الفصل 50 خذها بعيدًا
ابتسمت وأظهرت لي 5 أصابع، وعرفت إن 500 دولار حتاخدها بعيد.
السعر ده مش مبلغ كبير بالنسبالي دلوقتي، فهزيت راسي ووافقت.
قريب، مسكت خصرها ومشينا سوا من البار، جاهزين ندور على فندق و ناخد شوت كويس.
إني أقدر أنام مع واحدة كانت بتبصلي من فوق، ده مثير جدا، و بالذات بعد ما تينا سابتني، معنديش أي مقاومة للحاجات المثيرة.
لإن بس بعمل حاجة مثيرة، بقدر أحس بوجودي بجد، وقلبي مابيبقاش وجعه قوي كده.
بره البار، كنت لسه حطلب تاكسي، بس سمعت صوت عالي ورايا.
لما بصيت ورايا، شوفت شابين شعرهم ملون وعليهم وشم بييجوا بيشتموا، وأليس، اللي كانت جنبي، واقفة معاهم.
فهمت على طول إن أليس معاهم.
'أليس، إيه قصدك؟' بصيت في عينها وسألتها.
أليس متكبرة جدا وبتضحك: 'بروس، مش واضحة؟ النهاردة، عايزة أخليك تتعذب.'
'لما أنتي و صوفي لفقتوا لي و طردتوني من الشركة، لازم أعيش في الزفت ده دلوقتي. من زمان عايزة أقتلك. ما توقعتش إنك حتيجي لحد عندي النهاردة.'
عيون أليس كانت زي المجنونة. توقعت صح. هي عايزة تنتقم، وكلمت إثنين من عصابة علشان يحققوا شكواها ضدي لما سابت الشركة.
'متجرأيش!' صرخت بصوت عالي، دلوقتي مابقتش الوافد الجديد الخايب في الشغل. دلوقتي مابخافش من المشاجرة خالص، لإنني غرقان في المجتمع من زمان وعارف إن المشاجرة بس علشان الفلوس.
الأكثر غضبا، لسه واكل مقلب و مليان غضب، وحد جه يخانقني، وده اللي كنت مستنيه.
واحد من الو*اد ضحك بهستيريا: 'متصرخش هنا يا ابن ال**، خلينيك ساكت! '
طلع سكينة يايي طولها أكتر من 20 سم، بيأرجحها قدامي.
ابن كلب تاني طلع برضه سكينة يايي شبهها وابتسم لي بتكبر.
'إزاي حتتخانق معانا بإيديك الفاضية؟ أنصحك تركع على الأرض وتناديلي يا أبي، يمكن نخفف عليك شوية.'
وشي احمر، وعيني مفتوحة على الآخر، وعضيت على أسناني ووبخت: 'يا ريتكم تموتوا! ' بعدين قبضت ايدي الشمال مباشرة تجاه واحد من رجال العصابة اللي جنبي.
الو*د مافكرش إني أتجرا وآخد المبادرة. من غير حماية، ضربت وشه بعنف، وفجأة وشه ورم. وسكينة اليائي اللي في إيده وقعت على الأرض بـ كليك.
لما ابن كلب تاني شاف كده، جه عليا بسكينة يايي. رفعت سكينة اليائي من على الأرض، ومسكت النصل بإيدي، ومسكت سكينة اليائي في إيدي اليمين، وطعنته في بطنه.
'PTZZZZZZZZZ!'
السكينة البيضاء دخلت وطلعت حمرا، الدم طرطش على الأرض، الو*د ده اتمرغ على الأرض من الوجع، وكفي اتخرم بالسكينة، وكانت بتنزف باستمرار.
لو كنت قابلت رجال العصابة دول من سنة، كنت حأهرب على طول، بس دلوقتي مابخافش وباتخانق معاهم.
'آآآآآآآآآآآآآآآه!' أليس صرخت برعب. مشيت وحطيت سكينة على رقبتها. قلت ببرود، 'لسه عايزة تنتقمي مني؟'