الفصل 9 التهديد
كنت عارف إنها بتخطط لشيء، وبعدين ممكن أُطرد من الشركة.
لا، لازم أقاوِم. مش سهل ألاقي شغل دلوقتي. لو طردتني قدام زملائها، يبقى كل شيء راح.
فجأة، وقفت من مكاني وقلت لها بصوت عالي: 'يا رئيسة، بدي أحكي لك شي.'
نظرت إليّ بصدمة. لما كنا نجتمع، كانت هي بس اللي تحكي، والموظفين اللي يحضروا الاجتماع ما يسمح لهم يقاطعوا.
وأنا كنت أول واحد يقاطع تقريرها.
أليس، اللي كانت قاعدة جنبي، أول وحدة سوتلي مشكلة. ما كانت تحبني من زمان، وكانت تبغاني أطلع من الشركة عشان شاب حلو يقعد جنبها.
'اقعد! أنت في اجتماع الحين. عادي تتكلم؟'
حدقت فيها بقوة. كانت فاكرة إني ضعيف. لو ما كانت حبيبة مساهمين الشركة، كنت حأوبخها.
وبعدين، بدل ما أقعد، مشيت قدام صوفي، ورفعت جوالي قدامها.
شفايفها ترجف وعيونها مفتوحة على الآخر، كانت تطالعني، وبعدين سيطرت على مشاعرها المتفجرة، وقالت لي: 'خلنا نطلع ونتكلم.'
بعدين، أعلنت إن اجتماع اليوم انتهى، وجات معي لدرج الشركة.
شركتنا مبنى مكاتب حديث بأكثر من 30 دور. الكل عادة ياخذ المصعد. أساسًا، ما فيه أحد يجي لدرج السلم.
عشان كذا، هذا مكان هادئ جدًا، ما يزعجك فيه أحد عادة.
'ايش تبغى؟ صدقني أو لا، حاروح الحين للرئيس الكبير وأخليك تطلع اليوم، وما تبغى حتى راتب هذا الشهر.'
هددتني مرة ثانية، وهذا الشيء ضايقني مرة. الحين عندي فيديو خيانتها، وأنا اللي ماسك زمام الأمور.
'مو لازم تهددني بالطرد. بس فكري، لو الكل عرف إنك تخونين، ايش حيصير معك.'
'أنت عادة تتصنعين إنك نقية وجادة؟ بعد ما ينزل الفيديو، أخاف ما تقدري تقعدي في الشركة في المستقبل.'
وأنا أحكي، فتحت الفيديو مرة ثانية ووريتها ايش سوت مع الرجل العضلاني.
'طفيه! ايش تبغى عشان تحذف الفيديو هذا؟' قالت بسرعة.
'بسيطة. تعاشريني مرة، وأحذفه. أحذرك: لا تلعبي عليّ مثل المرة اللي فاتت.'
كان فيه ابتسامة شريرة على زاوية فمي، وأنا أحكي، غطيت مؤخرتها بيديي وضغطت عليها بقوة.
اللمسة الناعمة سكرتني، كنت أبغى أروح أبعد.
'ما فيه أحد في درج السلم الحين، ليش ما نسويها هنا. تقدري تمسكي الجدار وأنا أدخل من ورا.'
'لا!' رفضت على طول، بس بدل ما تكون مباشرة مثل أمس، قالت لي إن المكان مو آمن في درج الشركة، وحيصير سيء لو شافنا أحد بالصدفة.
لاحظت إن نبرة صوتها خفت، فكرت إنها ممكن تنجح، وحسيت إن درج السلم مو آمن تمامًا.
بس، ما قدرت أنتظر أكثر. الحين زبي صار قاسي زي الحديد، لأن جسمها الجميل كان مضغوط في الزاوية. أقدر أشم ريحتها اللي تطلع على بعد خطوات بس من جسمها.
جسمها عنده طبع مميز جدًا، عشان كذا ما أقدر أقاوم، وأنا أشوفها أوقف. هذه هي الدوافع الغريزية لراجل يشوف جمال مطلق.
صوفي، كواحدة من أجمل النساء في الشركة، كثير من الزملاء الرجال في الشركة قالوا لي إنهم بمجرد ما يشوفوها، يوقفوا.