الفصل 32 مساحة خاصة
"هممم." سخرت **صوفي** وقالت لي، "أنا أقدر أمشي لحالي. ما أحتاجك تستعجل، بس أبغى آخذ **تينا** معي. ما أثق فيها تنام في سريرك الليلة."
لعنت **صوفي** في سري، كانت مزعجة بشكل! كأنها تبغى تخرب عليّ فرصة القرب من **تينا**.
وبينما كنت أفكر كيف أرجع **تينا**، تكلمت **تينا**.
"**بروس**، أنا بروح أنام في بيت **صوفي** الليلة. على العموم، النوم في سريرك مو مناسب الحين."
يعني، ما كان لي إلا إني أشوف الجميلتين الحلوات يمشون من الغرفة.
كان الليل طويل. في هالليل، كان بالي كله مع **تينا**. حسيت إني صدق أحب البنت البسيطة والحلوة هذه.
متعود على النسوان الكبار في الشغل، فـ أحب البنت النقية مثل **تينا**. لما أكون معها، أحس بالراحة.
وهالمسا، عرفت رأيها، يعني، ما تكرهني، ويمكن معجبة بي بعد، فقررت أشن "هجوم" عليها.
يعني، لما رحت الشغل اليوم الثاني، قلت لـ **تينا** إني أبغاها تروح معي فيلم. هزت راسها ووافقت بهدوء.
كنت طاير من الفرح! إنها وافقت نروح فيلم مع بعض، كانت الخطوة الأولى. بعدها، أتوقع إني أقدر ألحق عليها.
بعد الدوام، رحنا سينما فيانت في فورتشن بلازا عشان نشوف فيلم رومانسي.
الفيلم الرومانسي هذا يحكي عن الحب النقي بين الشباب. القصة كلها دموع، بس **تينا** كانت مستمتعة.
كانت جالسة جنبي، وتدمع مع القصة المؤثرة.
أنا اخترت الصف الأخير من السينما، وكان في الزاوية بعد، ما فيه ناس كثير حوالينا، وكانت كراسي الأزواج متصلة، وما فيه حاجز بيننا.
فجأة ظهر مشهد حميمي في نهاية الفيلم. البطلة والبطل في الشاشة كانوا يحضنون بعض ويبوسون بجنون، وبعدين راحوا للسرير. شخصين يطالبون بعض بجنون.
**تينا** كانت جالسة جنبي، وجسمها ما يبعد عني إلا سنتيمترات. كانت لابسة شورت جينز. وبعدين طلعت رجولها البيضاء والمستقيمة قدامي عارية. من ورا التي شيرت الأبيض حقها، شفتي السنتيانات الوردية والقمم اللي تبرز منها.
بلعت ريقي بصعوبة، وصرت متحمس بس عشان الفيلم! زيادة على كذا، **تينا** جالسة جنبي، وصرت أتحمس أكثر وأكثر.
لاحظت لما **تينا** شافت الفيلم هذا، كانت متأثرة شوية. وجهها الناعم صار أحمر، وكانت تتنفس بهدوء.
طالعت وجهها الحلو، انغرقت فيه، وعيوني ما تبغى تتحول، بس **تينا** فجأة التفتت عليّ، وعيونها كانت ضبابية. بعد ما اكتشفتي إني أنا اللي أطالعها، بسرعة دارت بوجهها.
لكن، قدرت أشوف إن وجهها صار أحمر أكثر، حتى أذنيها ورقبتها احمرت، وكانت خجولة جداً يوم شافتني.
ريحة عطر ياسمين دخلت أنفي. عرفت إنه عطر **تينا**. ما تلبس عطر بالعادي. الحين جت معي فيلم، بس متعمدة تلبس عطر.