات إن أخته التوأم تنلعب بيها. بتعرفي شو، أنسي حياتي المملة و خلينا نحكي عن حياتك». قالت أليسون، وهي تقترب مني.
«نحكي عن شو؟» تساءلت.
«باتريسيا؟» سألت أليسون.
«لا مرة ثانية». تنهدت.
«يلا! بتدعي إنها حامل من ستيفن و ما عم تعملي شي. بدي عرسك يكون هادي. لازم تتصرفي بسرعة». قالت أليسون وهي تضرب على أصابعها.
تنهدت.
«طيب، شو لازم أعمل لأني ما عندي خطط». قلت.
«صدقيني، خطتي بسيطة كتير».
«كلّي آذان صاغية».
همست في أذني، و ما قدرت أعمل شي إلا إني أبتسم. كيف ما فكرت بهادا؟
************
دخلت قصر السيد بيتر. كنت أعرف إنه في الشغل. الحمدلله إن باتريسيا مو بالبيت. تأكدت إنو ما في خدامة شافوني وأنا بدخل غرفة باتريسيا. كنت عم بشتغل جاسوسة عم تحاول تحل جريمة. مو بس هيك، لبست جاكيت جلد أسود وبنطلون عشان أتناسب مع المهمة. سموني غبية بس أليسون خلتني ألبسه. درامية زيادة عن اللزوم. بس بتمنى كل شي يمشي متل ما خططنا له.
فحصت تحت سريرها، تحت ملاءات السرير، خزانتها، دولابها، أي مكان ممكن ألاقي فيه أي شي أقدر أستخدمه ضدها. فتحت شنطة المكياج تبعها و لقيت ظرف. فتحته. عيوني اتسعت، مليانة ارتياح وأنا أقرأ الأوراق. شفتي نتيجة اختبار الحمض النووي الحقيقية. كانت سلبية. ستيفن مش الأب. كنت على حق طول الوقت. اتصلت بأليسون لأقوللها الأخبار بس ما كانت ترد على مكالماتي.
«اللعنة». لعنت، وأنا أفكر شو أعمل. صورتها، وبعثتها إلها. شغلي هون كان كامل. طلعت برا، بس لقيت باتريسيا عند الباب.
«يا إلهي!» أصبت بالذعر.
حدقت فيني بعيون غاضبة. ما كانت هي نفسها مثل قبل. كانت مختلفة. حسيت. قلبي استمر بالخفقان بسرعة أكبر. ليش خايفة كتير هيك؟
«شو كنتي عم تعملي بغرفتي؟ و مين الحيوان اللي دخلك بدون ما تسمحيلي؟!» أعطتني نظرات ثابتة. عيونها حاولت تفحص الأوراق يلي بإيدي.
«شو هادا؟» سألتني.
«ما عاد مهم، باتريسيا. انتهى». قلت، وأنا أخفي الأوراق.
«شو بتقصدي بـ 'انتهى'».
«هادا يلي بقصده». قلت، وأنا أرفع الأوراق في الهواء.
«عندي دليل إن ستيفن مش الأب. لهيك قوليلي، مين الأب، تايلر أو شوية أوغاد؟» قلت، وهي تسخر.
«بتعرفي إنّي دايما بعرفك كشخص مضحك، وكمان غبية. طيب، قوليلي، رح توري هادا لكل الناس؟ مش بعيني». دفعت باتريسيا شارون بقوة شديدة و ضربت رأسها في الحائط و فقدت الوعي.
«صدقيني، موتك أحسن لك». قالت باتريسيا، وهي تزيل خاتم خطوبة شارون، و ترميه بعيد بغضب يستهلكها.
رؤية شارون
كنت لسة فاقدة الوعي لما باتريسيا كانت عم تعمل المبادلة.
«أعتقد إنها كانت أقرب مما كنا نتوقع. كنت أخطط لخطفها يوم عرسها بس ما تركت لي خيار. خدي هادا. رح أضاعف السعر لما المهمة تخلص». قالت باتريسيا للرجال الثلاثة الضخام.
«كم هون؟» الرجل الأصلع حمل الحقيبة.
«35 ألف دولار بس هادا بس بداية القصة. انتبهوا عليها». ابتسمت.
«لما بتقولي انتبهوا عليها بتقصدي كلمة وحدة بس، تعذيب». قال الرجل ذو البشرة الداكنة، وهو يبتسم، و يحمل سكينته.
«صحيح بس لا تقتلوها لسة. سهلة زيادة عن اللزوم. بدي ياها تعاني لكل الألم يلي سببتلي إياه». قالت باتريسيا.
رأسي كان منحني، مواجه لرجلي وأنا متعبة على الكرسي. كتير أوجاع استهلكتني. ظهري كان يوجعني. رفعت رأسي، وكل شي لسة بيبدو ضبابي في عيوني. بعدين شفتي أختي وكل جزء من جسمي رجع للحياة، وأدركت إنّي بس انخطفت.
«يا إلهي. باتريسيا شو عم تعملي؟» حاولت أحرر يدي بس كان بدون فائدة.
«أوه، أخيراً استيقظت». التفت، مواجهة لي.
«ليش عم تعملي فيني هيك؟» سألت، بخيبة أمل وأنا الدموع بتنزل من عيوني.
أطلقت تنهيدة سخرية.
«ليش عم أعمل فيكي هيك؟» أمسكت عظام وجنتي بقوة بيدها، مما جعلني أشعر بالألم.
«كيف بتسأليني هالسؤال؟ طيب، يمكن نسيتي شو عملتي. أعتقد إنك محتاجة تذكرة!» صفعتني على وجهي بقوة.
«1، سرقتي الشي الوحيد يلي حبيته. مو بس هيك، أخدتي عيلتي مني وسعادتّي الدامية، و الأسوأ من هادا كله إنّك أخدتي كل شي بيملكه أبوي بالتلاعب فيه!».
«شو بتقصدي؟» سألت، وأنا مرتبكة.
«وقفي تمثلي إنك ما بتعرفي!» صفعتني مرة تانية.
«كنتي عم تحاولي تبيني أحسن، تكوني أحسن! هو ما كان هيك أبداً! تلاعبتي فيه!». صرخت.
«أنا آسفة. ما شفتيها بهالطريقة. باتريسيا، هادا مش الطريق الصح تاخديه». اعتذرت. أقرّ إني آذيتها بعدة طرق. كسرت صداقتنا بمواعدة حبيبها السابق، مما حوّلني إلى عدوها اللدود. بس لو كنت أقدر أرجع بالزمن بس الوقت فات، وأنا بالفعل واقعة بالحب و ما بعرف شو رح أعمل بدون ستيفن.
«طيب، الوقت فات. أنتِ يلي عملتي مني يلي أنا عليه». غادرت، تاركتني لحالي مع تلات رجال ضخام، و كنت بعرف من جوا إنّي ما رح أتجنب التعذيب. صرخت بألم بينما شفرة الرجل الأسود تركت علامة على بشرتي.