الفصل 20 تصميم
فجأة، حطيتها تحتي وجهزت نفسي عشان أقضي معاها وقتي للمرة الثانية. بس، وقفتني وهمست، 'بروس، عايزة أطلب منك حاجة.'
السهم كان خلاص انطلق، ولازم أبعته. على طول قلت، 'اتكلمي بسرعة، هوافق على أي حاجة تقوليها.'
'اغتصبني المرة دي، أوكي؟ بحب الإحساس ده.' زفرت زي الأوركيد وقالت بهدوء.
اتلخبطت فجأة، وراسي اشتغل. كانت عايزة المتعة الغريبة دي. مشاعري بقت خانقة، ووعدتها بأفعالي.
طول العملية، كنت مغطي بؤها عشان ما تصرخش، وهي كمان اتكلمت كلام وسخ. حاولت بجد تقاوم، بس ما خلتنيش أدخل.
بس في النهاية، نجحت. جسمها كان أزرق في أسود، كله خدوشي، بس جسمي أنا كمان ما كانش أحسن حال. في عز صراعها، خدشتني كمان.
بالظبط لما كنت على وشك أوصل لأقصى درجات السعادة، باب البيت اللي مؤجر اتكسر.
شفتي تلاتة لابسيني لبس الشرطة دخلوا جري وجروجروني على الأرض مرة واحدة. ما كانش عندي فرصة للمقاومة، فقيّدوني بالكلابشات في رجل السرير.
'إيه اللي بتعملوه ده؟' صرخت بصوت عالي. 'دول ظباط شرطة مجانين بيكسروا؟!!!'
'فيه حد اتصل بالشرطة وقال إن فيه واحد في البيت ده اغتصب واحدة.'
قال الشرطي ببرود، بس بعد ما خلص كلامه، بص بشراهة على صوفي اللي ما كانتش لابسة أي حاجة.
'كلام فارغ، أنا صديق صوفي. من الطبيعي والقانوني أعمل معاها كده. كفاية عبث.' شرحت بسرعة. لو اتهموني فعلاً بالاغتصاب، هأقضي كام سنة في السجن.
'اللي بتقوله ده مش محسوب!'
بص الشرطي على صوفي وسألها عن رأيها.
'ووهوووو…….ووهوووو…….'
شايفين، صوفي ما وضحتش الموقف. بدل ده، عيطت وهي حاضنة البطانية بتاعتها، وملامحها كانت حزينة أوي. مع الخدوش الكتير اللي عليها، شكلها زي يوكي المغتصبة.
حسيت بإحساس مش كويس. صوفي طلبت مني أغتصبها قبل كده. هل عملت كده عن قصد؟ الهدف إنه تعمل دليل إنها اتجبرت على الجنس معايا.
كانت عارفة إن الشرطة هتيجي؟ بمعنى تاني، دي فخ صوفي حطته، فخ ليا أنا.
العرق البارد اللي ورا ضهري نزل، وخفت بجد.
بصيت لصوفي في ذهول وعايز أسألها إيه قصدها، بس الشرطة ما ادتنيش الفرصة.
شفتي الشرطي بيقول، 'اتنينكم، تعالوا معايا لقسم الشرطة عشان تدلوا بأقوالكم. هتعرفوا إذا كنتوا مذنبين أو أبرياء بعد المحاكمة.'
وبالطريقة دي، أنا وصوفي اتخدنا في عربية الشرطة. قعدنا ورا وشرطيين قعدوا قدام، فقدرت أتكلم مع صوفي بصوت واطي.
'إيه اللي أنتِ عايزاه؟ هل اتصلتِ بيهم؟'
ابتسمت وهزت راسها، من غير أي تعبير على وشها.
اتصدمت. مع إني توقعت الاحتمال ده، بس صوفي بنفسها اعترفت بيه. لسه مش فاهم.
'إيه الفايدة اللي هتعود عليكِ لو بعتيني للسجن؟ ما تنسيش إن الفيديو بتاع خيانتك لسه في إيدي.'
فهمت إنه في الموقف الحالي، الفيديو اللي صورته قبل كده هو ورقتي الرابحة الوحيدة.
'ببساطة، أنا عايزة أعمل كده. مش عايزة أفضل أمشي ورا كلامك طول الفترة اللي جاية. أنت بس محتاج تمسح الفيديو. بعد ما نوصل قسم الشرطة، هأقول لهم إنني كنت موافقة.'