الفصل 1: لقد حفرت حفرة
مؤخرًا، عشان تسهيل الإدارة، الشركة أجرت شقة عشان تكون سكن للموظفين، أرخص من إيجار بيت بره، عشان كده معظم موظفي الشركة انتقلوا هناك.
رئيسي الجميلة، **صوفي**، وصديق **صوفي**، انتقلوا للبيت اللي جنبي.
عشان السكن عبارة عن غرف مقسمة في المجمع، غرفتي وغرفتها بيفصل بينهم لوح من البلاستيك. أقدر أسمع بوضوح كل مرة بتمارس فيها الجنس مع صديقها.
كل ما تطلع صوت وهي بتلهث، وده في تناقض كبير مع شكلها البارد في الشركة، عقلي بيمتلئ بصور ليها وهي بتتناك من راجل.
أول مرة سمعت صوتها وهي بتمارس الجنس مع صديقها، البنطلون بتاعي كان عامل زي الخيمة، وبدأت أتحمس أكتر وأكتر، وكنت عايز أشوف البنت المتغطرسة دي وهي بتتناك.
فاشتريت مثقاب كهربائي صغير من أمازون، ولما **صوفي** مكنتش في البيت، عملت فتحة في لوح البلاستيك، اللي كان جنب سريري على طول، عشان أقدر أتمدد على السرير وأراقب الوضع اللي جنبنا.
خفت إنها وصديقها يكتشفوا ده، بس بجد مقدرتش أمنع نفسي من التجسس، عشان كده رميت نفسي فيه.
بعد ما حفرت الحفرة وخلصت شغل بالليل، اتمددت على بطني على السرير، وعيني على الفتحة وببص على كل حركة بتحصل جنبنا.
شفتي **صوفي** وهي بتغسل نفسها وبتلبس، وتمددت على السرير وقالت لصديقها، 'يا حبيبي، عايزة.'
عرفت على طول إنهم هايروحوا في بعض بجسمهم، عشان كده جمعت نفسي بسرعة، وعيني على الحفرة، وقلبي بيدق بجنون.
**صوفي**، لابسة روب حرير أسود، ركعت قدام صديقها، ولفت أردافها الجميلة المشدودة، ورجليها الاتنين كانوا طويلين وبيض، كأنهم بينقطوا مية.
بلعت ريقي، وكنت عايز ألمس رجليها الجميلة وأحط عليها كل اللي في دماغي...
صديقها أدالها نظرة ومقدرش يقاوم الإغراء. قال، 'يا بنت المشاغبة.' وغطى وركها على طول بإيديه، و**صوفي** بدأت تئن على طول.
'نيييييكني يا حبيبي!!!!!!'
صوتها جنن صديقها خالص. حضن وسطها وضاغط جسمها جامد على السرير.
**صوفي** بتحب التصرف ده القوي أوي، وشها أحمر، وبقها بيلهث. كان واضح إنها اتهيجت.
فكت حزام الروب الأسود على طول وشدت كل الهدوم لتحت.
شفتي جسم ممكن يجنن أي راجل، ودي كانت أول مرة أشوف ست عارية.
أكتر من كده، الست دي لسه رئيسي الجميلة **صوفي**، الست اللي كل الرجالة في الشركة بيحلموا بيها.
قلبي ها يطير، بؤبؤ عيني وسع، و... (قضيبي) قاااااسي زي الحديد.
بعد كده، صديقها ركب فوقها وعملوا الحاجة دي...
دمي انفجر، ودي كانت أول مرة أشوف حد بيتناك. حسيت بطرف مناخيري سخن، ولما لمستها بإيدي، كان عندي نزيف في الأنف.
**صوفي** فضلت تغير أوضاعها وحطت كاميرا صغيرة جنب السرير، زي الكاميرا اللي شوفتها في البورنو الياباني.
الشريرة دي شقية زيادة عن اللزوم، وحتى بتحب تاخد صور سيلفي...
أنا حتى ما لمستش جسم ست، عشان كده مقدرتش أستحمل المشهد ده خالص.
في أقل من عشر دقايق، صديق **صوفي** كان متمدد على السرير و... (عضوه) بيفقد صلابته، وكان بيموت.