الفصل 24 التطور ببطء
أنا بس أبغى أشتغل بجدية. أقدر أتحمل الصعاب. طول ما أقدر أجتاز فترة التدريب بنجاح، مستعد أعاني على الآخر.'
قلت بسرعة: 'ما تفهمين قصدي. أقصد إنك بنت، ومررة حلوة. لما تروحين الشركة الجديدة لحالك، فيه ناس يمكن يكون عندهم أفكار مو كويسة عنك.'
ما فهمتني شكلها لما شافتني، عشان كذا رحت على طول للنقطة وقلت لها تنتبه من بعض الرجال اللي بتلاقيهم في شغلها.
لكن، وجهها للحين بريء، وابتسمت وقالت لي: 'لا، أؤمن إن فيه ناس كويسين كثير في الدنيا. وبعدين، لو جد قابلت ناس مو كويسين، أنت أكيد بتساعدني؟'
غمزت لي بعيونها، وهذا خلاني شوي أتوهق. هي على طول طبطبت على صدرها وسألتني إذا فيه شيء، ووعدت إنها بتساعدها.
بعدين، أضفتها على الـ WeChat بحجة إني بساعدها في شغلها.
دخلت على الـ moments حقها، ولقيت إنها مو زي بنات كثير في عمرها، بس دايم تنشر عن فلسفة الحياة وقصص الحب. شكل عندها شوي أسلوب أدبي.
بنت زي كذا، في نظري، ورقة بيضاء. بعد ما تمر على حوض الصبغة الكبير حق المجتمع، بس الوقت يقرر وش بيصير.
في الشغل اليومي اللي بعده، اكتشفتي إنها تخاف من الغرباء، وبسبب إني جالس جنبها، كانت تقول لي بعض الأفكار والأسئلة.
في الوقت هذا، كنت أمثل إني مررة جدي وأساعدها، بس عيني كانت دايم تروح على صدرها اللي يجنن. حتى مرة، لاني كنت قريب منها بزيادة، جسمي العلوي لف حولها. لما شفتي رقبتها البيضا والجذابة، كدت ما أقدر أقاوم وأمسح عليها بـ ديكي الصلب، بس في النهاية قاومت.
هي شكلها لاحظت حركاتي، وجهها احمر، بس ما قدرت تقول أي شيء عن الموضوع. بسبب هذا، أحسها كيوت بشكل خاص.
لما كنت خلاص بخلص شغل في العصر، **صوفي** فجأة نادتني لمكتب **المدير** وقالت لي بابتسامة مو كويسة: 'زميلتنا الجديدة **تينا** حلوة؟'
ما فهمت وش تقصد، ورديت بهدوء: 'حلوة صح، بس بالنسبة لك، بعدها شوي ما تجذب.'
أنا جد أتكلم عن هذي الحقيقة. إذا **تينا** تفاحة خضراء، فـ **صوفي** تفاحة حمراء مستوية.
**صوفي** نضجت كثير بسبب الجنس، وفيه سحر في كلامها وحركتها، اللي تخلي الرجال يبون يسيطرون عليها بسرعة.
بس **تينا** بسيطة ولطيفة، بدون أفكار نفاق كثيرة، وهذا يخلي الناس تبغى تمتلكها وتحميها.
'أنت للحين مو جدي.' **صوفي** سمعتني وأنا أمدحها، وضحكت، وبعدين قالت: 'ناديتك هنا عشان أذكرك، حتى لو **تينا** حلوة وبسيطة، وأنت جالس جنبها، هذا سهل إنك تبدأ معاها.'
'لكن، لازم تفكر. لما تصير في مكان الشغل و شوي شوي تصبح ذكية وتفقد إعجابها فيك، بعدها يمكن ما تكون أنت شيء في عيونها.'
سمعت **صوفي** وهي تقول كذا، وحسيت بالغيرة في كلامها، بس اللي قالته منطقي مرة. تذكرت لما دخلت الشركة أول مرة، ما كنت أعرف أي شيء، وسموني أهبل، بس الحين البيئة أجبرتني إني أصير واحد سلس. حتى **الرئيسة** حقتي **صوفي** سوت معاي جنس مرة.