الفصل 65 الحب إلى الأعماق
لما شفتي الوضع وصل لأزمة، على طول طلعت سكين فواكه من شنطتي وحطيتها على صدري. فتحت عيني على الآخر وبصيت فيهم وقلت، 'تجرأوا تلمسوني وتجربوا. أقدر أقولكم إني قتلت ناس، وما عندي مانع أقتل شوية كمان.'
كنت مليان طاقة، وكلامي كان فيه حدة. جمدوا مكانهم، والراجل قال لي، 'لو حركت السكينة، لازم تفكر في العواقب.'
مشيت في اتجاهه والسكينة في إيدي، رجال الدورية اللي حواليا ما تجرأوا يتحركوا. ما كانوا شرطة، فكانوا خايفين بس، وبيخافوا لما يشوفوا سكينة.
وصلت للراجل وقلت بصوت بارد: 'يستاهل أني أسحبك، يا كلب غني، معايا.'
شفتي شفايفه شاحبة، إيديه ورجليه بيرتعشوا، وخاف يتكلم. بصيت له تاني وخرجت من الأوضة مع صوفي بهدوء.
بعد ما خرجنا، صوفي ابتسمت وقالت لي: 'ليه كده عنيف؟ ما ينفعش تطلع السكينة لما تواجه حاجة في المستقبل. لو فعلاً واجهت حاجة وحشة، خايفة عليك تتعذب.'
ابتسمت بإحراج وقلت لها، 'طبعاً، فكرت في الموضوع كتير. الناس اللي كانوا هناك دول جبناء. أعتقد إنهم مجرد كمثرى سهلة، عشان كده خوفتهم موت.'
صوفي هزت راسها، وبعدين جت عند نقطة بداية الانزلاق معي.
قبل ما نيجي هنا، كان فيه عاصفة رعدية، عشان كده تدفق المياه كان سريع جداً. كنت عايز أقول إننا مش هننزل المرة دي، بس صوفي كانت مهتمة بجد، وكان أحسن لي إننا ننزل بسرعة، هيكون فيه إثارة أكتر.
بهذه الطريقة، كان لازم أوعدها.
بس لما طلعت على المركب، خافت. كل ما توصل لمنحدر حاد، كانت بتصرخ.
المركب بتاعتنا تقريباً انقلبت على منحدر حاد أكتر من عشرة أمتار. صوفي أطلقت صرخة، والشخص كله علق فيا.
'ما فيش حاجة!' فضلت أطمنها، وفي نفس الوقت، مسكتها أقوى وحسيت صدرها، وما قدرتش أمنع نفسي من الانتصاب تحت.
لما المركب وصلت للمكان اللي فيه تدفق المياه هادي، المركب استقرت. صوفي فجأة مسكت زبي، نفخت الرائحة في أذني وقالت لي، 'عايزني؟'
بصيت على وشها الجميل، وما قدرتش أمنع نفسي من إني أبص بغباء، ف هزيت راسي بالموافقة.
'عمري ما عملتها على المركب. ليه ما تجرب ونشوف لو تقدر تدخل؟' بعتت لي دعوة 'قاتلة'.
بإثارة، سحبت مايوه السباحة بتاعها على جنب، وكشفتي الغابة السوداء. قلبي المتحمس قفز بجنون. ما توقعتش المفاجأة دي، والمرة دي صوفي هي اللي أخدت المبادرة عشان أمارس معاها الجنس.
خلال عملية الانزلاق كلها، حسيت بإثارة شديدة. المركب طافت مع الماء، وكمان حضنت مؤخرة صوفي الناعمة، وبشكل مستمر أمارس الجنس معاها.
في الريح العاصفة، دخلنا احنا الاتنين إلى قمة السعادة معاً.
لما خلصنا الانزلاق، كان الجو مظلم شوية، عشان كده صوفي وأنا قررنا نقضي الليلة في الفندق في المنطقة السياحية.
فتحنا غرفة قياسية. بعد ما أخدنا دش، ما قدرتش أمنع نفسي إني عايز صوفي، بس هي بس قاومت بشكل رمزي لفترة وبعدين سمحت لي أركب فوقها.
لما خلصت، كنت مرهق في السرير، في حين إنها قعدت عليا وعملت لي مساج كويس.
استمتعت بالمساج اللي عملته لي. كانت محترفة جداً في القوة والتقنية. مدحتها وهي كانت سعيدة جداً. وبعدين قالت لي، 'بروس، عايز تبقى معايا؟'