الفصل 43
أنا أعرفها أحسن منك. هي واحدة من اللي بيبكوا. هترجع تجري على أحضاني تطلب س...كس." قال هارون وهو بيشرب كاس من الخمر.
الاتنين ضحكوا.
"أراهن إنكم بتعملوا س...كس عشر مرات في اليوم." ريان بيعاكس وهو بيضحك.
"صدقني، أسوأ من لعبة العروش." رد هارون وهو بيضحك.
كنت متضايقة، غاضبة، خيبة أمل. كل جزء في جسمي كان بيتدمر وأنا بمشي لورا. وقعت على ركبي وبكيت، وغطيت فمي عشان ما يحسوش إني موجودة. فكرت إنه مختلف. فكرت إنه هيحبني أحسن من أي حد عرفته في حياتي بس أعتقد إني كنت غلطانة. كنت عمياء من الحب. حسيت حد بيلف إيديه حواليا. لما لفيت وشوفت إنه ستيفن، بكيت أكتر، مش قادرة أسيطر على مشاعري.
"قلتلك هتتجرحي بس. خلينا نمشي من هنا." قال ستيفن وهو بيمسك إيدي.
"لا، مش همشي. لازم أسأله ليه." استمريت في البكاء.
"هتخلي نفسك أضحوكة." قال ستيفن.
"مش فارق. ما كنتش أضحوكة قبل كده؟"
"أنتِ مش كده. بطلي تفكري كده. خلينا نروح. مش النهاردة." ستيفن شدني وخدني على العربية.
أبويا اتصل يسأل إذا كنت لسه جاية.
"أه، أه، هنكون هناك قريب." قفلت الخط.
"متأكدة إنك عايزة تروحي؟" سأل ستيفن.
"أه، مش عايزة شوية كلام يخليني أكتئب." قلت.
"كنت بتمنى تقولي كده." رد ستيفن وهو مبتسم.
"ستيفن، هل أنا فعلا من اللي بيبكوا؟" سألت.
"مش تاني!" اتنهد ستيفن.
وجهة نظر شارون
أول ما وصلنا البيت، رحت الحمام عشان آخد دش. كنت حرفيا تعبانة بس لازم أروح العشا. أوعد. يا رب، بس أتمنى باتريشيا تكون فعلا شخص مختلف دلوقتي زي ما أبوها قال لأني مش مستعدة لإن عيني تتشرح. التفكير في ده بيضايقني. يا ريت ما كانتش أختي، يق!
ليه الدنيا كده مش عادلة؟!
قفلت أفكاري وخرجت من الدش. نشفتي شعري، لبست، وحطيت ميك أب خفيف. ستيفن كان خلص في ربع ساعة. أنا كنت باخد اليوم كله.
"شارون، مش محتاجة دول. أنتِ حلوة من غير ميك أب. هتاخدي وقت للأبد." اتنهد ستيفن.
"إيه اللي تعرفه عن الميك أب؟ غير كده، اللي عملته ده ولا حاجة. شوف، خلصت. ممكن نروح دلوقتي." قلت وأنا بحط الميك أب بتاعي في الشنطة.
"صدقيني، أعرف كتير. سرقت ميك أب أمي وأنا عندي خمس سنين ورسمت وشي. كنت أبدو زي وحش. عشان كده أعرف عنه."
"بجد؟" ضحكت وربت على ظهره وهو بيقفل الباب.
"أه." ابتسم.
*****************
أخيرا وصلنا بيت أبويا.
"شارون، جيتي!" أبويا حضني.
"ستيفن، شكرا إنك جيت." أبويا سلم على ستيفن.
"ده شيء يسعدني، يا سيدي."
شوفت باتريشيا قاعدة على طاولة الأكل بتلعب في الموبايل بتاعها. كانت بتبدو أنيقة كالعادة. وده اللي خد وقت عشان تلاقي الفستان المثالي.
رفعت راسها وشافتنا. وقفت بسرعة وحضنت ستيفن.
"أوه، ستيفن وحشتني!"
إيه اللي بيحصل هنا؟ مش شايفاني واقفة هنا وهي متمسكة بحبيبي؟ بتعمل كده عن قصد! ابتسمتلي بس. كنت عايزة أعطيها ابتسامة شيطان بس كتمتها.
"شارون، إزاي أنساكي." قالت وهي بتحضني بس مش كتير.
"هيا بنا نتناول العشاء الآن." قال بيتر وهو بيقعد. قبل ما أقعد جنب ستيفن، باتريشيا كانت قعدت.
"آسفة، شارون بس أنا بحب المكان ده."
"شارون، تعالي اقعدي جنبي." قال أبويا.
ستيفن كان بس بيعمل إشارة عشان ما أقلقش. كان واضح إني بغلي من جوا.
أبويا صلى وبدأنا ناكل.
"قوليلي، شارون، إزاي عاملة؟ سمعت من ستايلز إنك ما كنتيش كويسة." قالت باتريشيا.
هي بتتكلم عن جرح قلبي. يا إلهي، ستايلز عنده لسان طويل.
"هل ده صحيح؟" سأل بيتر وهو قلقان.
"ما كانش خطير. أنا كويسة دلوقتي." قلت وأنا بوجه الكلام لباتريشيا.
"إمم، ممكن أسأل سؤال؟" سألت وأنا بوجه الكلام لأبويا.
"اتفضلي."
"ماذا عن أمك؟" سألت باتريشيا.
"ماتت." قالت باتريشيا وهي بتاكل أكلتها.
"أوه، أنا.. أنا آسفة جدا. ما كنتش أعرف."
"ماتت لما كان عمري خمس سنين. كان عندها سرطان بس تخطيت ده. أبويا لسه سعيد وأنا كمان محظوظة، ربنا أعطانا زائد واحد، أنتِ."
"أوه، بطلي الدراما دي." ضحكت.
"أنا سعيدة إنك معانا، شارون. قوليلنا، إزاي الدراسة؟" أبويا بدأ كلام معايا.
وجهة نظر باتريشيا
أوه، لو سمحت، مش كأني فعلا مهتمة بيكي. أنا بس بعمل ده عشان أبويا وبسبب ستيفن. وبمناسبة ذلك....
حركت إيدي على رجله، مباشرة على رجولته.
هو حس بالوخز. أعطاني نظرة حادة، وسحب إيدي بس ما اهتميتش لأني مش ممكن أتكلم.
رجعت إيدي على إبداع الله. لا أعرف كيف فعلت ذلك لكنني فتحت سحابه وأدخلت يدي في بنطاله. سيطرت يدي على قضيته. رأيت الإحساس في عينيه. كان هايج.
************
وجهة نظر ستيفن
"يا إلهي!" شهقت.
إيه ده؟
"أنت بخير؟" سألت شارون.
"مفيش حاجة. عضيت لساني وأنا باكل." كذبت.
"آسفة." قالت ورجعت لأكلتها.
إيه ده؟ في وجود الجميع! هي بنت م...مش كويسة. أقفلت بنطلوني. مفيش إنكار، زوبي واقف. ما قدرتش أتحمل ده! حاولت أسيطر على نفسي.
"عذرا، أريد أن أذهب إلى الحمام." وقفت.
"في حاجة غلط؟" سألت شارون وهي قلقانة بس أكتر قلقانة على أكلتها لأنها مش هتوقف.