الفصل 7. القلب العنيد
وكل ما كانت بتشوفني من فوق، كل ما كنت عايز أ... معاها. بعدين قررت أعملها خدعة.
بصيت عليها وقلت بصوت عالي: 'خلاص، شايفه الموضوع عادي. دلوقتي هابعت الفيديو ده لمجموعة الشركة على وي شات.'
في نفس الوقت، فتحت مجموعة زملائي على وي شات واتظاهرت إني ببعت الفيديو.
شفتي وشها بيقلب أبيض زي الطباشير، وبعدين غيرت نبرة صوتها تاني، وبقت أضعف: 'أرجوك، مت... متتبعتهوش!'
قلبت عينيها، وبعدين قالت: 'طيب، هأوعدك إني هانام معاك مرة واحدة، بس بعد كده لازم تمسح الفيديو.'
فرحت جدا! السعادة جات فجأة. وأنا بفكر إني هانام مع الرئيسة اللي بحلم بيها، نبض قلبي زاد.
بعدين، شفتيها بتطلع على السرير ببطء. رجليها البيضا الطويلة مفتوحة، والحارة السرية كانت مليانة مية.
غمضت عينيها كأنها استسلمت، وهمست، 'يلا، أرجوك استعجل.'
'خلاص، اتحملي بس وهتعدي!' قلت بحماس وأنا بقلع بنطلوني. ماكنتش عايز أخلع هدومي حتى. شلت البنطلون من على ركبي، وطلعت على السرير.
وبالظبط لما افتكرت إن الحلم الجميل هايتحقق قريب، صوفي نطت فجأة من السرير ومسكت موبايلي من على الترابيزة.
عرفت على طول إن في حاجة غلط، وإن صوفي بتخدعني، بتستخدم جمالها عشان تخليني أجيب الموبايل. فبسرعة وقفت وحضنت وسطها قبل ما تكسر موبايلي على الأرض.
بعدين، استخدمت كل قوتي، وزقيتها على السرير.
ما عرفتش تمسك موبايلي كويس، الموبايل وقع من إيديها، بس لحسن الحظ وقع على السرير وما اتكسرش.
جريت بسرعة مسكت موبايلي، ولوحت بيه لصوفي، وسخرت: 'لعبتي معايا، شكلك عايزاني أنشر الفيديو بتاعك على العام.'
'انسى الموضوع. أنا أفضل أنام مع كلب بدل ما أنام مع واحد غبي زيك.' صوفي قالتلي بصوت عالي.
حسيت بالإهانة. عارف إن الناس بتتعامل مع بعضها بالمشاعر. ساعات ما بيتقبلوش شخص وبيكرهوا كل حاجة فيه.
واضح إن صوفي بتكرهني جدا، وبشكل مزعج جدا.
اتجننت، وأنا ببص على نظراتها المستهزئة. كنت مليان رغبة في الانتقام، وطعم إنك تكون محل سخرية ده حاجة مش مريحة أبدا.
شفتي صوفي نايمة على السرير، ولإنني كنت لسه بتخانق على الموبايل، دلوقتي استلقيت جنبها. مالبستش حاجة، وفخادها النضيفة كانت باينة قدامي. عيني اتشدت على صدرها الجميل.
بمجرد ما فكرت إن صوفي مش بس بتنام مع صديق صوفي كل يوم، لكن كمان بتلعب مع رجالة بره وبتتظاهر بالبراءة قدامي.
فكرة جريئة جات في دماغي. مسكت رجليها الحرير، وسحبت جسمها ناحيتي، وفركت إيدي اليمين على رجليها الحلوة، وفمي قريب من قمة صدرها، وعضيتها جامد.
'بتوجع! سيبني بس!'
عضيت جامد، وكان لازم أفرغ عصبيتي. في الوقت ده، ما عرفتش أسيطر على نفسي. كنت عايز أستمتع بيها بس.
'سيبني، يا حيوان!'
رجليها كانت بتخبط في الملاية باستمرار وجسمها بيتلوى بعنف، بتحاول تفلت مني، بس أنا ضغطت عليها، وما كانش في أي طريقة للهرب.