الفصل 36
أنت بطيء جدًا في السواقة. تأكد أنك سريع لأني فقدت صبري."
"لا تقلق. بس خليك هادي لما نوصل."
"ما في شي اسمه 'هادي' في قاموسي." ستيفن أخذ معه زجاجة ويسكي وأغلق الباب. دخلوا السيارة وانطلقوا بسرعة.
"ليش عم تضحك؟" سألت شارون آرون لما دخل الغرفة، وشكلها مرتبك.
"ما تقدري تفهمي. هذا واحد من أصحابي. عم يصير مجنون على الآخر بس عشان بنت."
سخرت.
"أنا راح أفهم هالقصة."
سمعنا صوت عالي من برا.
"آرون! آرون! آرون! وريني وجهك اللعين! يا عظم يا نحيف! ما راح تتجرأ تتلاعب فيني ولا في حبيبتي مرة ثانية! يا لوطي!" ستيفن طلع كل عصبيته.
"ستيفن، بطل صراخ. بتخليك تبين زي الأبله." ستايلز حاول يسكتة.
"أوه، يعني أنا الأبله. هو الأبله اللعين. بتعرف شو، ارجع للسيارة يا عظام الكسلانة لأني ما أعتقد إنك بتقدر تحارب. غير هيك، هاي المعركة حقتي!"
"شارون، خليك هون. خليني أروح أشوف شو عم بيصير برا." آرون جلسها.
"بس هذا الصوت مألوف." شارون أصرت.
"بس خليك. رجاءً."
"تمام، رح أحاول."
********
آرون فتح الباب.
"شوفوا شو عندي هون. ما كنت أعرف إني تركت الكلب المجنون يطلق سراحه. غلطتي." آرون سخر من ستيفن.
"كيف بتتجرأ؟! تعال هون، خلينا نعرف مين الكلب المجنون!" ستيفن ما قدر يستنى ليضربه. ستايلز مسكه بقوة.
"افلتني يا ستايلز! يستاهل.
"أنت سكران. خليني أتولى الأمر."
"أمم، أمم، أمم، نسيت أحكيلك إن عندي مفاجأة. حبيبتي! تعالي. عندك مفاجأة كمان." آرون نادى شارون.
"عن شو عم يحكي." قال ستيفن وهو مرتبك.
"أنا جاي..."
"تعالي وقابلي الصديق اللي كنت بحكي عنه." قال آرون.
شارون صُدمت لما شافت ستيفن.
"شو عم بتعملي هون، شارون؟" سأل ستيفن وهو يشعر بالخجل.
"آرون، شو عم يعمل هون؟ قلتلك ما بدي أشوفه مرة ثانية." واجهت آرون بغضب.
"أنا آسف جدًا يا حبيبتي. أنا كمان ما كنت بعرف." رد.
"شارون، رجاءً خليني أحكي معك. خلينا نحل هاي الأمور. ما ممكن تكوني معه. رح تندمي." قال ستيفن.
"همم،" هزيت راسي. "شوف مين عم يحكي. كان لازم أعرف إني رح أندم إني حبيتك."
"شارون، أنا ندمان على إني عملت هذا الغلط. صدقيني." ستيفن توسل.
"آرون، رجاءً اعطينا كم دقيقة. بدي أوضح كم شغلة."
"تمام، لا تطولي." بوسها على شفايفها وابتسم لستيفن.
صبر ستيفن كان عم يغلي من جوا.
"أياً كان اللي بتعمليه أو بتحكيه، ما رح تقدري تفوزي فيها لإنها حقتي." آرون رجع لجوا.
"أخيرًا، شارون خليني أشرح. وقتها اللي اتفقنا فيه على الرهان، ما كنت أعرف كثير. كنت زير نساء بس أقسم إني من لما بلشت أحبك، كل شي تغير. أنت غيرتيني."
"بس لسه لعبت بالرهان في النهاية صح لإنك ما كان عندك خيار." سألت.
"أنا آسف."
"صح، أنا الأبله الكبيرة. احكيلي شي وبديك تكون صادق. اليوم اللي طلبت مني أجي لبيتك وكان عندنا لحظة مع بعض، صورتها فيديو؟"
"أنا آسف."
"هذا كل شي كنت بدي أعرفه. اطلع برا!"
"شارون، رجاءً سامحيني. رجاءً آرون عم يخدعك. هو عمل فيديو..." آرون قاطع.
"سمعتيها منيح. قالت 'اطلع برا'. أنت أصم؟" سأل آرون.
"هي، ما عندك حق تحكي معه بهي الطريقة." ستايلز بده يرد.
"ستايلز، أنا متأكدة إنك استمتعت وأنت عم تتفرج على الفيلم، مش هيك؟" سألت شارون.
"شارون، ممكن تلومينا إحنا مش هو. رجاءً، بس ارجعي له. آرون عم يخدعك."
"آه، بهي السهولة. بس اطلعوا من هون! ما أقدر اتحملكم." شارون رجعت لجوا.
"شارون رجاءً!" ستيفن صرخ.
"لا ترجعوا لهون مرة ثانية." قال آرون.
ستيفن لكمه في وجهه.
"صدقًا فكرت إني رح أمشي من هون من غير ما أعطيك اللي بتستحقه؟" ستيفن لكمه مرة ثانية. "ما رح تفلت من هاي."
آرون لكمه مرة ثانية.
"أنا أقدر أمارس معها الجنس في أي وقت وأي مكان بدي. هي حقتي الآن!" قال آرون.
"يا لوطي! هاي ما انتهت." قال ستيفن. ستايلز مسكه.
"هيا بنا." قال ستيفن.
"استنوا شوي." ستايلز لكمه في بطنه. آرون تنهد من الألم.
"هذا عشان بتحكوا معنا زي الزفت." مشوا.
آرون دخل لجوا، وإيديه على بطنه. ستايلز ضربه كثير.
"يا إلهي! شو عملوا فيك؟" شارون ذعرت.
"ما في شي. بس كدمة صغيرة."
"خليني أجيبلك شوية ثلج." جلسته.
**************
وجهة نظر باتريشيا
طلعت من الحمام وشفتي وحدة من الخدم عم تفتش بأشيائي.
"هي! شو عم تعملي؟ كيف بتتجرأي تفتشي بأشيائي، يا خادمة عادية."
"أنا آسفة يا آنسة. بس كنت بدي آخذ ملابسك المتسخة لغرفة الغسيل."
"طيب ليش ماسكة هاي؟ أعطيني إياها!" أخذتها منها.
"أنا آسفة جدًا. شفتيها على سريرك."
"طيب؟" سألت.
"آسفة أسأل بس هل أنت حامل بجد؟ الاختبار اللي هون بيورجي إنه إيجابي." الخادمة سألت.
"شوفي هاي الشغلة التعيسة!" صفعتها. "كيف بتتجرأي تقتحمي خصوصيتي. أن مفصولة! اطلعي من هون الآن! بس شوفي هاي."
"أنا آسفة. رجاءً، رح أسكت. بس لا تفصليني. بتوسل إليك."
"هذا هو. المرة الجاية، بتتعلمي كيف تسكتي. بس اطلعي من غرفتي وما بدي أشوفك في هذا البيت لما أرجع."
الخادمة مشيت وهي تبكي.
"بس شوفي هاي. يا إلهي، لازم أعمل شي بسرعة. أبوي عمره ما رح يوافق على تايلر. لازم أعمل شي. آه، بعرف شو أعمل.