الفصل 2. المتحرش
صرخت بصوت منخفض: "يا للعار. عدم قدرته على الإنجاب لا يقارن بجسد صوفي الإلهي."
صوفي كانت لسة عايزة تكمل، بتلوّي وركها عشان تغري صديقها. بس صديقها كان باهت، ممدد على السرير بدون حركة، خلاص راح فيها.
شفتي نظرة صوفي اللي بتعيط، ونفسي أركض للغرفة اللي جنبها. وأجرّها لتحت عشان أحقق كل رغباتها.
لكنها مديري، وأنا خايف منها، عشان كده ما عنديش الجرأة إني أعمل كده.
ممكن عشان هي مديري، أنا بتمنى أكون معاها بس ما أقدرش أعملها بجد. عنصر "ما أقدرش" ده صغير قد المسمار، بس حبي ليها بيكبر بسرعة.
بعد شوية، صوفي طلعت فوق صديقها تاني، بس صديقها زقها ورفض... شكله صديقها راح فيها خالص.
صوفي كانت زعلانة جدًا. مش مبسوطة، مدّت صبعها لحديقتها الغامضة.
الحديقة الغامضة كانت كلها مية، وحتى الملايات كانت مبلولة. دموعي كانت بتنزل، وما قدرتش أمنع نفسي من إني ألمس الحائط شوية كمان. بس ما تجرأت ألمس بجد، خفت صوفي اللي في الغرفة اللي جنبنا تكتشف.
هي لوّت جسمها الأبيض وحققت اللي هي عايزاه بإيديها، في الوقت اللي صديقها بيغمض عينيه عنها. يا لهوي! صوفي اللي زي القمر دي بجد بيدمرها.
صديقها شكله مش غني أوي. سمعت إنه كمان بائع بمرتب أقل مني. والمصيبة إنه ضعيف أوي عشان يرضي صوفي. مش عارف إيه اللي صوفي مبسوطة بيه معاه. لو كان أنا، صوفي أكيد هتبقى مبلولة زي الشلال.
ببص على جسم صوفي اللي بيتحرك، روحي كادت تروح مني. ديكّي وقف أوي لدرجة إني ألمس الحائط مش هينفع. لازم أعملها بنفسي.
بعد المراقبة دي، حسيت إني متكهرب، والإستمناء كان أحلى بكتير من إني أتفرج على أفلام إباحية يابانية.
الصبح اللي بعده، قمت من السرير ورحت على الشغل. ما كنتش أتوقع إني هاخد نفس الأسانسير مع صوفي. في عمارة الشقق دي، فيه غرف مقسمة بالإيجار، عشان كده فيه ناس كتير. بيحصل إن الكل لازم يروح الشغل، وعادة بيكون فيه 10 أشخاص بيتزاحموا في أسانسير صغير.
صوفي وأنا كنا متلاصقين واتزحمنا في أعمق جزء في الأسانسير.
النهارده، صوفي كانت لابسة فستان أبيض بفتحة صدر منخفضة، وشعرها الأسود الطويل كان متدلي على كتفها بشكل عشوائي. الثدي اللي قدامها كان ملتصق بقوة بصدرى. قدرت أحس بنعومة الثديين. بدأت أسترجع منظرها هي وصديقها أمس، والجانب المثير منها، قلبي كان خلاص هينط.
حسيت بشعور حلو، بس صوفي كانت مش مرتاحة أوي. عبّست وحست إن جسمها ملتصق بجسم رجل غريب، وكمان كان عندها شوية ردود فعل.
بالليل، صديقها ما راضاهاش، ودلوقتي، ديكّي وقف، مع هدوم خفيفة، بيضرب في أسفل بطنها. خدها فجأة احمرّ؛ قدرت أحس ببطنها بتهتز.
بجد كنت مش مرتاح وأنا ماسك الشهوة، وعايز أمارس معاها بقوة، بس هي مديري، و بتحبني، عشان كده استحملت بشدة.
هي كمان بصت لي بعيون ساحرة مفتوحة على وسعها، بتحذرني إني ما أتصرفش بشكل متهور. فكرت لو ما كانش فيه ناس كتير في الأسانسير، كانت أكيد هتزعق لي تاني.
قريب، الأسانسير وقف في الدور اللي في النص، وشوية ناس اتزاحموا. المرة دي، المساحة اللي جوه الأسانسير بقت أضيق.