الفصل 54 الرغبة الجنسية
قلبي بيدق بجنون. بعد خيانة تينا، رغبتي الجنسية مشتعلة بجد. أرملة جات لباب بيتي عشان تبقى معايا.
في الحقيقة، عصوي كان قاسي خلاص. بيت جايد مختلف عن بيت صوفي وتينا. جسمها ناضج بزيادة. أقدر أتخيل إن لو عملت معاها كدة، أكيد حتخليها تصرخ. جسم ست عندها 30 سنة بيكون حساس جداً، وبتكون مبلولة بعد لمسة بسيطة.
بس، ما زنيتهاش على طول. زقيتها الأول، وبعدين قولت، 'اهدي، احنا لسه متعرفناش على بعض كويس.'
'لا، أنا عارفاك. أنا بتابعك من زمان. كل يوم بتروح شغلك في الميعاد، وعمرك ما جبت ست وحشة لبيتك. غير كدة، كشاب، أكيد محتاج ست. صحيح كسّي مش زي بنت صغيرة في العشرينات، بس جسمي لسه في أحسن حالة. يلا بينا.'
بعد ما خلصت كلامها، لزقت جسمها فيا تاني.
البيت كان ضلمة، فمكنتش شايف غير ملامح جسمها، بس حسيت برغبتها الجامدة في الرجالة من نبرة صوتها وتصرفاتها.
عمري ما شوفت اعتراف بالمنظر ده، وكانت مستميتة تعملها معايا بعد الاعتراف، بس الموضوع مريح لما تفكر فيه. الستات في عمر جايد غالباً بيتكلموا وبيعملوا حاجات ببساطة، مش زي البنات الصغيرين اللي بيبقوا مغريين ومصطنعين.
لو بتحبوا بعض ومحتاجين بعض، يبقى اعملوا حب. دي شكلها فكرتها، وهي قالتلي على اللي محتاجاه تحت ذريعة إني أصلح اللمبة.
'شغل النور الأول.' في اللحظة دي، عرفت إن نور بيت جايد أكيد مش عطلان، بس هي اللي طفت المفتاح.
ضحكت شوية، وبعدين راحت لمخزن العدة وشغلت المفتاح، والاوضة نورت في لحظة.
شايف العرق على طرف مناخير جايد العالية. في اللحظة دي، هي بتاخد نفسها بالعافية، ووشها أحمر، وواضح إنها متأثرة.
'يا حبيبي، بتبصلي كدة ليه؟ مش حلوة كفاية؟' بتحاول تغريني على الآخر.
'لا، أنا بعترف إنك جذابة جداً!' كنت متوتر شوية، وكنت برتعش وأنا بتكلم: 'بس لسه متعرفناش على بعض!'
ضحكت وقالتلي بدلع في عينيها: 'يا حبيبي، أنا مؤمنة إن فيه نصيب في الدنيا دي.'
'بما إننا جيران بقالنا ست شهور، ومفيش غير راجل واحد مستأجر في الدور ده، يبقى إحنا مقدرين. عايز تدمر النصيب اللي ربنا عطاهولنا؟' ابتسمت، ووشها أحمر أكتر، وقربت مني بالراحة. وبعدين مسكت إيدي وضغطتها على صدرها.
إحساس ناعم وزلق جه في بالي من كف إيدي، ومقدرتش أمنع نفسي إني أقسى من تحت.
هزيت راسي، وعضيت لساني، وأجبرت نفسي إني أصحى، وبعدين قولتلها: 'إحنا أصحاب مقدرين، بس خلينا نتعود على بعض الأول.'
'أنت شاب، وأنا مش منفتحة. مش بتوع دلوقتي بيعملوا الأول وبعدين يحبوا بعد كدة؟ أو ممكن نحب وإحنا بنعملها.'
'ممكن تطمن، كسّي هيخليك عمرك ما عايز تبطل.' كانت نايمة في حضني تاني بابتسامة، وبتحك فوق وتحت وشمال ويمين على زبي.
فروة راسي كانت هتنط، وكنت فعلاً عايز أكسر الحواجز وأروح أخلص على طول، بس في النهاية، شوية عقل خلاني أزقها بعيد.