الفصل 8. التظاهر بالسذاجة
'يا عاهرة، مش عاجبك تتصنعي الطهارة؟ مش شايفاني غبي، و تفضلي ت*** مع كلب على إنك ت***ي معايا؟'
'النهارده ه***ك، هخليكي تذوقي طعم أقرف من ال*** مع كلب.'
حسيت إن فيه مايه كتير تحتها، بس لما كنت عايز أخلع البنطلون بتاعي.
'طق طق!'
ده صوت المفتاح وهو بيفتح الباب.
قلبي كان هايطلع من مكانه، و في اللحظة دي حد رجع.
أكيد صديق صوفي. هو بس اللي معاه مفتاح الأوضة دي.
لو شافني ب*** حبيبتها، يبقى أنا في ورطة كبيرة.
عرق بارد بينزل، و بسرعة سبت صوفي، اللي كانت بتخانق، و مسكت هدومي و البنطلون و اتسللت تحت السرير······
بعد كام دقيقة، سمعت صوت 'الطقطقة' على الأرض بالجزمه الجلد في الأوضة.
'صوفي، ليه لسه نايمة؟ الساعة ضهر.' قال صديق صوفي.
'أنا تعبانة شوية النهاردة. ليه رجعت بدري؟' ردت صوفي.
'أخدت نص يوم إجازة و هاخدك برة ناكل أكلة حلوة النهاردة الظهر.' قال صديق صوفي.
لما سمعت إنهم هايخرجوا ياكلوا، قلبي ارتاح، و ممكن أتسلل برة لما يروحوا ياكلوا.
'هاه، ليه الأوضة دي مكركبة كده، حد كان هنا؟' سأل صديق صوفي فجأة.
قلبي وقف. صوفي عارفة إني مستخبي تحت السرير. لو اعترفت عليا، مش هاكون انتهيت؟ ممكن تتهمني بالسرقة، و ممكن أدخل السجن.
صوفي ما اتكلمتش كتير مترددة و في النهاية ما جابتش سيرتي، و قالت لصديقها: 'بتفكر كتير. محدش جه. بس أنا ما نظفتش البيت.'
أخدت نفس عميق من الراحة، و شكل صوفي مش عايزة تنهيها. حتى فكرت في الموضوع. لو سلمتني، هادي صديقها فيديو خيانتها على طول.
بعد ما مشيوا، جريت بسرعة بره البيت و رجعت لبيت الإيجار بتاعي اللي جنبهم.
كنت متغاظ أوي. لو صديق صوفي جه بعدين، يبقى ممكن أ***ها. شبه مستحيل يكون في فرصة كويسة زي دي في المستقبل.
في نفس الوقت، كنت قلقان في الخفاء إن صوفي بتخطط. النهاردة هددتها، و أكيد مش هايعدي الموضوع بسهولة.
لما رحت الشغل اليوم اللي بعده، كنت قاعد على مكتبي، و صوفي جاتلي و هي غضبانة.
هددتني و قالت، 'لو ما مسحتش الفيديو، هافصلك.'
فكرت في نفسي إن معايا فيديو خيانتها، بس لسه بتجرؤ تبقى متكبرة عليا كده. عشان كده رديت عليها لأول مرة، بغضب: 'لو تجرؤي تفصليني، هانشر الفيديو.'
دي كانت أوضاع متوترة، و انفصلنا بعد الخناقة.
الظهر، أبلغت الناس في الشركة إنهم يجوا اجتماع و قالت إن فيه حاجة هتعلن.
إحساس وحش ظهر في قلبي، 'معقول بجد عايزة تفصلني؟'
في غرفة الاجتماعات، كانت غاضبة. بعد الاجتماع بفترة قصيرة، كانت بتتكلم عن حاجات وحشة عني.
مش بس انتقدت أدائي السيء في المبيعات، و لكن قالت إن شخصيتي فاسدة، و قالت إني كنت باخد المبادرة في مشاهدة فيديوهات البورنو في المكتب.