الفصل 5. مشهد الغش
بس الغريب كمان، ليه **صوفي** جابت لبس سكسي، و **صديق صوفي** راح الشغل؟
بينما أنا مش فاهم حاجة، دخل راجل عمري ما شوفته على بيت **صوفي** اللي مأجرينه.
عضلاته كانت تخينة وأكتافه عريضة. كان أصلع ولابس فانلة بيضة، وعضلات صدره كأنها قبضات إيد، بتبين قوّة انفجارية.
كان **الرجل العضلاني**، زي مدرب كمال أجسام.
بعد ما دخل، اتفاجئت. طلع **صوفي** مش بس عندها **صديق صوفي**، دي كمان بتخون. عشان كده **صوفي** لبست اللبس المغري ده.
اتفرجت على جسم الراجل ده، أقوى بكتير من **صديق صوفي**. خفت يكون جسم **صوفي** الرقيق ما يتحملش.
فعلاً، زي ما توقعت، لما **صوفي** شافت **الرجل العضلاني** الأصلع داخل، جريت عليه زي اللاصق، وإيدها اليمين مسكت الحتة اللي طالعة في بنطلون الراجل مباشرة.
"وحشتني أوي يا ... يا ....."
**الرجل العضلاني** الأصلع ضحك، ومسك قمة **صوفي** اللي واقفة بإيده اليمين. **صوفي** قالت للراجل إن **صديق صوفي** المريض راح الشغل، و إنهم يقدروا يتبسطوا أكتر النهاردة.
**الرجل العضلاني** اتحمس أكتر. شال **صوفي** وحدفها على السرير.
عرفت إن **صوفي** هتعملها معاه قريب. بس اللي بتعمله ده خيانة. شغلت الكاميرا بسرعة، وكنت عايز أصوّر كل اللي بيحصل في الأوضة.
الاثنين اتقلّبوا على السرير. تأثير **الرجل العضلاني** كان جامد جداً، وخلّى **صوفي** بتموت، والمنظر ده عمّى عيني.
ما توقعتش إن **صوفي** تكون كده ... بما إن **صديق صوفي** مابيشبعهاش، راحت تدور على حد تاني، وده غير شكلها الجامد في الشركة.
لما فكرت في كده، حسيت إن عندي فرصة أكبر إني أعمل معاها حاجة. أنا كمان عندي ...، وقوي وبيتحمل، يكفي عشان يشبع واحدة زيها.
أصلًا كنت فاكر إن **الرجل العضلاني** هيظبطها طول اليوم، مش عشر مرات أو تمنية، على الأقل ثلاثة أو أربعة. بس ما توقعتش إنه كمل بس 20 دقيقة، وبعدين نزل براحة. مهما **صوفي** لمسته أو مصّته، ما قدرش يقوم تاني.
"همف!" **صوفي** كانت متضايقة شوية، و مش عجبها، قالت بغيظ: "أنت كمان عيل مريض. مش قادر تعمل كام حركة بس."
ضحكت في سري. ما توقعتش إن **الرجل العضلاني** يكون ضعيف، بس افتكرت أبطال أفلام البورنو اليابانية اللي بيكملوا كتير. معظمهم مش **الرجل العضلاني**. شكلهم عادي جداً.
**الرجل العضلاني** كمان حس إنه متضايق شوية، ولبس بنطلونه وراح من بيت **صوفي** اللي مأجرينه وهو زعلان.
وفي نفس الوقت، **صوفي** كانت فخورة. بعد ما أخدت شاور، ما لبستش حاجة، وطلعت عصا المساج من الدولاب وحطتها في الجنينة السرية.
ما قدرتش أمسك نفسي من التنهيدة. يا خسارة **صوفي** مش شغالة في الدعارة. زي ما بيقولوا، ما فيش أرض بتتحرث، غير البقر اللي تعبت، و **صوفي** دي أرض بتتحرث.
فكرت إني طول عمري نفسي أعملها مع **صوفي**، بما إنها بتعاملني وحش، وشكلها حلو أوي. جت فكرة شريرة في دماغي.
دلوقتي عندي فيديو لـ **صوفي** وهي بتخون، وما فيش حد تاني في بيتها. أليس هذه فرصة عظيمة؟