الفصل 12 صديقها المستنزف
،'بس طلبك قوي لدرجة إنك تبغاه كُل يومين! حتى لو كنت رجل حديد، كان زماني انشحنت منك.'
في مرحلة ما، صديق صوفي اختنق من الشكاوى، وعيونه لسه بتبص على صوفي. أراهن إنه لسه عنده غضب في قلبه.
صوفي في الأصل كانت عاوزة تكمل هجومها على صديقها. بس لما الكلام جه في دماغها، بلعته بس وسحبت البطانية وحطتها على جسمها الفاتن. وقالت لصديقها: 'انسى اللي فات، روح نام بسرعة. أنا لسه هشتغل بكرة.'
أنا اتصدمت. صوفي اعترفت. هي فعلًا استنزفت صديقها، وده خلاه عديم الفايدة دلوقتي.
أخذت نظرة تحت. التنين الشرس طوييييل وصُللللب. فكرت إن صوفي فعلًا عفريتة. لو هأكون معاها في المستقبل، هل هتستنزفني أنا كمان؟
ماعرفتش ليه بس لما فكرت في ده، اتحمست أكتر وأكتر! كنت أتمنى أجرب مع صوفي أكتر من أي وقت تاني!!
شهوتي الجنسية أثارها صوفي، وكنت عايز أطلقها، بس مفيش مكان أعمل فيه كده، فقمت فاتح موبايلي وبعت رسالة لأليس.
'انتي نمتي؟'
افتكرت إن أليس في النهار مدحتني عشان عندي زُب كبير، وفكرت إنها ممكن تكون عندها شوية رغبات ناحيتي.
فخلاص، هأجرب وأشوف لو ممكن أحصل عليها.
بعد نص ساعة، ردت علي: 'لأ. في إيه؟'
لما شفتيها، حسيت إن ممكن تكون فيه فرصة، فرديت على طول: 'الليل ممل شوية، بتعملي إيه؟'
بعد أكتر من نص ساعة، الساعة كانت خلاص واحدة الصبح، وردت: 'ولا حاجة، ليه فجأة فكرت فيا؟'
حسيت إن نبرة صوتها بعيدة شوية، وقلبي مش مرتاح شوية. هل ده عشان فهمتها غلط وهي أصلًا مش عاوزاني؟
لما افتكرت رجلين أليس البيضا النحيلة تحت تنورتها الشفافة تقريبًا في النهار، فكرت إني أجرب تاني، فبعت لها رسالة تانية.
'ما قولتيش إن زُبي كبير في النهار، ولا أروح لك شقتك وتشوفيه تاني؟'
بستنى ردها بتوتر، بس هي عمرها ما ردت عليا.
حسيت إني اتخدعت. شكله كده إني اللي بوهم نفسي. أليس كانت بس بتلعب معايا. أنا متحمس أوي إني فاكر إنها كانت بتستفزني، وحسيت بالضيق وضربت الحيطة، وأنا بفكر إني لازم ألاقي واحدة بسرعة.
تاني يوم الصبح، روحي لسه عالية أوي. كتمت نفسي الليلة اللي فاتت كلها، وكنت عايز ألاقي صوفي عشان أطلع فيها ده.
وصلت الشركة بدري، ومتحمس أستنى صوفي. كنت عامل خطة خلاص. هأجرها على السلم عشان أريح رغباتي.
بس، الساعة جت وقت الشغل الساعة تمانية، وصوفي لسه مجتش. حسيت إني ضعت شوية، وعيوني عمالة تبص على باب الشركة، مستنيها تيجي بسرعة.
في الوقت ده، أليس، اللي كانت قاعدة جنبي، بتبص عليا وقالت، 'بروس، مين اللي واخد عقلك؟'
الليلة اللي فاتت، أليس تجاهلتني ولعبت بعقلي. فرديت ببرود، 'مش شغلك.'
في الوقت ده، باب الدخول اتفتح، وصوفي دخلت. كانت لابسة بدلة وردي فاتح، اللي بتبرز جسمها النحيل والمتناسق. على رجلينها النحيلين المستقيمين، الجلد الوردي كان أبيض تقريبًا، وده كان جذاب جدًا، وأحمر الخدود الطبيعي والجذاب بيبان على خدودها.
النهارده، مش هاسمح لها تفلت مني بسهولة. الليلة اللي فاتت، هي وصديقها كانوا بيتقلبوا في السرير، وده اللي استحملته لمدة طويلة.